انفجار في كربلاء يُخلِّف 23 قتيلا من الزوار

قتل 23 زائرا وجرح 147 في انفجار استهدف حشدا من الزوار الشيعة وقع أمس (الأربعاء) في مدينة كربلاء بالعراق، بحسب ما أفادت مصادر للشرطة العراقية، وأوضحت الشرطة أن الانفجار وقع نتيجة قنبلة كانت مخبأة في عربة تجرها دراجة نارية. وقال مسئولو المدينة إن نحو 30 ألفا من قوات الأمن نشروا في كربلاء بينهم 2500 امرأة كلفن بتفتيش الزائرات. وذكر أحد محرري «الوسط» الموجود حاليا في مدينة كربلاء إن الزوار البحرينيين في العراق بخير. من جانب آخر، أعلنت المسئولة في مفوضية الانتخابات العراقية، حمدية الحسيني، أن هيئة تمييزية شكلها البرلمان سمحت بمشاركة المترشحين الذين منعتهم هيئة المساءلة والعدالة من خوض الانتخابات، على أن تنظر في ملفاتهم بعد عملية الاقتراع.

على صعيد منفصل، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن بلاده أعادت رفات 300 كويتي، وقسما كبيرا من الأرشيف وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي «لكن لا يزال هناك الكثير لإعادته».


السماح للمترشحين المبعدين بالمشاركة في الانتخابات

مقتل 23 وإصابة 147 شخصا في انفجار بكربلاء

بغداد - رويترز، أ ف ب

أوقع انفجار استهدف حشدا من الزوار الشيعة أمس (الأربعاء) في مدينة كربلاء بالعراق 23 قتيلا وجرح 147 شخصا. وأشارت مصادر الشرطة إلى أن الانفجار وقع نتيجة قنبلة كانت مخبأة في عربة تجرها دراجة نارية.

والهجوم هو الثالث هذا الأسبوع الذي يتعرض له الشيعة الذين يقومون بهذه الرحلة الشاقة للمدينة الواقعة جنوبي بغداد ما يذكي الإدانة من الزوار للساسة العراقيين وسط الاستعداد لانتخابات برلمانية تجرى في مارس/ آذار ويحتمل أن تشهد أعمال عنف.

ويتكرر استهداف تنظيم «القاعدة» للتجمعات الشيعية بالمهاجمين الانتحاريين والقنابل اليدوية والرصاص في محاولة لاستئناف الصراع الطائفي الدموي الذي كاد يمزق العراق في 2006- 2007.

وذكرت الشرطة أن ثلاثة قتلوا وأصيب 21 في وقت متأخر أمس الثلثاء حين انفجرت قنبلة مثبتة في عربة عسكرية في كربلاء. ويوم الاثنين قتلت مهاجمة انتحارية أكثر من 40 زائرا على مشارف بغداد.

وقال مسئولو المدينة إن نحو 30 ألفا من قوات الأمن نشروا في كربلاء بينهم 2500 امرأة كلفن بتفتيش الزائرات اللاتي يرتدين (العبايات التقليدية).

وقدروا أن هناك ستة ملايين زائر من العراق والكويت وعمان والسعودية والبحرين والهند وباكستان والولايات المتحدة ودول أخرى في كربلاء.

وفي الشأن الانتخابي، أعلنت المسئولة في مفوضية الانتخابات العراقية، حمدية الحسيني، إن هيئة تمييزية شكلها البرلمان سمحت بمشاركة المرشحين الذين منعتهم هيئة المساءلة والعدالة من خوض الانتخابات، على أن تنظر في ملفاتهم بعد عملية الاقتراع.

وقالت الحسيني إن «الهيئة التمييزية قررت أن للمشمولين بإجراءات الاجثتاث الحق في خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة».

لكنها أوضحت أن «الهيئة التمييزية ستنظر في ملفاتهم بعد الانتخابات. وإذا تبين أن إجراءات الاجتثاث تشملهم فلن يتم اعتبارهم من الفائزين».

من جانبه، قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في بغداد، آد ميلكرت، إنه يواصل محادثاته بهدف إجراء الانتخابات بطريقة «تتسم بالصدقية» مطالبا بأن يبقى المرشح على قائمة المرشحين حتى يتم البت في الطعون القضائية.

وأفاد بيان لبعثة الأمم المتحدة أن ميلكرت بدأ الأسابيع الماضية «نقاشات مكثفة مع العديد من المسئولين لإجراء الانتخابات بطريقة تتسم بالصدقية، بمساعدة المجتمع الدولي، ويقبلها الشعب العراقي».

على صعيد آخر، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري لوكالة «فرانس برس» الأربعاء إن بلاده أعادت رفات 300 كويتي وقسما كبيرا من الأرشيف وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي «لكن لا يزال هناك الكثير لإعادته».

وأضاف زيباري «لقد أعدنا حتى الآن 300 جثة مفقودة خلال الفترة السابقة، كما أعدنا الكثير من الأرشيف الكويتي لكن يبقى هناك الكثير ونحن نحاول إعادته».

وتابع إن «العراق مطالب ضمن أحكام الفصل السابع بإعادة كل الممتلكات والوثائق وهي بادرة حسن نية للكويتيين تؤكد إننا مهتمون وجادون بهذا الموضوع».

وقد دعت وزارة الخارجية الاثنين الماضي المواطنين إلى تسليم ما بحوزتهم من «وثائق وممتلكات كويتية» تم الاستيلاء عليها إبان النظام السابق خلال غزوه الكويت العام 1990.

وأوضح زيباري في هذا الصدد «من خلال متابعتنا وجدنا الكثير من الوثائق وأعدناها، نتوقع أن يستجيب الناس للإعلان ويتعاونوا معنا حتى لو بإعادة وسائل بسيطة. فهذه إحدى الشروط التي وضعها مجلس الأمن لإخراج العراق من الفصل السابع».

وتصر الكويت على ضرورة عدم تغيير موقف مجلس الأمن إلا بعد الالتزام بكل قرارات المجلس.

العدد 2708 - الخميس 04 فبراير 2010م الموافق 20 صفر 1431هـ

التعليقات (64)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم