العدد 657 - الأربعاء 23 يونيو 2004م الموافق 05 جمادى الأولى 1425هـ

داوود: حقوق الملكية الفكرية عنوان لعصر جديد

قال مدير إدارة المطبوعات والنشر بوزارة الاعلام جمال داوود ان الحملة التي قامت بها إدارة المطبوعات على القرصنة الفكرية للأنواع الأربعة من المصنفات بدأت منذ العام 1997، إذ كانت نسبة القرصنة على المصنفات تصل إلى ما نسبته 90 في المئة لدرجة أنه لم يكن هناك وكيل تجاري واحد لأي من المصنفات وكان محل واحد فقط من محلات الفيديو التي تتجاوز الخمسين يتعامل بالأشرطة الأصلية.

وكان داوود ألقى محاضرة مساء الأحد الماضي 20 يونيو/ حزيران الجاري في مجلس حسين شويطر بعنوان «الملكية الفكرية بين صون الحقوق وحرية المعرفة والانتفاع»، تطرق فيها إلى التعريف بمفهوم الملكية الفكرية والفروع التي تندرج تحتها.

وقال داوود: «مع نهاية العام 1999 بدأت إدارة المطبوعات بالتطبيق الفعلي لخطتها في القضاء على القرصنة الفكرية، إذ قامت بتنظيف السوق من المسروقات وبدأت بتفعيل سوق الاستيراد الفعلي. فمع نهاية العام 1997 بدأنا بعمل بعض المؤثرات لمحلات الفيديو وأخبرناهم أن أشرطة الفيديو ستنتهي وتظهر أقراص DVD وأن هذا النوع سينتشر، وعملنا مجموعة من البرامج على مختلف المستويات والفعاليات».

وأضاف متحدثا عن فروع الملكية الفكرية «ان الملكية الفكرية عنوان عام تندرج تحته ثمانية فروع، وفرع واحد منها متعلق بوزارة الاعلام فقط، وهو حماية حقوق المؤلف. أما السبعة الباقون فيندرجون تحت وزارة التجارة. لأن حماية حقوق المؤلف تعني الفكر، أي كل ما ينتجه الفكر الإنساني. فالمبدأ أن هناك ثلاث مراحل في الانتاج الفكري وهي التخيل والطبيعة والابداع. وهنا يأتي دور حماية حقوق المؤلف، وأسلوب حماية حقوق المؤلف أسلوب قانوني بدأ في العهد الجديد من العالم وان كان موجودا من قبل ومتعلقا بعقائد الناس وأخلاقياتهم. فالملكية موجودة أساسا ولكن حدث لها تقنين، فكانت هناك الحقوق الأدبية والحقوق المالية. فالمؤلف صاحب الفكر له الحق في أن يعرض البضاعة بالصورة التي يراها مناسبة. وقانون حماية المؤلف أدى إلى ظهور أفراد آخرين في الحقوق الفكرية ممن نطلق عليهم المنتجين والموزعين ونسميهم الوسطاء. وهذه المسألة مع الحقوق الفكرية وتزامنا مع الحقوق المالية أدت إلى ظهور جماعات وجدت أن هناك ربحا كبيرا من خلال السرقة، وهي مسألة خطيرة، فهناك بعض الكتاب ممن انقطعوا عن الكتابة منذ عشر سنوات بسبب عدم احترام خوفهم على انتاجهم من السطو».

وعن حقوق المجاورة قال: «ان الأغنية مثال على الحقوق المجاورة التي تحيط بالعمل، فهي تحمل أكثر من حق فهناك حق الأداء وحق اللحن وحق التوزيع، وهي تختلف عن حقوق الملكية الصناعية التي تدخل في المجال الفني».

وفيما يخص حقوق الطالب أضاف «ان للطالب الحق في أن يطبع الكتاب لنفسه من أجل الدراسة وليس من أجل المتاجرة به، وكذلك الأمر مع برامج الكمبيوتر فلها تخفيض يصل الى 90 في المئة مع حقه في الحصول مجانا على أي تطوير للبرنامج»





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً