العدد 4620 بتاريخ 01-05-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


النائب الغانم يقترح عمل فحوصات طبية عشوائية على الطلبة لمكافحة المخدرات

القضيبية - مجلس النواب

تقدم النائب خليفة الغانم باقتراح برغبة بشأن قيام وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة بعمل فحوصات طبية عشوائية على الطلبة من أجل مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.

وبين النائب الغانم أن دراسة صدرت حديثًا بعنوان "تدابير خفض الطلب على المخدرات والمؤثرات العقلية" التي أصدرتها الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بإشراف من وزارات الداخلية بدول المجلس ومشاركة عدد من المختصين بدول المجلس، كشفت تورط طلاب المرحلة الابتدائية بدول مجلس التعاون الخليجي بتعاطي المخدرات، حيث بلغ تعاطي المخدرات بين طلاب المرحلة الابتدائية بدول الخليج 10% فيما سجل 24% من التعاطي بالمرحلة المتوسطة وأن 36.6% في السنة الأولى الثانوية و20% تعاطوا المخدرات بالسنة الثانية أو الثالثة وأن 5.8% بدأوا التعاطي في الجامعة.

وذكر النائب الغانم أن الدراسة بينت اختلاف النسب في كل دولة، حيث تبدأ من 5-10% بالتعاطي في المرحلة الابتدائية في البحرين والسعودية والكويت وقطر وعمان، بينما ترتفع النسبة إلى 25% بين المتعاطين بالإمارات. أما في المرحلة المتوسطة فتتراوح النسبة 13% في الكويت إلى 23% في الإمارات، ثم 30-33% في السعودية وقطر والبحرين، أما عمان فسجلت 39%. وفي المرحلة الأولى ثانوي فتتراوح النسبة من 28-30% في قطر والإمارات إلى 36-38% في الكويت والسعودية وعمان إلى 51% في البحرين. أما المرحلة الثانية أو الثالثة الثانوي فتتراوح النسبة من 10-12% في البحرين والإمارات وعمان إلى 18-21% في السعودية وقطر إلى 32% في الكويت، أما البدء في المرحلة الجامعية فتتراوح النسبة من صفر في البحرين وعمان إلى 5% في السعودية إلى 8-9% في الكويت والإمارات وقطر.

وأضاف الغانم عن الانتظام في التعاطي والاستمرار فيه في جميع الدول بلغت النسبة 11%، في المرحلة الابتدائية و%16 ينتظمون في المرحلة المتوسطة وأن 37% ينتظمون في السنة الأولى الثانوية وأن 25% ينتظمون في السنة الثانية أو الثالثة الثانوي وأن 9% فقط ينتظمون في المرحلة الجامعية. كما كشفت الدراسة عن اختلاف النسب من دولة إلى أخرى، حيث أن نسبة الذين ينتظمون في التعاطي في المرحلة الابتدائية تتراوح من 2-3% في عمان والبحرين، إلى 10-11% في السعودية والكويت، إلى 25% في قطر والإمارات. وأشار إلى نسبة الذين ينتظمون في التعاطي في المرحلة المتوسطة تتراوح من 10% في الإمارات والكويت إلى 15% في البحرين والسعودية وقطر إلى 32% في عمان. وعن الذين ينتظمون في التعاطي في السنة الأولى الثانوي فتتراوح النسبة من 31% في الإمارات إلى 35-39% في قطر والكويت والسعودية وعمان إلى 46% في البحرين. أما الذين ينتظمون في التعاطي في الجامعة فتتراوح النسبة من صفر في عمان إلى 9-10% في السعودية وقطر والإمارات إلى 11-13% في البحرين والكويت.

وأوضح الغانم أنه تقدم بالاقتراح برغبة من أجل مساعدة المتعاطين قبل دخولهم عالم الإدمان، بالإضافة إلى تكثيف البرامج الوقائية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، وإلزامية إضافة الفحص الطبي عن المخدرات والمؤثرات العقلية في الفحوصات الطبية للالتحاق بالمراحل التعليمية ومنها الجامعية والحصول على البعثات الدراسية سواء الداخلية منها أو الخارجية.



أضف تعليق



التعليقات 6
زائر 1 | استغفر الله 7:09 ص انا لله وانا اليه راجعون شوفو شغلكم احسن ليكم خلو الناس في حاله رد على تعليق
زائر 2 | الخدرات 7:14 ص من وين جايب هذه النسب اذا صحت معناته أن شعب الخليج معظمهم مدمنيين مخدرات رد على تعليق
زائر 3 | ههههه 8:11 ص انها المخدرات.... رد على تعليق
زائر 4 | احصائية غير صحيحة 9:04 ص هذه الإحصائية منشورة منذ اكثر من سنتين ولا اعتقد ان هذه الإحصائية صحيحة ومن الغير المعقول نصف طلاب المرحة الثانوية في البحرين يتعاطون المخدرات ولو كانت صحيحة لأصبحت نسبة الرسوب في هذه المرحلة قبل الجامعة كبيرة ومخيفة رد على تعليق
زائر 5 | اعادة قراءة في الخبذ 4:13 ص اخواني
ما تفضل به النائب هو عن دراسة منشورة من مصدر معتمد.. ثم لنترك الارقام ونركز على جوهر الموضوع.. ما تقدم به فائدته اكبر من مضاره اذا كان هناك مضره اصلا.

. هناك تعاطي مخدرات ومواد مخدرة ومنها المهلوسه والمنشطة والخ..

الدراسة تقول بان نسبة من يواصلون التعاطي تزيد ..

ما الذي يمنع عمل فحوصات .. اليس الوقاية خيرا من العلاج رد على تعليق
زائر 6 | اعادة قراءة في الخبر 4:13 ص اخواني
ما تفضل به النائب هو عن دراسة منشورة من مصدر معتمد.. ثم لنترك الارقام ونركز على جوهر الموضوع.. ما تقدم به فائدته اكبر من مضاره اذا كان هناك مضره اصلا.

. هناك تعاطي مخدرات ومواد مخدرة ومنها المهلوسه والمنشطة والخ..

الدراسة تقول بان نسبة من يواصلون التعاطي تزيد ..

ما الذي يمنع عمل فحوصات .. اليس الوقاية خيرا من العلاج رد على تعليق