دور نشر لبنانية تشكو تعقيدات «معرض الكتاب»

اعترضوا على امتداده لـ 13 ساعة يوميا

الوسط - محرر الشئون المحلية 

شكا عدد من أصحاب دور النشر اللبنانية من استمرار التعقيدات التي واجهتهم قبل وأثناء إقامة معرض البحرين الدولي للكتاب الذي انتهت فعالياته يوم السبت الماضي.

وأكدوا أنه بعد منع 26 دار نشر لبنانية من الدخول إلى المعرض، والذين تم السماح بدخول بعضهم بعد إثارة الموضوع عبر الصحف المحلية، تواصلت التعقيدات إذ لم يتم السماح إلا بمندوبين اثنين فقط عن كل دار نشر للمشاركة في المعرض، وفي بعضها تم السماح لمندوب واحد.

كما أكدوا أن إحدى دور النشر كانت طلبت المشاركة من خلال مندوب ومندوبة عنها، إلا أنه لم يتم السماح بمنح التأشيرة إلى المندوبة التي تكبدت عناء نقل صناديق الكتب إلى موقع المعرض لوحدها.

واشتكوا كذلك من امتداد ساعات العمل في المعرض لـ 13 ساعة، وهو ما اعتبروه صعبا في ظل السماح لمندوبين اثنين فقط عن كل دار نشر بالعمل في المعرض.

وقال المشتكون: «لا ندري إلى متى سيتم استمرار تعقيد الحصول عل تأشيرات للمشاركة في المعرض، كما أن بعضنا منعوا من المشاركة على رغم أنهم كانوا قد شاركوا في المعارض السابقة من دون أن يواجهوا مشكلة في الحصول على التأشيرة، وبعضهم خسروا مبالغ تصل إلى 1500 دولار نتيجة حدوث هذه التعقيدات».

وتابعوا «حاول البعض الحصول على كفيل بحريني لاستصدار تأشيرة، إلا أن السلطات في البحرين رفضت الموافقة على الكفالة بحجة أن المكفولين اللبنانيين دائما ما يهربون من كفلائهم».

ولفت بعضهم إلى أنه حتى بعد السماح لبعض دور النشر بالمشاركة في المعرض، إلا أنه استمر منع بعض عناوين الكتب لبعض دور النشر، وأكد صاحب دار نشر أنه منع من إدخال ثمانية عناوين لكتب، وآخر منع من إدخال أكثر من عشرة عناوين لكتب، وذلك من دون الحصول على مبرر رسمي بأسباب المنع.

وأبدى أصحاب دور النشر استياء من التعقيدات التي واجهتهم أثناء المشاركة في معرض الكتاب، معتبرين أن ذلك قد يكون سببا لعدم مشاركتهم مجددا في دورات المعرض في الأعوام المقبلة.

ولفتوا إلى أن من بين دور النشر التي حصلت على موافقة وزارة الثقافة والإعلام وشحنت كتبها بالفعل إلى البحرين ولم يستطع أصحابها أو من رشحوهم دخول البلاد الدور الآتية: العارف، العلوم، الأميرة، المحجة البيضاء، القارئ، الرافدين، والفجر.

وأشاروا إلى أنهم اضطروا للاتفاق مع بحرينيين لإدارة أجنحتهم في المعرض، بعد أن ظلت كتبهم غير معروضة في اليوم الأول من إقامته، ما أدى إلى تكبيدهم خسائر في المبيعات – بحسبهم -.

يشار إلى أن مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والإعلام عبدالقادر عقيل أكد لـ «الوسط» قبل بدء المعرض بأيام أن الوزارة أصدرت موافقتها لمشاركة دور النشر اللبنانية التي كانت قد منعت في وقت سابق من المشاركة في معرض الكتاب الدولي بالبحرين الذي بدأ في 17 مارس/ آذار الماضي.

وقال عقيل حينها بشأن تأخر إصدار «الفيزا» للمشاركين من دور النشر اللبنانية وعدم حصولهم عليها: «إن الإجراءات الحالية طبيعية، وإن إصدار تراخيص الدخول يسير ضمن حدوده الاعتيادية».

العدد 2764 - الخميس 01 أبريل 2010م الموافق 16 ربيع الثاني 1431هـ

التعليقات (21)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً