«بنون لمساعدة الإنجاب» يدشّن قسما لفحص أجنّة مرضى «العقم»

المركز الوحيد في البحرين وتأسس 1988 في المستشفى العسكري

دشّن مركز بنون لتقنية الإنجاب بالمستشفى العسكري قسما جديدا للفحص المبكر عن الأجنة والكروموزمات للأزواج الذين يعانون من العقم، ولا يتمكنون من الإنجاب، إذ تم تزويد القسم بأحدث التقنيات والوسائل المستخدمة لمعالجة العقم والفحص عن الأجنة قبل إدخالها في رحم المرأة.

وأعلنت عن تدشين القسم رئيسة المركز ديانا كيال، وذلك على هامش المؤتمر العلمي الذي أقيم صباح أمس (الثلثاء) بقاعة المحاضرات الرئيسية بالمستشفى العسكري تحت عنوان «أطفال الأنابيب والوسائل الحديثة لمعالجة العقم)، وألقيت فيه عدة محاضرات تخصصية في مجال التخصيب والعقم.

وذكرت كيال أن الأجهزة موجودة في المركز منذ قرابة 6 أشهر، وتم الاستعانة بمختصين من خارج البحرين للعمل على تلك الأجهزة، مشيرة إلى أنه تم إجراء يوم أمس الأول (الإثنين) أول فحص مبكر للجينات لامرأة مصابة بالعقم، مشيرة إلى أن هذه الفحوصات تسبق عملية التخصيب، ولأول مرة تجرى في البحرين.

وأفادت كيال أن المركز افتتح في العام 1988، وكان أول طفل أنابيب أنجب في 1989، ومهمة القسم الجديد هي تشخيص الأمراض الجينية في الجنين قبل وضعه في رحم أمه.

من جانبه، بيّن اختصاصي تقنيات المساعدة على الإنجاب والأمراض الجينية في مركز التطوير والأبحاث في فرنسا منصف بن خليفة في محاضرته التي ألقاها ضمن سلسلة المحاضرات، أحدث الوسائل المستخدمة في العالم للفحص عن الأجنة، وسبل المحافظة على الأجنة.

وأكد بن خليفة على هامش المحاضرة أن الأجهزة المستخدمة في مركز بنون، تعد من أحدث الأجهزة في العالم، إذ إنه المركز الوحيد في البحرين المتخصص في معالجة العقم والمساعدة على الإنجاب.

وردا على سؤال عن نسبة النجاح التي تتحقق من التشخيص قبل عملية التخصيب، أوضح بن خليفة أن النسبة في العالم تكون ما بين 20 - 25 في المئة، مضيفا أن نسبة النجاح تختلف من حالة إلى أخرى

وذكر بن خليفة أن عدد الحالات التي تستقبلها مثل هذه المراكز في العالم، يختلف باختلاف المهمة التي من أجلها أنشئ المركز، موضحا أن بعضها يهدف إلى الربح بالدرجة الأولى، بينما بعض آخر أهدافها وطنية واجتماعية، والمحافظة على النسل.

وقال بن خليفة إن هذه التقنيات والوسائل الحديثة تسهم في مساعدة الأزواج الذين يعانون من عقم في الحصول على طفل بصحة جيّدة، ويعيش حياته من دون مشكلات صحية مزمنة.

هذا وألقى قائد المستشفى العسكري بهاء الدين فتحية كلمة افتتاحية بالإنابة عن عميد الخدمات الطبية الملكية بالمستشفى الشيخ خالد بن علي آل خليفة، استعرض فيها أهمية موضوعات المؤتمر العلمي، بما فيها من برامج تثليج الأجنة والفحص الجيني، والتي تؤدي في النهاية إلى تقديم خدمات ذات تقنية عالية وتتماشى في الوقت نفسه مع البيئة والعادات والسلوكيات الأساسية بالبحرين ومنطقة الخليج.

وشارك في المؤتمر استشاريون عالميون في مجالات تقنية الإنجاب وتثليج الأجنة منهم، منصف بن خليفة من مركز التطوير والأبحاث بفرنسا، و كلير باسيل من مستشفى سانت جورج بإنجلترا، إضافة إلى جون مورفي من الكلية الملكية للجراحين بإيرلندا - جامعة البحرين الطبية، وأبورا من مستشفى روبر ديبري بفرنسا، والبروفسور باسم أبو رافع الأستاذ بكلية الطب بجامعة الملك سعود بالرياض، والدكتور ممدوح اسكندر الأستاذ بكلية الطب بجامعة الملك خالد بأبها بالمملكة العربية السعودية، ذلك إلى جانب ديانا كمال مديرة مركز بنون لمساعدة تقنية الإنجاب بالمستشفى العسكري.

يشار أن المؤتمر أقيم بالتعاون مع قسم العلاقات العامة والتصوير بالمستشفى.

العدد 2392 - الأربعاء 25 مارس 2009م الموافق 28 ربيع الاول 1430هـ

التعليقات (2)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم