20 شخصا يعتدون بالضرب على 4 بحرينيين في عسكر

اعتدى نحو 20 بحرينيا من أصول عربية على 4 مواطنين بالضرب المبرح في منطقة عسكر مساء يوم السبت الماضي، وتسببوا بإصابات ورضوض في مختلف أنحاء أجساد البحرينيين الأربعة. وبحسب ما قال نائب المنطقة خميس الرميحي لـ «الوسط» فإن «حادثة سرقة 10 سيارات حصلت في منطقتي عسكر وجو قبل أسبوع، وصادف أن الشبان الأربعة كانوا يستقلون سيارة بنفس نوع وطراز إحدى السيارات المسروقة، فطلب أهالي المنطقة منهم التوقف إلا أنهم فروا هاربين، وذلك ما جعل الأهالي يلحقون بالشبان، وحصل كما يبدو سوء تفاهم فيما بينهم، وصل إلى حد الشجار والضرب». وبيّن الرميحي أن «الشرطة فتحت تحقيقا في حادثة الاعتداء وسيأخذ كل ذي حق حقه».

بالمقابل قال أحد المعتدى عليهم إنهم ضلوا طريق عودتهم من الصخير، وفي منطقة عسكر، فوجئوا بأشخاص في سيارتين من نوع (بيك أب) يلحقون بهم، وأوقفوهم، وجاءت بعد ذلك سيارات أخرى «نزل منها أكثر من 20 شخصا وانهالوا علينا بالضرب المبرح».


نائب المنطقة: الشباب كانوا في سيارة تشبه أخرى سُرقت من بين 10 قبل أسبوع

20 بحرينيا من أصول عربية يعتدون بالضرب على 4 مواطنين في عسكر

الوسط - علي الموسوي

اعتدى أكثر من 20 بحرينيا من أصول عربية على 4 مواطنين بالضرب المبرح في منطقة عسكر، وذلك في وقت متأخر من مساء يوم السبت الماضي، وتسببوا في إصابات ورضوض في مختلف أنحاء أجساد الأربعة البحرينيين.

وبحسب ما قال نائب المنطقة، خميس الرميحي، لـ «الوسط» فقد: «حصلت في منطقتي عسكر وجو قبل أسبوع، حادثة سرقة 10 سيارات، وصادف أن الشبان الأربعة كانوا يستقلون سيارة بنوع وطراز إحدى السيارات المسروقة، فطلب أهالي المنطقة منهم التوقف إلا أنهم فروا هاربين، وذلك ما جعل الأهالي يلحقون بالشبان، وحصل كما يبدو سوء تفاهم فيما بينهم، وصل إلى حد الشجار والضرب».

وبيَّن الرميحي أن: «الشرطة فتحت تحقيقا في حادثة الاعتداء وسيأخذ كل ذي حق حقه».

ودعا المواطنين إلى «أن يكونوا قاصدين جهة محددة، عند ذهابهم إلى منطقة في وقت متأخر من الليل، من دون أن يحوموا حول البيوت والأحياء السكنية، ما يتسبب في إثارة الشك والشبهة فيهم، وخصوصا المناطق التي تشهد حوادث سرقات (...)».

وتشير تفاصيل حادثة الاعتداء، بحسب ما يرويها أحد المعتدى عليهم وهو (أ. ع، 21 عاما) من المنامة ويقطن في مدينة حمد، إلى أنه: «في حدود الساعة 11:30 من مساء يوم السبت الماضي، كنا في طريق عودتنا من الصخير، أنا وابن خالتي وشقيقي وصديقه، حيث كنا في منطقة التخييم هناك، وأردنا أن نوصل ابن خالتي (ح، ع، 24 عاما) إلى مدينة عيسى، إلا أننا سلكنا طريقا خاطئا، ففوجئنا بأننا بالقرب من منطقتي جو وعسكر، إلى أن وصلنا إلى لافتة مكتوب عليها منطقة محظورة، وعلى الفور عدنا إلى الطريق الذي جئنا منه».

وواصل الشاب (أ. ع) عرضه لتفاصيل الاعتداء عليهم: «عند عودتنا من المنطقة المحظورة، لاحظنا وجود سيارتين من نوع ( بيك أب)، إحداهما بيضاء والأخرى حمراء، تلحقان بنا، وتحاولان إعاقتنا حركتنا في الشارع، إلا أننا لم نعرهما أي اهتمام وواصلنا المسير في السيارة».

وبيَّن الشاب أنه: «بعد محاولات عديدة، وتأشير السيارتين لنا بمصابيح السيارة، توقفنا في إحدى محطات النقل العام القريبة من مدخل منطقة عسكر، فجاءت إحدى السيارتين وتوقفت أمامنا، والأخرى خلفنا، فنزل من الأمامية شاب وطلب مني إعطاءه مفتاح السيارة، وادعى أنه من دورية الشرطة، وكانت لهجته العربية واضحة».

وواصل: «قام الشاب بإجراء بعض الاتصالات، وكان يوحي لنا بأنه يتصل بالمرور للتأكد من اسم صاحب سيارتي وهي من نوع مكسيما، فجأة وإذا بعدد من السيارات جاءت وأحاطت بنا، ونزل منها أكثر من 20 شخصا، وهموا بضربنا بألواح خشبية (...)».

وأضاف: «كانت الضربات تأتي من كل صوب، وتورمت أجسامنا من شدة الضرب، إضافة إلى أنهم أخذوا يضربون بالألواح الخشبية على السيارة، وكسروا اللاقط الهوائي (الأريل)، وقاموا بتفتيش السيارة».

وقال الشاب: «بعد كل ذلك جاءت دورية تابعة للشرطة، وأمامهم قام المعتدون بالبصق على وجوهنا، واقتادنا الشرطة نحن الأربعة إلى مركز شرطة الرفاع الشرقي، من دون أن يحضر أي شخص من الذين اعتدوا علينا، وفتح المركز تحقيقا، وأخذت علينا بصمات (...)، وراجعنا المركز يوم أمس (الاثنين)، فقالوا لنا سنتصل بكم».

العدد 2734 - الثلثاء 02 مارس 2010م الموافق 16 ربيع الاول 1431هـ

التعليقات (185)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم