العدد 4652 بتاريخ 02-06-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


وفد طلابي من "جامعة الخليج" يستعرض الآثار النفسية والجسدية ما بعد الإصابة بالكسور في مؤتمر (ونكا) بدبي

المنامة ـ جامعة الخليج العربي

شاركت وفد من جامعة الخليج العربي في المؤتمر الإقليمي للمنظمة العالمية لطب الأسرة لحوض البحر المتوسط - ونكا- الذي استضافته إمارة دبي أخيرا واستعراض بحث بعنوان "الآثار النفسية والجسدية ما بعد الإصابة بالكسور على المرضى البحرينيين في مجمع السلمانية الطبي".

بينت نتائج الدراسة التي أجريت على 99 شخص من مرتادي مجمع السلمانية الطبي أن 70٪ من النساء يتعرضن لآثار نفسية سلبية بعد التعرض للكسور إلى جانب الآثار الجسدية السلبية، كما أشارت الدراسة إلى أن الكسور في منطقة الكاحل وأصابع الأرجل كانت الأكثر تأثيرا على الصحة النفسية والجسدية. وأوصت الدراسة بتطبيق نظام مراجعة دوري للمصابين بالكسور للتأكد من الآثار النفسية والجسدية المترتبة على الكسر والعمل على علاجها مع التشديد على مراعاة تقييم الجوانب النفسية المترتبة على الإصابة بالكسور.

شارك في إعداد البحث مجموعة من طلبة كلية الطب، مثلهم في المؤتمر كل من الطلبة: زهراء الموسوي، ريم ميرزا، حوراء العلوان، أمل المحروس، أيمن ميرزا وبإشراف الدكتور بشير مكارم، الذين أكدوا أن المؤتمر شكل فرصة مناسبة لتبادل الخبرات بين أطباء الأسرة من مختلف دول الإقليم، فبالإضافة إلى استعراض البحوث في مختلف المواضيع المرتبطة بطب الأسرة، ناقش المؤتمر عديد من القضايا الشائعة في الوسط الطبي من مثل علاج مرض السكري، الصحة النفسية والجوانب الأخلاقية في العمل الطبي إضافة إلى بعض المواضيع المستحدثة من مثل استخدام تقنية المعلومات الحديثة في سبيل تطوير الرعاية الصحية.

وأتاح المؤتمر الفرصة للمشاركين للإستفادة من خبرات أطباء أخرين من دول مثل ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية حيث أدار توماس فورست من ألمانيا ورشة عمل بعنوان "اختيار التوقيت المناسب لبدأ استخدام الإنسولين لعلاج مرضى السكري- النمط الثاني".

شارك في المؤتمر ما يقارب 700 شخص ممن يعملون في الحقل الطبي، ممثلين لما يقارب 40 دولة مختلفة، وتضم المنظمة العالمية لأطباء الأسرة- ونكا- ما يقارب 500 ألف طبيب أسرة حول العالم وهي منظمة غير ربحية ذات صلة رسمية بمنظمة الصحة العالمية، أقامت مؤتمرها الأول لمنطقة حوض البحر المتوسط عام 2011 بدولة الإمارات ويعد هذا المؤتمر الثاني من نوعه.

 



أضف تعليق