العدد 3775 بتاريخ 06-01-2013م تسجيل الدخول


الرئيسيةرياضة
شارك:


مدير العنابي المحمود رافضاً الرد على انتقادات الخليفي

لست سوبرمان لقطر ومستغرب مما حدث ومستعد للذهاب للمدرجات

المنامة – المحرر الرياضي

كان مدير المنتخب القطري الأول لكرة القدم عبدالرحمن محمود محط اهتمام الإعلاميين في البطولة صباح أمس، والذين التفوا حوله ووجهوا اليه سيلاً من التساؤلات بشأن الخسارة الثقيلة التي تعرض لها العنابي أمام أمام الإمارات بثلاثة أهداف لهدف، إذ أبدى استغرابه من الصورة المهزوزة التي ظهر بها فريقه في المباراة وأدت الى هذه الخسارة، على رغم أن المعطيات المحيطة كانت ايجابية وكانت جميع المتطلبات التي احتاجها الجهاز الفني متوافرة واللاعبون مستعدون فنياً ونفسياً. وحمل المحمود لاعبي فريقه جزءا كبيرا من المسئولية، في أغلب فترات المباراة إذ ظهروا كأنهم يلعبون مع بعضهم للمرة الأولى، وقد يكون عدم الاستقرار على تشكيل معين في المباريات السابقة سبباً في تراجع الأداء، لكن لا يمكن اعتبار ذلك سبباً رئيسياً للخسارة التي يتحملها الجميع من إداريين وجهاز فني ولاعبين.

وعن الخطوات التي ستجرى لإعادة تصحيح أوضاع الفريق القطري، قال المحمود ان هناك جلسات بين الجهازين الإداري والفني مع اللاعبين لتصحيح الأخطاء التي وقعوا فيها، ولرفع معنوياتهم قبل خوض مباراة عمان، فنحن في خضم البطولة، ولا يمكن التوقف عند اي خسارة ويجب تأجيل الأمور الى ما بعد البطولة.

وردا على الانتقادات التي وجهت له كمدير للمنتخب وعدم كفاءته وعدم معرفته بالشئون الفنية وأنه من أحد أسباب الهزيمة قال المحمود: «يبدو أنني تحولت الى سوبرمان للفريق ألعب دور الفوز في مباريات الفريق لكي يتم تحميلي مسئولية الفوز والخسارة وتخليت عنهم بالأمس، وهل هناك خطأ في أنني قلت أن اللاعبين يتحملون جزءا من المسئولية، وهو أمر صحيح باعتراف اللاعبين أنفسهم».

وأشار المحمود الى الهجوم والانتقاد الذي وجهه إليه الإعلامي القطري بقناة الكأس ماجد الخليفي: «لا أرغب في الدخول في جدال مع ماجد الخليفي أو غيره، ولن أستعرض خبراتي في مجال بعدم كفاءته، مؤكداً أنه ليس بصدد استعراض سيرته الرياضية الطويلة، وأنه يرى في نفسه مجرد شخص مكلف بمهمة العمل الإداري، ولو رأى المسئولون أن عبدالرحمن هو السبب في خسارة الفريق فهو مستعد تماما للرحيل والتحول الى مشجع في المدرجات، وهذا الكلام ذكره الى اللاعبين حتى لو صعد المنتخب الى كأس العالم في البرازيل 2014».



أضف تعليق