العدد 4617 بتاريخ 28-04-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


الزياني: وزراء داخلية "التعاون" يبحثون الموضوعات المتعلقة بالعمل الأمني المشترك

المنامة - بنا

أعرب وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن شكرهم واعتزازهم بالجهود الحثيثة التي يبذلها أمير دولة قطر، رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لتعزيز مسيرة التعاون الخليجي المشترك ودفعها نحو أهدافها السامية النبيلة ، مشيدين بما يوليه سموه ، من اهتمام ودعم لهذه المسيرة المباركة تحقيقا لتطلعات مواطني دول المجلس نحو المزيد من الترابط والتكامل.

وصرح الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف راشد الزياني أن أصحاب السمو وزراء الداخلية عبروا عن تقديرهم لتوجيهات سموه السديدة لدى استقبال سموه لهم اليوم الأربعاء بمناسبة اجتماعهم التشاوري السادس عشر المنعقد في الدوحة برئاسة الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس الدورة الحالية لاجتماعات وزراء الداخلية.

وأضاف أن وزراء الداخلية عبروا عن سعادتهم البالغة بعودة جلالة السلطان قابوس بن سعيد ، سلطان عمان ، سالماً معافى الى السلطنة ، داعين المولى العلى القدير أن يديم على جلالته موفور الصحة والعافية ، ويمده بعونه وتأييده لمواصلة مسيرة التقدم والتطور والنماء التي تشهدها سلطنة عمان في هذا العهد الزاهر لجلالة السلطان المعظم .

وقال الأمين العام إن أصحاب السمو وزراء الداخلية أعربوا عن خالص التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة الثقة الملكية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود باختياره ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للداخلية سائلين المولى العلي القدير أن يمده بعونه وتأييده لأداء هذه المسؤولية العظيمة.

وأوضح الأمين العام أن الوزراء بحثوا عددا من الموضوعات المتعلقة بالعمل الأمني المشترك في كافة مجالاته ،والجهود التي تقوم بها الأجهزة الأمنية المختصة من أجل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك حماية للأمن والاستقرار في دول المجلس، وحفاظا على المكتسبات والانجازات التي حققتها المسيرة المباركة لمجلس التعاون بقيادة ورعاية أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، حفظهم الله ورعاهم ، وما يولونه من دعم ورعاية واهتمام تحقيقا لتطلعات مواطني دول المجلس نحو مزيد من الترابط والتكامل والتضامن، وقال ان الوزراء اقروا آلية عمل اللجنة الخليجية للقائمة الارهابية الموحدة، تعزيزا للعمل الأمني الخليجي المشترك في مجال مكافحة الارهاب.

وأشار الى أن أصحاب السمو وزراء الداخلية تدارسوا الأوضاع الأمنية الاقليمية والتحديات التي يفرضها تنامي المنظمات الارهابية في المنطقة، والجرائم التي ترتكبها دون وازع من دين أو أخلاق أو ضمير، وما تشكله من تهديد لأمن واستقرار دول المجلس والأمن الاقليمي ، مؤكدين على الموقف الثابت لدول المجلس بنبذ الارهاب والتطرف وضرورة تكثيف الجهود الأمنية لمحاربة هذا الفكر الضال ،وتجفيف مصادر تمويله ، والتأكيد على أن الفكر الارهابي يتنافى مع مبادئ الدين الاسلامي الحنيف الداعية الى التسامح والتآلف والرحمة والمحبة والتآخي.

وقال إن الوزراء أشادوا بالجهود الموفقة التي قامت بها الأجهزة الأمنية في المملكة العربية السعودية وأدت الى القبض على خلايا ارهابية تنتمي الى تنظيم داعش الإرهابي ، وكذلك ما قامت به الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين من القبض على مجموعة ارهابية متطرفة، مؤكدين اصرار دول المجلس على مكافحة المنظمات الارهابية المتطرفة ومحاربة فكرها الضال.

وأضاف الأمين العام لمجلس التعاون أن أصحاب السمو وزراء الداخلية أشادوا بالتعاون الوثيق القائم بين مختلف الأجهزة الأمنية بوزارات الداخلية لتعزيز الأمن والاستقرار في دول المجلس في ظل الظروف الحساسة والدقيقة التي تعيشها المنطقة والتي أدت الى تنفيذ عملية (عاصفة الحزم ) التي يقوم بها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية دفاعا عن الشرعية وحفاظا على أمن واستقرار الجمهورية اليمنية الشقيقة استجابة لطلب الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ، وبدء عملية ( اعادة الأمل ) من أجل دعم الجهود الرامية الى استئناف العملية السياسية السلمية وتقديم العون والمساعدات الاغاثية للشعب اليمني الشقيق.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون إن الوزراء أعربوا عن ارتياحهم وتقديرهم لما يحققه العمل الأمني المشترك من نتائج ايجابية بناءة تصب في صالح التعاون والتكامل الخليجي في المجالات الأمنية ، مؤكدين دعمهم ومساندتهم للجهود الحثيثة والملموسة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية المختصة في دول المجلس لتوفير الأمن والأمان والاطمئنان لمواطني دول المجلس والمقيمين فيها.

وأكد الأمين العام أن الوزراء شددوا على أهمية يقظة الأجهزة الأمنية في دول المجلس، وضرورة جاهزيتها واستعدادها التام لمواجهة مختلف التهديدات بكل كفاءة واقتدار لحماية أمن واستقرار دول المجلس ، وتوفير السلامة والاطمئنان لمواطنيها ، وحماية الجبهة الداخلية لدول المجلس في ظل الظروف الحالية التي تواجه المنطقة.

 



أضف تعليق