استكمال ربط شبكة «الاتصالات السعودية» مع «بتلكو» و«زين البحرين»

أفادت مصادر مقربة من شركة الاتصالات السعودية (STC) أن الشركة أكملت ربط شبكتها الجديدة مع شبكتي شركة البحرين للاتصالات (بتلكو) و«زين البحرين»، في مؤشر واضح على قرب تقديم خدماتها في المملكة، لتصبح ثالث شركة تقدم خدمات الهاتف النقال.

فعندما يرغب أي شخص الاتصال بالهاتف الذي يبدأ برقمي 33، وهو الرقم الجديد المخصص لخدمات «الاتصالات السعودية» في البحرين، من أرقام «بتلكو» أو «زين» سيحصل على رد باللغة الانجليزية من «STC» «نأسف، جهاز المشترك المراد الاتصال به مغلق»، ما يعطي دلالة واضحة على ربط الشبكة الجديدة بشبكة الاتصالات.

ويعد ربط شبكة STC»» الخطوة قبل الأخيرة في سياق جهودها لتشغيل الشبكة الهاتفية، بعد حصولها على رخصة من هيئة تنظيم الاتصالات (الهيئة)، المسئولة عن تنظيم قطاع الاتصالات، في شهر مارس/ آذار العام 2009، وأن الشركة ملزمة بحسب قانون «الهيئة» بتغطية 95 في المئة من مساحة البحرين خلال 12 شهرا من إصدار الرخصة لها. وتنتهي المدة بنهاية شهر مارس المقبل.

ومنذ ذلك الوقت، يعمل مئات العمال الأجانب، معظمهم من الصين، في مقر الشركة المؤقت في المنطقة الدبلوماسية على بناء شبكة اتصالات حديثة وتجربتها، في وقت تسعى فيه الشركة إلى استكمال وضع الهوائيات والأبراج استعدادا لبدء التشغيل الفعلي.

وقد أطلقت الشركة السعودية حملة إعلانية عبر الانترنت تحت مسمى «33 فائدة للانضمام إلى ((STC»، قبل أسابيع من تدشين خدمات الاتصالات رسميا في البحرين، لتصبح الشركة الثالثة التي ستقدم خدمات الهاتف النقال، في حين تم تخصيص الرقم 124 لخدمات الزبائن، بحسب قول مسئولين مقربين من الشركة.

وأبلغ أحد المسئولين «الوسط» أن الشركة السعودية بدأت في تدريب الموظفين والمديرين استعدادا للافتتاح الرسمي، وأن دورات تدريبية تنظم في عدة فنادق ممتازة في البحرين، أسوة بالخطوات التي اتخذتها الشركة السعودية عند بدء خدماتها في الكويت.

ومن المقرر أن تبدأ الشركة تقديم خدمات الهاتف النقال في البحرين خلال الربع الأول من العام الجاري (2010)، ما لم تحدث أمور هي ليست في الحسبان. وستنضم STC»» بذلك إلى الشركتين الرئيسيتين اللتين تخدمان السوق، بحسب قول أحد المسئولين في الشركة في حديثه إلى «الوسط»، إذ ذكر أنه لم يتم تحديد وقت لبدء النشاط، ولكن يتوقع أن تفتتح الشركة رسميا خدماتها في الربع الأول من العام الجاري، بدلا من نهاية العام الماضي. وفي الوقت الذي يتم فيه تجهيز الشبكة، فإن الشركة السعودية واصلت وضع أبراج الاتصالات والهوائيات اللازمة لإيصال الخدمة في مناطق مختلفة من المملكة، ما يوحي التزامها القوي بتشغيل الشبكة الثالثة قريبا، ولتكون منافسا قويا في السوق.

وذكر أحد البحرينيين، أن المهندسين في الشركة أكملوا تقريبا وضع الهوائيات في مناطق مختارة من البحرين، ما عدا أجزاء قليلة لعدم توافر الأماكن، أو رفض أصحابها تأجيرها إلى الشركة. وينص عقد الشركة السعودية على استئجار الأرض المراد إقامة الأبراج والهوائيات عليها لمدة 10 سنوات قابلة للتجديد.

وتسابقت الشركات الثلاث - «بتلكو» و»زين» و»الاتصالات السعودية» - على استئجار أراض لوضع الأبراج بهدف تقديم خدمات اتصالات أفضل. وجاءت الخطوة على رغم المخاوف بشأن المسائل المتعلقة بالبيئة بعد قيام بعض شركات الاتصالات العاملة في المملكة بتركيب أبراج وهوائيات على أسطح المنازل في الأماكن المكتظة بالسكان.

لكن يبدو أن العروض المالية السخية المقدمة من هذه الشركات، والتي تصل إلى 600 دينار شهريا، مقابل استئجار الأرض لوضع الهوائيات، قد شجعت العديد من البحرينيين إلى إدارة ظهورهم للمخاوف الصحية.

وفتحت البحرين سوق الاتصالات للمنافسة أمام الشركات في نهاية العام 2003 بهدف تقديم أفضل الخدمات بأقل الأسعار، والذي أدى إلى إنهاء احتكار «بتلكو» لخدمة دامت فترة تصل إلى أكثر من عقدين، وقاد إلى تراجع ملحوظ في أسعار الاتصالات. ويبلغ عدد المشتركين في الهاتف النقال في الوقت الحاضر نحو 1,4 مليون مشترك في البحرين، التي يبلغ عدد سكانها نحو 1,2 مليون نسمة.

وتسلمت شركة الاتصالات السعودية من الهيئة رخصة المشغل الثالث للهاتف النقال بعد فوزها في مزاد طرحته «الهيئة» وقدمت فيه الشركة السعودية عرضا ماليا بلغ 86,7 مليون دينار (230 مليون دولار)، وتعهدت الشركة بإنشاء شبكة اتصالات متطورة بقدرة عالية مصممة بشكل رئيسي للتركيز على جودة الخدمات والسرعة في تلبية احتياجات السوق. وقد تضمن العطاء التزام الشركة بتخصيص 1 في المئة من إيراداتها كجزء من مسئوليتها الاجتماعية لتشجيع ودعم وتطوير، الصحة الالكترونية والتعليم الالكتروني والمرافق الرياضية داخل المملكة. كما تعهدت الشركة السعودية بإنشاء شبكة اتصالات خاصة في شركة منفصلة في البحرين باستثمارات تبلغ 300 مليون دولار»لتمويل رأس المال الاستثماري في البحرين وذلك بهدف تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وتخدم شركة الاتصالات السعودية أكثر من 90 مليونا في 9 دول هي ماليزيا وإندونيسيا والهند والكويت وتركيا وجنوب إفريقيا ولبنان والأردن، بالإضافة إلى تواجدها في السوق السعودية التي يتجاوز عدد المشتركين فيها 30 مليون مشترك في الهاتف النقال والهاتف الثابت.

وتوقع مسئولون في الشركة السعودية حصولها على حصة في سوق البحرين تبلغ زهاء 10 في المئة، «ولن نرضى بحصة تبلغ 20 في المئة على الأقل خلال 10 سنوات»، بحسب قول أحد مسئولي الشركة، التي يعززها في ذلك آلاف الأشخاص القاطنين في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية الذين يفدون على البحرين لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، وحتى عقد اجتماعاتهم الرسمية في فنادق المملكة.


تخفيض أسعار التجوال بين دول مجلس التعاون

الرياض - د ب أ

تعقد اللجنة التوجيهية للاتصالات وتقنية المعلومات بدول مجلس التعاون الخليجي اليوم (الثلثاء) اجتماعا استثنائيا لتخفيض أسعار التجوال بين دول المجلس الست وذلك بمقر الأمانة العامة في الرياض.

وقالت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، في بيان لها أمس (الاثنين)، إن الاجتماع الذي يستمر يومين سيناقش عددا من الموضوعات المتعلقة بالاتصالات من بينها توصيات فريق عمل التجوال الدولي الذي عقد يومي 13 و14 أكتوبر/ تشرين الأول 2009 بمقر الأمانة العامة الهادفة إلى إجراء تخفيض لأسعار التجوال المرتفعة في الوقت الحالي لمستخدمي الهاتف الجوال (المحمول) أثنـاء تجوالهم بين دول المجلس وذلك تمهيدا لاعتمادها.

العدد 2678 - الثلثاء 05 يناير 2010م الموافق 19 محرم 1431هـ

التعليقات (6)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً