فوائد تقسيم القرص الصلب

الكويت - الوسط 

12 نوفمبر 2002

قد يفضل البعض الإبقاء على حجم القرص الصلب نفسه أي من دون تقسيم، ولكن ومع وصول أحجام القرص الصلب إلى مواصفات عالية وقدرات تخزينية كبيرة تصل إلى 40 غيغابايت وحتى 70 غيغابايت قد يكون التقسيم المنطقي Logical Partioning هو الأفضل لأسباب عدة. ويبدو التقسيم هنا منطقيا تماما وهو يتم من خلال استخدام أحد برامج التقسيم مثل Fdisk أو غيره، والنتيجة هي الحصول على قسمين منفصلين بشكل كامل.

1- تركيب نظامي تشغيلTwo operating Systems

إمكان تشغيل أكثر من نظام تشغيل من خلال تثبيت كل نظام تشغيل على جزء خاص به من دون أي تداخل ومشاركة في بعض الملفات التي قد تتضارب وتؤدي إلى عطل في أحد نظامي التشغيل، مثلا نظام الويندوز اكس بي ونظام تشغيل اللينكس الآخذ في الانتشار حديثا.

2- سهولة الصيانة Maintenance

فتقسيم القرص الصلب يعني حجما أصغر وبالتالي فإن إجراءات الصيانة الدورية والضرورية غالبا ما تكون أسرع وذات نتائج أفضل مثل التدقيق على القرص الصلب وإلغاء الفراغات Defrag.

3- بسبب التقسيم فإن الإلغاء وإعادة تنصيب وتثبيت البرامج عادة ما يكون أسهل Install and Uninstall.

4- غالبا ما يكون التقسيم أفضل وأسهل لبرامج الألعاب التي تحتاج إلى برامج إضافية أو Adds on التي قد تتضارب ايضا مع بعض التطبيقات الأخرى.

5- سهولة عمل نسخة احتياطية Backup بالكامل للقسم الذي يحتوي على البيانات.

6- تفادي وتقليل مخاطر الفيروسات Minimize Virus damages . وهذا يتم من خلال وضع نظام التشغيل مع التطبيقات المصاحبة في جزء وقسم خاص بينما تحفظ وتخزن بقية المعلومات والبيانات المهمة في جزء آخر، وفي هذا طبعا حماية للبيانات التي تعتبر الأهم، أي أهم من نظام التشغيل مثل نوافذ 98 والتطبيقات المكتبية الأخرى، لأن تلف ملفات نظام التشغيل وكل التطبيقات في القسم أو محرك C مثلا لا يعني تلف البيانات في محرك D وهذه فائدة التقسيم (طبعا بشرط تدارك آثار الفيروس وإزالته بأسرع وقت قبل أن يتكاثر وينتشر).

7- التقسيم يسهل إمكان فحص الملفات وتنقيتها من الشوائب.

8- تلف جزء أو قسم من الهارد دسك لا يعني بالضرورة تلف بقية الأقسام.

9- يمكن القيام في بعض الأحيان بعمل نسخة احتياطية من الملفات على جزء آخر من المحرك نفسه في حال أهمية البيانات.

اذا تلك كانت بعض فوائد تقسيم القرص الصلب إلى قسمين أو ثلاثة بحسب حجم القرص الصلب. ولكن في بعض الأحيان يفضل أن يضاف قرص صلب جديد خصوصا بالنسبة إلى من يحتاجون إلى تخزين صور ومعلومات كثيرة.

وطبعا لابد من الأخذ في الاعتبار تفادي الوصول إلى حال ملء القرص الصلب بالكامل خصوصا C لأن هذا يعني بطئا ملحوظا وعدم تمكن نظام التشغيل من العمل بشكل طبيعي بسبب حاجة نظام التشغيل إلى حجز ذاكرة مؤقتة من القرص الصلب لتشغيل أي برنامج، ولذلك كلما زادت البيانات على القرص C كان التأثر سلبيا. ولذلك في حال التقسيم للقرص الصلب مثلا العشرين غيغابايت (20 غيغابايت) يقسم إلى قسمين C وD.

وبحسب حاجة المستخدم الآنية والمستقبلية يتم التقسيم، فمثلا بالتساوي أي يخصص لـ C حجم 10 غيغابايت وكذلك لـD ايضا 10 غيغابايت.

ولكن وفي بعض الأحيان قد يحتاج المستخدم، خصوصا من يتسلم بريدا إلكترونيا بشكل كبير، إلى زيادة حجم الجزء المخصص لـ C الى 15 غيغابايت، والباقي (5 غيغابايت) تخصص لـ D.

ولكن ومع وصول حجم القرص الصلب المتوافر في الأسواق إلى 40 غيغابايت، ومع هبوط الأسعار قد ينصح بتركيب قرصين صلبين، كل واحد بحجم 20 غيغابايت.

كل هذه مقترحات أولية والقرار في الأخير يعتمد على مدى حاجة المستخدم إلى السعة الكبيرة

العدد 67 - الثلثاء 12 نوفمبر 2002م الموافق 07 رمضان 1423هـ




التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 2014-04-13 | 7:30 صباحاً

      شكر

      اشكركم على هذة المعلومات وجزاكم الله خيرا على التوضيح

اقرأ ايضاً