العدد 5168 - الأحد 30 أكتوبر 2016م الموافق 29 محرم 1438هـ

بدء الحوار بين الرئيس الفنزويلي والمعارضة

بدأ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وممثلو المعارضة حوارا أمس الأحد (30 أكتوبر / تشرين الأول 2016)، في محاولة لنزع فتيل ازمة سياسية شلت البلاد الغنية بالنفط، بعد نحو عام من التوترات والشلل المؤسساتي.

ويأتي هذا اللقاء الذي تم بوساطة الفاتيكان واتحاد دول أميركا الجنوبية، في وقت تسعى معارضة يمين الوسط بكل الوسائل الى الدفع باتجاه ازاحة الرئيس الاشتراكي الذي تعتبره مسؤولا عن احدى أسوأ الأزمات الاقتصادية في تاريخ البلاد.

وافتتح الحوار مساء الاحد في متحف قرب كراكاس.

بداية، قال مادورو انه "يمد اليد" الى المعارضة المجتمعة حول "طاولة الوحدة الديموقراطية".

وحضر الجلسة احد كبار ممثلي المعارضة خيسوس توريالبا، فضلا عن مبعوثين من الفاتيكان واتحاد دول اميركا اللاتينية.

واضاف الرئيس الفنزويلي "فلنبذل قصارى جهودنا للمضي قدما بطريقة تدريجية ومستدامة".

ولم يدل ممثلو "طاولة الوحدة الديموقراطية" بأي تصريح في افتتاح المناقشات.

وتنقسم المعارضة حيال المشاركة في الحوار.

والاحد قال بعض القادة المعارضين للتيار التشافي (تيمنا باسم الرئيس السابق الراحل هوغو تشافيز، 1999-2013)، ان الظروف غير مواتية للحوار.

وقبل يوم من بدء الحوار، اوضح توريالبا أن "طاولة الوحدة الديموقراطية" ستشارك فيه رغم شعورها بـ"الشك وعدم الثقة".

وتجرى هذه المحادثات فيما هدد مادورو باعتقال قادة المعارضة اذا بدأوا مسعى لاقالته في البرلمان، كما هو مقرر الاسبوع المقبل.

ودعت المعارضة من جهتها، الى "مسيرة سلمية" الخميس المقبل الى قصر ميرافلوريس الرئاسي: ففي 11 نيسان/ابريل 2002، تحولت تظاهرة توجهت اليه انقلابا، وعزل الرئيس هوغو تشافيز ثلاثة ايام.

وتعيش فنزويلا احدى اسوأ الازمات الاقتصادية في تاريخها. وقد تأثرت الى حد الاختناق بتراجع اسعار النفط الذي يؤمن لها 96% من العملات الصعبة.

وبات من الصعب السيطرة على التضخم الذي تحفزه ندرة المواد. ومن المتوقع ان يبلغ 475% هذه السنة، كما يقول صندوق النقد الدولي، ثم يبلغ حد الانفجار إلى 1660% في 2017.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً