العدد 5369 - السبت 20 مايو 2017م الموافق 24 شعبان 1438هـ

حسن روحاني يفوز بولاية رئاسية ثانية

فاز الرئيس الايراني حسن روحاني بولاية ثانية اليوم السبت (20 مايو/ أيار 2017) متقدماً بفارق كبير على نظيره المتشدد ابراهيم رئيسي، بحسب نتائج رسمية، ما سيتيح له مواصلة سياسة انفتاح بلاده على العالم وإصلاح اقتصادها المتعثر.

وحصل رجل الدين المعتدل البالغ من العمر 68 عاما والذي قاد بنجاح إبرام اتفاق مع الدول الكبرى عام 2015 بشأن برنامج بلاده النووي، على 23,5 مليون صوت مقابل 15,8 مليونا (38,3 بالمئة) لمنافسه رئيسي، رجل الدين المحافظ القريب من المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي.

وتعليقاً على النتيجة، كتب روحاني على موقع "تويتر" "سأبقى وفيا لالتزاماتي تجاهكم،" مضيفا أن "الفائز الحقيقي" في الانتخابات "هو الشعب الايراني العظيم".

إلا أن جهود إيران الساعية إلى الانفتاح على العالم تواجه تحديا في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي كان هدد بإلغاء الاتفاق النووي وخص السعودية بأول زيارة له الى الخارج، الخصم الاقليمي الاكبر لإيران.

وتدفق الايرانيون على صناديق الاقتراع وبلغت نسبة المشاركة 73 بالمئة.

واضطر منظمو الانتخابات الجمعة إلى تمديد التصويت لساعات عدة، وخصوصا ان الزيادة السكانية الكثيفة ادت الى إضافة 20 مليون اسم الى لوائح الناخبين خلال العقدين الاخيرين.

وقال فريد دهديلاني، مستشار منظمة الخصخصة الايرانية التي نشطت في حملة روحاني، "شعرنا منذ ليلة أمس بأننا نتجه نحو فوز ساحق، وتحقق ذلك".

وأضاف "أكد شعبنا ثقته بالرئيس روحاني ودعمه للانفتاح على العالم".

وكان رئيسي (56 عاماً) قدم نفسه على أنه مدافع عن الفقراء ودعا إلى اتخاذ مواقف أكثر تشدداً حيال الغرب.

ولكن خطابه الثوري وجهوده للحصول على أصوات الناخبين من الطبقة العاملة على وقع وعود بزيادة المنح المالية لم تنجح في جذب الأصوات. وفي هذا السياق، قال علي فايز المحلل في الشأن الايراني من مجموعة الأزمات الدولية إن "التصويت لصالح روحاني، تحديدا في المناطق الريفية، يظهر أن الايرانيين لم يعودوا يؤمنون بالشعبوية الاقتصادية والتغيير الجذري".

وأضاف لوكالة فرانس برس "لديهم النضج الكافي ليفهموا أن الحل لمآزق بلدهم يكون عبر إدارة الاقتصاد بكفاءة والاعتدال في العلاقات الدولية".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حليف إيران في النزاع السوري دعماً لنظام دمشق، من أوائل القادة المهنئين لروحاني.

وبحسب الكرملين، أرسل بوتين برقية الى روحاني أكد فيها "استعداد بلاده لمواصلة العمل المشترك من أجل تطوير الشراكة والتعاون بين روسيا وإيران" وبهدف "الحفاظ على الاستقرار والامن في الشرق الاوسط وفي العالم بشكل عام".

وسارع الرئيس السوري بشار الأسد إلى تهنئة نظيره الايراني مؤكدا مواصلة "التعاون" مع طهران التي تدعم نظامه في الحرب الأهلية المستمرة منذ عام 2011.

أما وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني فهنأت روحاني في تغريدة على موقع "تويتر" مؤكدة استعداد بروكسل "للعمل من أجل التطبيق الكامل للاتفاق النووي، والعلاقات الثنائية والأمن الاقليمي وتحقيق توقعات الايرانيين".

ويسعى الاتحاد الاوروبي وروسيا إلى المحافظة على الاتفاق النووي الذي نص على تخفيف العقوبات عن ايران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

 

"استقرار"

ورغم ارتباطه العميق بالمؤسسة الأمنية في ايران منذ الأيام الأولى للثورة الإسلامية عام 1979، فأن روحاني برز كرافع للواء الإصلاحيين بعدما قمعت حركتهم عقب الاحتجاجات الكبيرة التي اندلعت عام 2009.

وأكد لأنصاره "دخلنا هذه الانتخابات لنقول لأولئك الذين يمارسون العنف والتطرف إن حقبتكم قد انتهت،" في إشارة إلى الأجهزة القضائية والأمنية التي يهيمن عليها المحافظون.

ورأى الباحث في الشؤون الدولية فؤاد ازادي من جامعة طهران ان روحاني سيتمكن الآن من رفع سقف الحريات، ويشمل ذلك رفع الاقامة الجبرية عن قادة المعارضة على خلفية دورهم في تظاهرات عام 2009.

وأوضح ازادي أن "بضع سنوات مرت (على الاحتجاجات) والبلاد تظهر مستوى مرتفعا من الاستقرار ما يعطي المنظومة ثقة تعني إفساح مزيد من المجال أمام التغيير".

ويبقى الاقتصاد التحدي الأول أمام الرئيس.

وأوضح دهديلاني أن "روحاني سيتابع اجندته الاقتصادية بشكل أكثر قوة، عبر الاستثمار في المصانع والانتاج وجذب رؤوس الأموال الأجنبية".

وأضاف "أعتقد أنه سيجعل الحكومة أكثر شبابا".

ورغم نجاح روحاني في خفض نسبة التضخم من نحو 40 بالمئة عند تسلمة الرئاسة لأول مرة عام 2013، لا تزال الأسعار ترتفع بنسبة تسعة بالمئة كل عام.

وشهدت مبيعات النفط تحسنا منذ تطبيق الاتفاق النووي في كانون الثاني/يناير العام الماضي، ولكن النمو في باقي قطاعات الاقتصاد بقي محدودا فيما بلغت نسبة البطالة 12,5 بالمئة و30 بالمئة تقريبا في أوساط الشباب.

ومع ذلك، حصد روحاني ثمار التحسن الذي طرأ على قطاع الصحة خلال عهده ودعمه للمزارعين فكسب أصوات غالبية الناخبين في المناطق الريفية.

وعلق ازادي "ليس جميع من صوتوا لروحاني اعتبروا أن سجله ممتاز، ولكن الغالبية رأت أن منافسه سيكون أسوأ".

208 2:08 ص

ماكرون يرحب باعادة انتخاب روحاني ويؤكد حرصه على التطبيق الصارم للاتفاق النووي

 باريس - أ ف ب

رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء السبت (20 مايو/ أيار 2017) بفوز نظيره الايراني حسن روحاني بولاية ثانية، مشددا على ان باريس ستسهر على "التطبيق الصارم" من جانب إيران للاتفاق النووي.

وقال ماكرون في بيان ان "اعادة انتخاب الرئيس روحاني تعزز الامل بأن تطبق حكومته بصرامة الاتفاق التاريخي الموقع في 14 تموز/يوليو 2015 والذي اتاح ايجاد حل دبلوماسي للخلاف النووي وبدء مرحلة جديدة بين إيران والمجتمع الدولي".

2353 11:53 م

روحاني يتعهد بعد إعادة انتخابه بتحقيق انفتاح أكبر لإيران

 دبي، بيروت – رويترز

تعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم السبت (20 مايو/ أيار 2017) بانفتاح إيران على العالم وتحقيق الحريات التي يتوق لها شعبها في لغة خطاب متحدية لمعارضيه المحافظين بعد فوزه الحاسم بفترة رئاسة ثانية.

وأعاد روحاني، المعروف عنه أنه عضو معتدل وحذر في المؤسسة، طرح نفسه كداعم قوي للإصلاح خلال حملة الانتخابات التي توجت بفوزه يوم الجمعة بحصوله على أكثر من 57 بالمئة من الأصوات فيما حصل منافسه الرئيسي القاضي المحافظ إبراهيم رئيسي على 38 بالمئة.

وفي أول خطاب تلفزيوني له بعد إعلان النتائج بدا أن روحاني يتحدى القضاة المحافظين علنا من خلال الإشادة بالزعيم الروحي لمعسكر الإصلاح الرئيس السابق محمد خاتمي. وحظرت محكمة ذكر اسم خاتمي علنا في وسائل الإعلام.

وقال روحاني "رسالة أمتنا في الانتخابات كانت واضحة. الأمة الإيرانية تختار طريق التفاعل مع العالم بعيدا عن العنف والتطرف".

وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الذي لا تربط بلاده علاقات دبلوماسية مع إيران منذ عام 1980 إنه يأمل في أن يستغل روحاني فترة رئاسته الثانية لإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية وما وصفه بشبكة إيران الإرهابية.

وتنفي إيران أي ضلوع لها في الإرهاب وتقول إن برنامجها الصاروخي لأغراض دفاعية بحتة. وقد استهدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برنامج إيران الصاروخي بعقوبات جديدة في الآونة الأخيرة.

وعلى الرغم من أن سلطات الرئيس المنتخب محدودة بالمقارنة مع سلطات الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي فإن حجم فوز روحاني يعطي المعسكر الموالي للإصلاحيين تفويضا قويا لتحقيق نوع من التغيير أحبطه المحافظون لعقود.

ورئيسي أحد تلاميذ خامنئي وتشير إليه وسائل الإعلام الإيرانية على أنه خليفة محتمل للزعيم الأعلى البالغ من العمر 77 عاما والذي يتولى الزعامة منذ 1989. وتترك هزيمته المحافظين دون حامل لواء واضح.

ومن شأن فوز روحاني بفترة جديدة حماية الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران في ظل رئاسته مع القوى العالمية في 2015 وقضى برفع معظم العقوبات على الجمهورية الإسلامية نظير أن تكبح برنامجها النووي.

كما يمثل الفوز انتكاسة للحرس الثوري الذي يملك إمبراطورية صناعية كبيرة في إيران والذي أيد رئيسي في الانتخابات لحماية مصالحه.

احتفالات

تجمع آلاف الأشخاص في وسط طهران للاحتفال بفوز روحاني. وأظهرت لقطات فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي شبانا وهم يصفقون ويهتفون "حسن روحاني... نحبك وندعمك".

وارتدى بعضهم أساور أرجوانية بلون حملة روحاني أو ملابس خضراء تمثل شعارا للحركة الإصلاحية التي سحقتها قوات الأمن بعد انتخابات عام 2009 والتي يقبع قادتها رهن الإقامة الجبرية منذ 2011.

وخلال الحملة الانتخابية وعد روحاني بإطلاق سراحهم إذا انتخب بتفويض قوي.

وقال أراش جيرانمايه (29 عاما) وهو صاحب مقهى تحدث عبر الهاتف من طهران "فزنا. فعلنا ما كان يتوجب علينا فعله من أجل بلادنا. والآن جاء دور روحاني للوفاء بوعوده".

وأظهرت لقطات مصورة من مدن كرمان شاه وتبريز ومشهد مئات الأشخاص في الشوارع يهللون ويرقصون.

لكن روحاني (68 عاما) لا يزال يواجه نفس القيود التي منعته من إحداث تغيير اجتماعي كبير في إيران خلال فترة رئاسته الأولى وأحبطت كذلك جهود الإصلاح التي بذلها الرئيس السابق محمد خاتمي بين عامي 1997 و2005.

لكن من خلال ذكر اسمه علنا في خطاب فوزه بالقول أشكر "أخي العزيز محمد خاتمي" بدا أن روحاني بدأ في الاضطلاع بتلك المسؤولية. وكان ذلك تحديا بارزا للسلطات القضائية الدينية في البلاد التي أدرجت خاتمي في قائمة سوداء وأقصته من الحياة العامة لتأييده لإصلاحيين آخرين رهن الإقامة الجبرية.

ويتشكك خبراء كثيرون في قدرة الرئيس على تغيير الكثير في إيران مادامت السلطة العليا تملك سلطة الاعتراض على كل السياسات والسيطرة على قوات الأمن. وقال البعض إن النمط أصبح معتادا بفوز روحاني في الولاية الأولى قبل أربع سنوات وانتصارات خاتمي في العقد الماضي.

وقال كريم سجادبور وهو زميل بمؤسسة كارنيجي يركز على الشؤون الإيرانية "كانت الانتخابات الرئاسية على مدى العقدين الأخيرين أياما قصيرة من النشوة تتبعها سنوات طويلة من الخيبة."

وأضاف "لا تزهر الديمقراطية في إيران إلا أياما معدودة كل أربع سنوات بينما الاستبداد في ربيع دائم".

وسيتعين على روحاني إدارة علاقة شائكة مع واشنطن التي تبدو متشككة في الاتفاق النووي الذي وقعه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما. ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق مرارا بأنه "أحد أسوأ الاتفاقات الموقعة على الإطلاق" لكن إدارته مددت تخفيف العقوبات عن إيران الأسبوع الماضي.

ووصل ترامب اليوم السبت إلى السعودية في مستهل أولى جولاته الخارجية خلال رئاسته. والسعودية هي أكبر خصم لإيران في المنطقة ومن المتوقع أن تسعى جاهدة كي يتخلى ترامب عن الاتفاق النووي.

وفي مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي في الرياض قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن الانتخابات الرئاسية الإيرانية شأن داخلي. وأضاف "نريد أن نرى أفعالا لا أقوالا" من إيران.

وهنأ الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، حليفة السعودية، روحاني على إعادة انتخابه.

كسر محظورات

خروج روحاني بصورة الإصلاحي المتحمس في أواخر الحملة الانتخابية ساعد في أثارة طموح الشبان والناخبين من أبناء الحضر المتطلعين للتغيير. وتخطى الرئيس في كلماته حدودا تقليدية حين هاجم علنا سجل حقوق الإنسان في أجهزة الأمن والقضاء.

وخلال إحدى خطبه الانتخابية أشار روحاني للمحافظين بوصفهم "هؤلاء الذين يقطعون الألسنة ويكممون الأفواه" كما اتهم رئيسي خلال مناظرة الأسبوع الماضي بالسعي "لاستغلال الدين من أجل السلطة". وقوبلت هذه التصريحات بتوبيخ علني نادر من جانب خامنئي الذي وصفها بأنها "لا قيمة لها".

وقال عباس ميلاني مدير برنامج الدراسات الإيرانية في جامعة ستانفورد إن الشراسة التي اتسمت بها الحملة الانتخابية قد تصعب على روحاني الحصول على موافقة المحافظين على تنفيذ برنامجه.

وقال "رفع روحاني من السقف في اللغة التي استخدمها خلال الأيام العشرة الماضية. من الواضح أنه سيكون من الصعب التراجع عن بعض ما قال".

وقال مئیر جاودانفر وهو محاضر في الشأن الإيراني في مركز دراسات هرتزليا الإسرائيلي ومن مواليد إيران إن الحرس الثوري قد يستخدم دوره كقوات تدخل في مناطق أخرى بالشرق الأوسط لمحاولة عرقلة أي تقارب مستقبلي مع الغرب.

وأضاف "منذ ثورة 1979، كلما خسر المتشددون معركة سياسية حاولوا الانتقام... ما قد يقلقني هو انتهاج الحرس الثوري سياسات أكثر ميلا للمواجهة في الخليج الفارسي... وسياسات أكثر ميلا للمواجهة مع الولايات المتحدة والسعودية".

ومن بين رسائل التهنئة التي تلقاها روحاني من قادة حول العالم قال الرئيس السوري بشار الأسد الذي تسانده إيران على أرض المعركة في بلاده إنه يتطلع للتعاون لتعزيز الأمن والاستقرار في البلدين والمنطقة والعالم.

والجائزة الكبرى التي حصل عليها أنصار روحاني هي احتمال التأثير على مسار إيران لعقود قادمة من خلال التأثير على اختيار من يخلف خامنئي الذي تولى منصب الزعيم الأعلى منذ عام 1989.

وكان من شأن فوز رئيسي أن يضمن على الأرجح أن الزعيم الأعلى القادم من المحافظين فيما يمنح فوز روحاني الإصلاحيين فرصة لبناء نفوذ لهم في مجلس الخبراء المنوط باختيار الزعيم والذي لا يهيمن عليه الإصلاحيون ولا المحافظون.

وأشاد خامنئي بإقبال الناخبين على التصويت ووقوفهم في الصفوف لساعات طويلة للإدلاء بأصواتهم. ويبدو أن الإقبال الكبير الذي بلغت نسبته 73 بالمئة جاء في صالح روحاني الذي قال مؤيدوه مرارا إن أكبر مخاوفهم هو عزوف الناخبين ذوي الميول الإصلاحية عن التصويت بسبب إحباطهم من بطء وتيرة التغيير.

وكان ناخبون كثيرون عازمين على منع صعود رئيسي الذي كان واحدا من أربعة قضاة حكموا على آلاف المعتقلين السياسيين بالإعدام في الثمانينيات وهو حكم اعتبره الإصلاحيون رمزا للدولة البوليسية في عنفوانها.

وقال ناصر وهو صحفي يبلغ من العمر 52 عاما "حشد الجماعات المحافظة الواسع والاحتمالات الواقعية بفوز رئيسي جعلت كثيرين يخشون الذهاب للتصويت".

وأضاف "تراهنت أنا وأصدقائي. قلت إن رئيسي سيفوز وأعتقد أن هذا الأمر شجع أصدقائي الذين ربما قرروا عدم التصويت على الذهاب للإدلاء بأصواتهم".

2055 8:55 م

ردود فعل العالم على إعادة انتخاب روحاني رئيسا لإيران

نيقوسيا - أ ف ب

توالت ردود الفعل من العالم اليوم السبت (20 مايو/ أيار 2017) على اعادة انتخاب الرئيس الايراني حسن روحاني لولاية ثانية بعدما أيد الناخبون بغالبية كبرى جهوده للانفتاح على العالم وانهاض اقتصاد البلاد.

 

الولايات المتحدة

دعا وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الرئيس الايراني بعد فوزه بولاية ثانية الى العمل على "تفكيك" ما سماه "شبكة إيران الارهابية" وبوقف اختبارات الصواريخ البالستية.

وفي أول رد فعل اميركي على إعادة انتخاب روحاني، قال تيلرسون في مؤتمر صحافي مشترك في الرياض مع نظيره السعودي عادل الجبير "آمل في الولاية الجديدة بان يبدأ (روحاني) عملية تفكيك شبكة ايران الارهابية"، داعيا اياه ايضا الى "وضع حد نهائي لاختبارات الصواريخ البالستية".

 

الاتحاد الاوروبي

رحبت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني بإعادة انتخاب روحاني متعهدة استمرار العمل على تطبيق الاتفاق النووي الذي توصلت إليه الدول الكبرى مع طهران عام 2015.

وكتبت موغيريني على موقع "تويتر" أن "الايرانيين شاركوا بشغف في حياة بلدهم السياسية. أهنئ الرئيس روحاني بالولاية التي حصل عليها". وأضافت أن "الاتحاد الاوروبي مستعد للعمل من أجل التطبيق الكامل للاتفاق النووي، والعلاقات الثنائية والأمن الاقليمي وتحقيق تطلعات الايرانيين".

 

روسيا

هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الايراني باعادة انتخابه ودعا الى علاقات وثيقة أكثر بين موسكو وطهران.

واكد بوتين في برقية الى روحاني "استعداد بلاده لمواصلة العمل المشترك من أجل تطوير الشراكة والتعاون بين روسيا وايران".

كما عبر بوتين عن الثقة بان موسكو وطهران ستواصلان التعاون من اجل "الحفاظ على الاستقرار والامن في الشرق الاوسط وفي العالم بشكل عام"، وان الاتفاقات التي تم التوصل اليها خلال زيارة روحاني لموسكو سيتم تطبيقها.

 

سوريا

هنأ الرئيس السوري بشار الاسد السبت نظيره الايراني مؤكدا استمرار التعاون مع طهران، احد ابرز حلفائه، لتعزيز الاستقرار والامن في البلدين.

وارسل الاسد، وفق وكالة الانباء الرسمية (سانا)، السبت برقية لروحاني هنأه فيها ب"فوزه برئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمرة الثانية، وعلى الثقة التي منحه إياها الشعب الإيراني للمضيّ في تعزيز مكانة ايران ودورها في الإقليم والعالم".

وأكد الاسد "متابعة العمل والتعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بما يعزز أمن واستقرار البلدين والمنطقة والعالم".

 

بريطانيا

هنأ وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، روحاني باعادة انتخابه رئيسا بعد "حملة نشطة شارك فيه الشعب الايراني باعداد كثيفة".

وقال جونسون "خلال الولاية الاولى لروحاني احرزنا تقدما جيدا في تحسين العلاقات البريطانية الايرانية بما يشمل رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية، وارحب بمواصلة التزامه الاتفاق النووي الايراني الموقع عام 2015".

واضاف "من المهم ان نعمل معا لضمان تطبيق هذا الاتفاق بالكامل لكي تستفيد منه كل الاطراف" قائلا "اشجع الرئيس روحاني على مواصلة التزام ايران مع المجموعة الدولية واتطلع لمواصلة الحوار والتقدم في سلسلة مواضيع بينها سياسات ايران الاقليمية وحقوق الانسان وقضايا ذات اهتمام مشترك".

 

 

1947 7:47 م

تيلرسون: سنكثف الجهود لردع إيران في سورية واليمن

الرياض - رويترز

قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون اليوم السبت (20 مايو/ أيار 2017) إن واشنطن تعتزم تكثيف جهودها لردع إيران في سورية واليمن وهما دولتان تساند واشنطن وطهران فيهما أطرافا متحاربة.

وتابع تيلرسون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير في الرياض إنه يأمل في أن يستغل الرئيس الإيراني حسن روحاني ولايته الثانية لإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية وإنهاء ما وصفها بأنها شبكة إرهابية.

وأضاف تيلرسون قائلا "لن أعلق على توقعاتي. لكننا نأمل في أن روحاني إذا أراد أن يغير علاقة إيران ببقية العالم فتلك هي القرارات التي يحتاج إلى اتخاذها".

وقال الجبير إن الانتخابات الرئاسية الإيرانية شأن داخلي ودعا طهران إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة بشأن صواريخها الباليستية ووقف دعم "الإرهاب".

وقال تيلرسون الذي يرافق الرئيس دونالد ترامب في أولى جولاته الخارجية إن شركات أمريكية وقعت اتفاقات تبلغ قيمتها 350 مليار دولار مع السعودية خلال اليوم الأول للرئيس في الرياض.

1715 5:15 م

روحاني يقول إن إيران تريد التفاعل مع العالم

دبي - رويترز

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم السبت (20 مايو/ أيار 2017) إن نتيجة الانتخابات الرئاسية أوضحت استعداد الجمهورية الإسلامية للتفاعل مع المجتمع الدولي.

وفي أول خطاب له بعد إعادة انتخابه قال روحاني إن التصويت الذي جرى أمس الجمعة أوضح رفض الإيرانيين لدعوات من منافسيه المحافظين بوقف الإصلاحات.

وفي خطابه الذي بثه التلفزيون الرسمي على الهواء أشاد روحاني أيضاً بالرئيس السابق محمد خاتمي في تحد لحظر مفروض على ذكر اسم الزعيم الإصلاحي أو نشر صورته في وسائل الإعلام.

1615 4:15 م

الاسد يهنئ روحاني على إعادة انتخابه رئيسا لإيران مؤكدا مواصلة "التعاون"

دمشق - أ ف ب

هنأ الرئيس السوري بشار الاسد اليوم السبت (20 مايو / أيار 2017) نظيره الايراني حسن روحاني على اعادة انتخابه رئيسا، مؤكدا استمرار التعاون مع طهران، احد ابرز حلفائه، لتعزيز الاستقرار والامن في البلدين.

وارسل الاسد، وفق وكالة الانباء الرسمية (سانا)، السبت برقية لروحاني هنأه فيها على "فوزه برئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمرة الثانية، وعلى الثقة التي منحه إياها الشعب الإيراني للمضيّ في تعزيز مكانة ايران ودورها في الإقليم والعالم".

واكد الاسد "متابعة العمل والتعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بما يعزز أمن واستقرار البلدين والمنطقة والعالم".

730 7:30 ص

روحاني يتصدر سباق رئاسة إيران

دبي – رويترز

قال المسئول بوزارة الداخلية الإيرانية علي أصغر أحمدي للصحفيين اليوم السبت (20 مايو / أيار 2017) إن الرئيس حسن روحاني يتصدر سباق انتخابات الرئاسة.

وقال أحمدي في إفادة بثها التلفزيون على الهواء إن روحاني حصل على 14.619 مليون صوت مقابل 10.125 مليون لمنافسه إبراهيم رئيسي بعد فرز 25 مليون صوت. وأضاف أحمدي أن النتائج النهائية ستعلن في وقت لاحق اليوم السبت.

718 7:18 ص

مصادر للميادين : الرئيس حسن روحاني فاز في الانتخابات الرئاسية لولاية ثانية

ذكرت قناة الميادين في حسابها على "تويتر" اليوم السبت (20 مايو / أيار 2017) أن الرئيس حسن روحاني فاز في الانتخابات الرئاسية لولاية ثانية.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 79 | 10:58 م

      وش الفايدة من الرئيس وفي ايران الكلمة الاولى والاخيرة للمرشد

    • زائر 69 | 7:14 م

      نتمنى أن تنعكس إيجاباً على الدول العربية وخاصةً بلدنا الغالي
      الله يرجع الأمن والأمن

    • زائر 67 | 7:11 م

      رغم أن السياسة الخارجية والجيش من سلطات المرشد خامنئي. لكن نتمنى أن تكون بداية تراجع المتشددين وأفول نجمهم، الذين يكنون العداء للعرب، هذا ما لا خظته بالفعل في آخر مرة زرت إيران حيث كان المعادون للعرب كثر أما الأن فهم أقل من السابق.

    • زائر 62 | 6:34 م

      إلى الأمام ان شاء الله

    • زائر 51 | 3:41 م

      اجل دمقراطية هههههههههههههههه

    • زائر 65 زائر 51 | 6:50 م

      حال الرئيس الايراني من حال مجلس النواب عندنا ههههه

    • زائر 48 | 3:26 م

      تهنئه للشعب الايراني بنجاح الانتخابات الرئاسية

    • زائر 47 | 3:09 م

      إيران منفتحة للعالم و للكل بالمنطقة. نعم للإنفتاح و الإصلاح و الوسطية، و لا مكان للتشدد بإسم الإسلام

    • زائر 64 زائر 47 | 6:49 م

      انفتاح ايران للخارج واغلاقها للداخل ، الشعب منغلق عليه ومحجوب العالم الخارجي شفايده

    • زائر 37 | 2:15 م

      آخرتها اللي بمشي البلد نفسه ما يتغير ومو كفو احد يغيره

    • زائر 63 زائر 37 | 6:48 م

      رئيس نصف شكلي ولا بعد في اكبر منه خوش خوش

    • زائر 72 زائر 37 | 7:47 م

      عشان لا يجي "ترامب أزادي" السياسي المحنك نفس ما صار في أمريكا

    • زائر 26 | 12:30 م

      كالعادة، الرئيس الإيراني يفوز بولايتين رئاسيتين و يتغير. بالتوفيق

    • زائر 60 زائر 26 | 6:31 م

      نعم

    • زائر 20 | 12:08 م

      الف مبروك ..نعم للديمواقراطية

    • زائر 17 | 11:52 ص

      مبروك للشعب الإيراني و نتمنى فتح صفحة جديدة مع الدول الخليج العربية

    • زائر 15 | 11:26 ص

      نهنئ التيار الإصلاحي على الفوز ونتمنى إجراء محادثات وعلاقات بناءة ودائمة مع دولنا الخليجية وبالأخص الشقيقة السعودية.

    • زائر 30 زائر 15 | 1:24 م

      الف مبروك لديمقراطية ولشعب الايراني والي الحكومة الايرانية ان شاءالله تفتح صفحة جديدة مع جميع المنطقة وبلخصوص دول الخليج العربي

    • زائر 66 زائر 15 | 7:04 م

      والسؤال هل هذا يعني بداية تراجع المتشددين وأفول نجمهم؟

اقرأ ايضاً