العدد 760 - الإثنين 04 أكتوبر 2004م الموافق 19 شعبان 1425هـ

اليمن ينفي تورط مؤسساته بالإرهاب في روسيا

فيما يُعدّ قانوناً لمكافحته برعاية واشنطن

نفى اليمن أمس ما تردد عن مشاركة منظمات ومؤسسات يمنية بتقديم الدعم لشبكات إرهابية تقف وراء التفجيرات التي وقعت أخيراً في بعض المدن الروسية. وقال وزير الخارجية أبوبكر القربي في تصريح صحافي: «إن المعلومات التي لدى اليمن في هذا السياق نقلت عن مؤسسات ودراسات دولية، وليست تصريحاً رسمياً يمثل موقف الحكومة الروسية وبالتالي لا نتعامل مع هذه المعلومات طالما مصادرها جهات روسية غير رسمية»، مؤكداً «أن صنعاء وموسكو تعملان معاً في مكافحة الإرهاب». وكانت أسبوعية «الوسط» اليمنية نسبت إلى مؤسسة دراسات دولية وأمنية أن هناك توجهاً روسيا يحث على ضرورة قيام الرئيس فلاديمير بوتين بعمل عسكري ضد اليمن لضرب خلايا الإرهابيين. وفي السياق ذاته أبلغ وزير العدل عدنان الجفري صحيفة «السفير» اللبنانية أن بلاده تعد قانوناً لمكافحة الإرهاب بإشراف ورعاية الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن القانون سيتم فيه تجميع النصوص القانونية كافة بشأن الإرهاب في قانون واحد يتضمن تعريفاً دقيقاً للإرهاب والإجراءات القانونية للتعامل مع المتهمين، مضيفاً أنه ثمة اتصالات مع واشنطن «للاستفادة من خبرات ودعم الجانب الأميركي». ومن جهة أخرى استنكر صحافيون يمنيون أمس المساواة بين الصحافي اليمني عبدالكريم الخيواني وقاتل الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي على السعواني واللذين مثلا أمام إحدى المحاكم مكبلين بالأغلال في قيد واحد. واعتبروا في تصريحات صحافية «أن مثل ذلك الإجراء مخالف لقانون القضاء في اليمن الذي يمنع إحضار المتهم وهو مكبل بالقيود وبملابس السجون»، وقالوا إن السلطات في هذه الحال ساوت بين القاتل وصاحب الرأي وأنها تستهدف بذلك إذلال الصحافيين وأصحاب الرأي

العدد 760 - الإثنين 04 أكتوبر 2004م الموافق 19 شعبان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً