العدد 2356 - الإثنين 16 فبراير 2009م الموافق 20 صفر 1430هـ

بغداد: الإعلان عن نتائج انتخابات المحافظات غدا

عبدالمهدي ينفي سحب الثقة عن المالكي... وزيباري: لم نعد لعبة بيد أميركا

أعلنت مسئولة في المفوضية العليا المستقلة في العراق أمس (الإثنين) أن النتائج النهائية لانتخابات مجالس المحافظات التي جرت في نهاية الشهر الماضي ستعلن يوم غد (الأربعاء).

وقالت عضو المفوضية حمدية الحسيني إن «النتائج النهائية لانتخابات مجالس المحافظات ستعلن الأربعاء».

وكانت المفوضية أعلنت في الخامس من الشهر الجاري نتائج أولية أشارت إلى فوز القائمة التي يدعمها رئيس الوزراء نوري المالكي في بغداد بـ38 في المئة من الأصوات.

كما أظهرت تقدمه في ثمان محافظات في الوسط والجنوب الأمر الذي عزز موقفه في الداخل والخارج.

وكانت قائمة تيار الأحرار المستقلة التي يدعمها الزعيم الديني مقتدى الصدر والتي حصلت على تسعة في المائة في بغداد أعلنت أنها ستقدم شكاوى للمفوضية لتزوير في بغداد وثلاث محافظات أخرى.

وبعد تأكيدها حصول «مخالفات بسيطة» أعلنت الحسيني أن اللجنة الانتخابية ألغت نتائج 30 مكتبا في جميع مناطق العراق.

وقالت «لقد ألغينا نتائج 30 مكتب تصويت بعد تلقينا شكاوى» خصوصا في ديالى والأنبار. وأضافت «بعد التحقيق تبين حصول بعض المخالفات في عمليات التصويت».

واستبعدت الحسيني مع ذلك إجراء انتخابات جديدة معتبرة أن «بعض آلاف» بطاقات الانتخاب المعنية بالمخالفات لن تؤثر على النتائج النهائية للانتخابات.

وزاد في بعض المكاتب عدد بطاقات التصويت على عدد الناخبين المسجلين، وفي مكاتب أخرى اختفت لوائح الناخبين، وكان هناك 6500 مكتب اقتراع في جميع مناطق الاقتراع.

وقد جرت انتخابات مجالس المحافظات في 14محافظة من أصل 18 مع استثناء كركوك والمحافظات الكردية الثلاث وهي السليمانية وأربيل ودهوك في الشمال.

وتنافس في هذه الانتخابات 14431 مرشحا على 440 مقعدا.

من جهته، نفى النائب الأول للرئيس العراقي عادل عبدالمهدي وجود نوايا لسحب الثقة من حكومة المالكي.

وقال عبدالمهدي بعد زيارة المرجع الديني السيد علي السيستاني بمدينة النجف، إن «تيار شهيد المحراب (الذي مثل المجلس الأعلى وكتل مستقلة أخرى في الانتخابات المحلية الأخيرة) منفتح على الجميع ولا يوجد لديه خط أحمر ضد كائن من كان وأنه لم يشكل محورا مع طرف ضد طرف آخر، ويسعى إلى تشكيل أوسع تحالف، ولا يوجد لديه أعداء».

وقال عبد المهدي إن لقاءه بالسيستاني كان «مثمرا جدا ومهما»، مضيفا «لقد استفدنا كثيرا من سماحته حيث تم استعراض نجاح العملية الانتخابية والآثار الجيدة التي ستحققها على الصعيدين الداخلي والخارجي، كما تم التطرّق إلى طريقة معالجة الكثير من الشئون الاقتصادية والخدمية التي تهم المواطنين».

من جانب آخر، أكد وزير الخارجية هوشيار زيباري أن بلاده استعادت مكانتها في المنطقة ولم تعد لعبة بيد الولايات المتحدة الأميركية خصوصا بعد أن تراجع بلاده في قائمة أولويات واشنطن.

وقال زيباري في لقاء مع الوكالة الفرنسية «أجرى العراق سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية الرفيعة مع دول الجوار كإيران والكويت وسورية، ووفودهم قدمت إلى البلاد وذلك من شأنها تعزيز مكانته واستعادة سيادته».

وأضاف وهو يبتسم «العراق سوف لن يكون بين أولويات الإدارة الأميركية الجديدة (للرئيس باراك أوباما)...وقلت (عندها) إنها أخبار جيدة بأننا لاندرج ضمن الأزمات، بابتعادنا عن مقدمة الأولويات».

ويرى زيباري أن العراق استعاد ثقة العالم به دبلوماسيا بعد توقيع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بالإضافة إلى تركيز واشنطن على مواضيع ساخنة مثل أفغانستان والأزمة الاقتصادية العالمية

العدد 2356 - الإثنين 16 فبراير 2009م الموافق 20 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً