العدد 4622 بتاريخ 03-05-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


أوروبيون يستنسخون "سوق عكاظ" السعودي في الأقصر المصرية

الأقصر – د ب أ

شرع فريق من المواطنين الأوروبيين المهتمين بالحفاظ على التراث والحرف الشعبية والبيئية المصرية، اليوم الإثنين (4 مايو/ أيار 2015) في إقامة مشروع لاستنساخ" سوق عكاظ "الشهير في المملكة العربية السعودية، على أرض مدينة الأقصر التاريخية في صعيد مصر.

وقالت مؤسسة المشروع الهولندية ماريا نيلتج لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) اليوم إن المشروع يهدف إلى الحفاظ على التراث والحرف والمنتجات الشعبية والبيئية التي تتميز بها مدينة الأقصر ومساعدة عشرات من الفنانين الفطريين في تطوير أدواتهم الفنية، وتسويق منتجاتهم التراثية والفنية والتي تكدست داخل منازلهم وورشهم الفنية بسبب حالة الركود السياحي التي تعانى منها مدينتهم .

وأضافت أنها قررت ومجموعة من أصدقائها السياح المحبين للأقصر ولمصر المشاركة مع بعض المصريين العاملين في القطاع السياحي في تنظيم سوق للحرفيين والفنانين الفطريين وأصحاب مصانع التحف والتماثيل واللوحات الفرعونية والسيدات اللائي يقمن بحرف يدوية والقرويات اللائي ينتجن الخبز الشمسي الذي تشتهر به قرى صعيد مصر.

ولفتت إلى أن المشروع سيقام في منطقة القرنة حيث يمتهن الجميع فيها نحت التماثيل واللوحات الفرعونية مستخدمين في ذلك الفؤوس والمناشير والقواديم والأزاميل والمثاقيب .

وقال الخبير السياحي وأحد المشاركين في المشروع أبو النجا الحساني إن هذه الفكرة تأتى استنساخا لسوق عكاظ السعودي، حيث سيتم دعوة أصحاب الحرف والمنتجات التراثية والشعبية والبيئية، دون أن يتحملوا أية رسوم، وتسويق منتجاتهم في الأوساط السياحية والمحلية، عبر وسائل متعددة، بينها التسويق الالكتروني، مشيرا إلى أن السوق سيتضمن مسرحا لتقديم الفنون الشعبية والتراثية للزوار وتمكين زوار المدينة من سياح العالم من مشاهدة تراث مصر القديم بجانب فنونها المعاصرة .

يذكر أن سوق عكاظ اشتهر عند العرب كأهم أسواق العرب وأشهرها على الإطلاق، كانت القبائل تجتمع في هذا السوق شهراً من كل سنة، يلقون خلاله قصائد الشعر ويفاخر بعضهم بعضاً، وقد اهتمت السلطات السعودية بإحياء سوق عكاظ فحولته إلى سوق للمنتجات التراثية والحرف التاريخية وإلقاء الشعر ومختلف الفنون .

 



أضف تعليق