مقتل سبعة بينهم قائد التدخل السريع في تكريت

الهاشمي ملتزم باتخاذ قرار ضد «ثغرات» قانون الانتخابات

أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل سبعة أشخاص على الأقل بتفجير استهدف قائد قوة التدخل السريع في محافظة صلاح الدين شمال بغداد مساء أمس (الخميس).

وقالت المصدر إن «سبعة أشخاص بينهم قائد قوة التدخل السريع في محافظة صلاح الدين المقدم احمد الفحل قضوا بتفجير داخل احد محلات الصياغة الواقعة في عمارة سمرقند في شارع الأطباء، وسط تكريت».

وأضافت ان الانفجار الذي وقع عند السادسة والربع قد يكون انتحاريا مشيرة إلى مقتل عدد من مرافقي الفحل.

وقد ذاع صيت الفحل كأبرز الضباط الذين حاربوا بشراسة تنظيم «القاعدة» والمجموعات المتشددة في المحافظة.

سياسيا، أكد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي التزامه دستوريا باتخاذ قرار يتناسب مع قانون الانتخابات، واصفا إياه بالقانون الذي يوجد فيه «ثغرات».

وقال الهاشمي، في بيان صحافي نشر على الموقع الالكتروني لهيئة الرئاسة العراقية اليوم الخميس، « إذا لم يجر التوصل إلى حل، فانه ملزم دستوريا باتخاذ القرار الذي يتناسب مع قانون فيه من الثغرات ما عقد على الأطراف السياسية المعنية الوصول حتى إلى تفسير موحد للعديد من مواده».

وأضاف «نريد الوصول إلى حل توفيقي مناسب للمشكلة القائمة... أنا مع إعادة الحق إلى نصابه لجميع المحافظات وإنصاف العراقيين في الخارج وسأتعامل مع أية حلول تحقق هذه الأغراض بشكل ايجابي».

وتابع «الأهمية الآن ينبغي أن تنصرف لتحقيق السرعة في اتخاذ القرار وإيقاف التسويف الذي لم يعد له ما يبرره.

أمنيا، أفادت مصادر أمنية عراقية أمس ان القوات الأميركية أفرجت عن سبعة معتقلين، تم تسليمهم إلى ذويهم.

وأبلغت المصادر، وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ)،» تسلمت المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك الوجبة(الدفعة) التاسعة والعشرين من المعتقلين في سجون القوات الأميركية، وتم تسليمهم إلى ذويهم بحضور عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني».

من جهة أخرى، تمكنت قوات «الاسايش» التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني في محافظة كركوك أمس من اعتقال أربعة إرهابيين مطلوبين لهم صله بإعمال إرهابية عديدة.

وفي شأن آخر، أكد مؤسس شركة بلاكووتر الأمنية المثيرة للجدل اريك برنس، في مقابلة نشرتها مجلة فانيتي فير، إن السلطات الأميركية قد خانته بعدما قدم لها خدمات في الحرب على الارهاب.

وفي عدد يناير/ كانون الثاني من المجلة، أعلن برنس انه ينوي الابتعاد عن الشركة التي انشأها في 1997، والتي كانت اكبر شركة أمنية خاصة استخدمتها الولايات المتحدة في العراق.

وأعرب عن أسفه لأن الديمقراطيين المقربين من إدارة الرئيس باراك أوباما اعتبروه مقاولا من الباطن لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.ايه) مهمته تنفيذ عمليات اغتيال تستهدف أعداء الولايات المتحدة. وقد نفى هذا الأمر.

وقال برنس «وضعت شركتي ونفسي في تصرف وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية للقيام بمهمات تنطوي على مجازفات كبيرة. لكن عندما أصبحت الأمور ملائمة على الصعيد السياسي، رماني احدهم لقمة سائغة».

وقد قطعت وزارة الخارجية الأميركية علاقاتها مع بلاكووتر على اثر تبادل لإطلاق نار اشترك فيه عدد من عناصرها وأسفر عن 17 قتيلا في 16 سبتمبر/أيلول 2007 في بغداد.

وغيرت الشركة اسمها وباتت اكس.اي بعدما منعتها الحكومة العراقية في يناير/ كانون الثاني 2009 من العمل على اثر تلك الحادثة.

العدد 2646 - الجمعة 04 ديسمبر 2009م الموافق 17 ذي الحجة 1430هـ

التعليقات (1)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً