العدد 2153 - الإثنين 28 يوليو 2008م الموافق 24 رجب 1429هـ

أهالي المنامة علقوا آمال حلحلة الملفات على زيارة العاهل

المنامة - مجلس بلدي العاصمة 

28 يوليو 2008

رحّب رئيس مجلس بلدي العاصمة مجيد ميلاد بالزيارة المرتقبة لعاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة للعاصمة (المنامة)، فيما ذكر أن «أهالي العاصمة بدأوا الإعداد لهذه الزيارة، وخصوصا أن أملهم كبير في جلالته لحلحلة أصعب الملفات الخدمية، إذ على قدر أهل العزم تأتي العزائم، كما أن الأوطان لا تبنيها سوى إرادة الرجال».

ولفت ميلاد في تصريحٍ له أمس (الاثنين) إلى أن «الوعود كانت كثيرة لحل مشكلات أهالي العاصمة، غير أنني أعتقد بأن زيارة الملك ستكون هي الفيصل النهائي، وبالتأكيد فإن جلالته لن يتوانى عن الاستماع لمشكلات المواطنين التي أرقتهم وخصوصا المتعلقة بالإسكان».

وأكد رئيس مجلس بلدي العاصمة أن «المشكلة الإسكانية في العاصمة متشعبة، وهي التي شكلت طيلة الفترة السابقة قلقا بالغا للجميع، لكنها من دون أدنى شك لن تستعصي على جلالته إذا ما أصدر توجيهاته وأوامره للجهات المعنية وللوزارات الخدمية للتعاون من أجل وضع حلول نهائية لهذه المعضلة».

وشدد ميلاد خلال تصريحه على أن «المجلس البلدي لبلدية المنامة كثيرا ما طرح هذه المشكلة على المسئولين في المملكة وعلى أعضاء المجلس النيابي، كما بحث عن الحلول من خلال الاجتماعات والتشاور مع أهل الاختصاص إلى جانب الندوات والمحاضرات».

وأضاف أنه «يبدو أن الوقت حان لحل مشكلة أبناء العاصمة من خلال زيارة جلالة الملك إليها، وهو الأمل المعقود من قبل الأهالي الذين بدأوا يعبرون عن أمنياتهم بمجرد الإعلان عن هذه الزيارة».

وأوضح رئيس مجلس بلدي العاصمة أن «المنامة شهدت خلال السنوات القليلة الماضية تطورا ملحوظا في المجال العمراني، وتحديا كبيرا في النهضة التي استطاعت من خلالها منافسة دول الجوار بل والتغلب عليهم في بعض الأوقات».

وأردف أن «المشاريع التي تم تدشينها في العاصمة كانت دليلا بارزا على الإيمان بالتنمية الاقتصادية والعمرانية والتحضر إذ استطاع مجلس بلدي العاصمة مواكبة ذلك العمران الواسع بكل اقتدار، وأعتقد أن هذه الزيارة ستؤكد أيضا أهمية المواطن، ولا أرى أن جلالته سيقبل بتاتا أن يفوت مواطني العاصمة نصيبهم من الإسكان، بل إنه وبلا ريب سيوجه لأن تلحق هذه المحافظة الرئيسية بركب المحافظات الأخرى ليكون لها النصيب المفترض بمسمى العاصمة».

وأشار إلى أن «أهالي العاصمة في شغف كبير للقاء جلالته، فقد كانوا ينتظرون هذه الزيارة التاريخية منذ زمن للقاء ملكهم، وهنا الشكر موصول إلى محافظ العاصمة الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة الذي كان له الدور الأبرز في ترتيب هذه الزيارة التي بالتأكيد ستصب في صالح توطيد العلاقات بين الملك وشعبه».

وقال ميلاد إن «مثل هذا السعي، إنما يؤكد الاستعداد الفعلي والسعي الجاد في بناء وطن الرخاء الديمقراطي الذي ينعم به الجميع دون استثناء من فقير وغني مسئول أو موظف، في دولة المؤسسات والقانون عبر علاقات وطيدة بين الأطراف والأطياف كافة».

العدد 2153 - الإثنين 28 يوليو 2008م الموافق 24 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً