العدد 2895 - الإثنين 09 أغسطس 2010م الموافق 28 شعبان 1431هـ

ايرلي: لم أتهجم على المعارضة ونتعامل مع جميع الفئات على أساس المساواة التي تقرها قوانين البحرين

السفير الأميركي في المنامة لـ «الوسط»:

رئيس التحرير مستقبلاً السفير الأميركي       (تصوير: محمد المخرق)
رئيس التحرير مستقبلاً السفير الأميركي (تصوير: محمد المخرق)

الوسط - منصور الجمري، أماني المسقطي 

09 أغسطس 2010

قضايا عديدة يمكن تناولها مع السفير الاميركي في المنامة آدم إ يرلي، فأميركا لم تعد لاعباً عالميّاً فقط، وإنما هي لاعب إقليمي، والبعض يقول إنها لاعب محلي في كل ساحة سياسية داخلية. وعليه، فإن التحدي الأكبر هو اختيار أي الموضوعات للتطرق إليها قبل غيرها.

بعد الانتهاء من المقابلة، تسلمت «الوسط» تقريراً عن لجنة العلاقات الدولية في الكونغرس (بتاريخ  29 يوليو / تموز 2010) تعلق فيه على قانون المساعدات الأميركية للعام 2011، وتتضمن ردود اللجنة في أحد بنودها فقرة خاصة بالبحرين تقول إن اللجنة توافق على تخصيص 19.5 مليون دولار لمبيعات عسكرية للبحرين، ولكن اللجنة «قلقة من تقارير تتحدث عن انتهاكات حقوقية، ولذلك نطالب بالتأكد من أن المعدات التي تباع لن تستخدم في هذا المجال».... لم يتسن لـ «الوسط» طرح سؤال عن هذا الموضوع، لكنها تطرقت إلى موضوعات قريبة.

في بداية اللقاء، اختارت «الوسط» أن تبدأ بالقضية المركزية في منطقتنا، قضية فلسطين، ومن ثم تنطلق إلى موضوعات أخرى، وفيما يأتي نص الحوار:

س: لقد أشار عدد من الاستراتيجيين، من بينهم الخبير الأميركي انطوني كوردسمان إلى أن علاقات الولايات المتحدة مع إسرائيل كانت ردة فعل على أهوال المحرقة النازية ولتاريخ كامل من معاداة السامية في الغرب، وفشل الولايات المتحدة في مساعدة يهود أوروبا خلال فترة ما قبل دخولها الحرب العالمية الثانية، لكن إسرائيل ربما أصبحت عبئاً على أميركا الآن، وهي تحرج الرئيس الأميركي باراك أوباما، وتفرض رأياً حتى لو كان ذلك على مصلحة أميركا نفسها، ألا تعتقد أن العلاقات بين أميركا وإسرائيل لم تعد يحكمها العقل؟

- لا أعتقد ذلك، فالرئيس باراك أوباما قال إن علاقة الولايات المتحدة مع إسرائيل قوية، ونحن ملتزمون بأمن إسرائيل وسنستمر في ذلك، وهذا لا يأتي كثمن لالتزامنا بعلاقتنا مع الفلسطينيين وتأسيس دولة فلسطينية، وإنما نحن على علاقة جيدة وقوية مع كلا الطرفين، ولا نخفي شيئاً في هذا المجال ولا نفضل طرفاً على الآخر.

س: ... ولكن الواقع يختلف؟

- قد يرى طرف أننا نطلب منه تضحيات لصالح طرف آخر، وهذا اتهام طبيعي باعتبارنا طرفاً في وسط الصراع، وهذه مشكلة صعبة، ولكن على إسرائيل والفلسطينيين القيام بعدة أمور، وقد لا نكون موافقين على جميع ما يقوم به الطرفان وكنا واضحين بشأن موقفنا من جميع الأمور، ولكننا سنستمر في محاولة حل المشكلات بينهما.

س: كان هناك حديث عن أنه في نهاية العام 2009 ستكون هناك نتائج ملموسة في الشرق الأوسط، من جانب في ما سمي بـ «العلاقات متعددة المسارات» مع إسرائيل في الشرق الأوسط، والأخرى بشأن الحوار بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، والتي بدأت مع تركيا ومصر، ولكن على الصعيد العملي لم يكن هناك شيء ملموس، عدا كلمة أوباما في القاهرة، في حين استمرت العمليات السرية في أفغانستان وأماكن أخرى، على رغم ما أكدته إدارة أوباما من أنها ستكون واضحة أمام الجميع، ولكن ما هو واضح أن هناك تمويلاً لعمليات سرية أكثر مما تم في عهد الرئيس السابق جورج بوش؟

- لا أعتقد أن أي شخص في الإدارة الأميركية سيقول إننا لا نأمل أن تستمر التحركات باتجاه السلام بين إسرائيل والفلسطينيين أو إسرائيل وأية جهة أخرى، كنا نأمل أن يتحقق ذلك في 2009، وأن نلمس نتيجة ذلك في العام الجاري، فلا أحد يكره حدوث ذلك.

ولكني لا أدري إن كانت توقعاتنا واقعية، ولا شك أنكم ترون أن هناك صعوبة في تحقيق ذلك، لأنه بمجرد أن تكون خطوات إيجابية على هذا الصعيد، فإن هناك دائماً من يقف في وجهها، وهذا يعني أننا لا نواجه صعوبة في تحقيق هذه الخطوات فقط، وإنما في مواجهة من يتصدى لها من الخارج.

كما أني أرى أن الحديث عما تحقق أعتقد أقل أهمية من الحديث عما نحتاج إليه لإكمال الطريق، ومن المهم أن نعترف بأن هناك أموراً جيدة حدثت على هذا الصعيد، وحتى إن لم يكن هناك حديث بشأنها، فالسلطة الفلسطينية تشعر بذلك، وخصوصاً خلال العامين أو ثلاثة الأعوام الأخيرة، فعلى سبيل المثال رجال الأمن في الضفة الغربية يؤدون عملاً جيداً في الحفاظ على الأمن ومنع العنف والمساعدة في بناء المجتمع، والعمل جنباً إلى جنب مع الإسرائيليين، فهناك تنسيق وتعاون أكثر في الضفة الغربية مع الإسرائيليين، وهذا جيد للفلسطينيين، لأنه يوفر لهم فرصاً لبناء مؤسسات ومجتمعات وأعمال، وهذا نتيجة ما نقوم به بهدوء من خلال الجنرال دايتين الذي يعمل مع القوات الأمنية في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

والأمر الآخر، أن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض قام بعمل جبار من خلال خلق آليات لعمل الحكومة والاقتصاد والشفافية والخدمات، وفق المعايير الدولية، وحصل نتيجة لذلك على نشاط اقتصادي ونمو اقتصادي وأمور أخرى ملموسة على أرض الواقع في الضفة الغربية، وحقق بذلك نقلة نوعية كبيرة للمنطقة عما كانت عليه في الأعوام الخمسة الماضية.

لا أود أن أعطي صورة إيجابية تماماً للواقع، فالأمور لاتزال غير منتهية، ولكن أهالي الضفة الغربية يلمسون هذا التطور، ولذلك يجب ألا نكون متفائلين جدّاً أو سلبيين جدّاً تجاه هذا الأمر.

أما فيما يتعلق بالحوار مع العالم الإسلامي، فمن وجهة نظري ليس هناك رابط بين الأمرين، فرسالة أوباما في القاهرة كانت بسيطة جدّاً، وتتمثل في أن هناك سوء فهم تم بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي خلال الأعوام الثمانية الماضية، وأكد أن الولايات المتحدة ليست عدوّاً، وأن هناك حاجة إلى بناء المزيد من العلاقات، وركز على مجالات التعليم والعلوم والثقافة والحوار. وأعتقد أننا قمنا بالكثير على هذا الصعيد، وذلك من خلال إنشاء مراكز بحثية، في الإمارات والقاهرة والأردن، تتعلق ببحوث علمية وعن المياه والطاقة النووية، كما قمنا بعدة برامج تبادل ثقافي، إضافة إلى برامج الرواد الإسلاميين، وهو البرنامج الذي شارك فيه بحرينيون، ونأمل ابتعاث المزيد من خلاله.

س: ...وماذا عن أفغانستان؟

- فيما يتعلق بأفغانستان، فالحديث عن الوضع الأمني منذ العام 2001 لم يكن في وجود أوباما، كما أن هذه مشكلة نعمل عليها منذ أعوام، وهي ليست مشكلة تتعلق بصراع الثقافات أو الأديان، ولكن المشكلة يمكن أن تراها حتى في البحرين، وتتطلب القدرة على خلق انسجام بين الأطراف المتعددة في عالم مهدد بين أن يكون سريّاً أو مفتوحاً، فمن جانب علينا الالتزام بالحفاظ على المواطنين وأي قادة سياسيين في الداخل أو في الخارج، وهذا دوري أيضاً كسفير في البحرين، ولكن من جانب آخر يجب أن نفتح أيدينا للعالم كله، فكيف يمكننا أن نفتحها من دون أن يتم تفجيرها في الوقت نفسه؟

وأعتقد أن هذا التوتر الذي أشرت إليه في سؤالك في حوار القاهرة والانفتاح على العالم الإسلامي، وثم زيادة قوات الأمن، هو أمر ليس موجهاً إلى العالم الإسلامي.

وعلى سبيل المثال، فإن السفارة الأميركية في البحرين يقوم دورها على تطوير العلاقات بين البحرين والولايات المتحدة، ولكن في الوقت نفسه عليها أن تحمي مواطنيها في البحرين، لأنه إن حدث أي شيء لهم فهذا يعني فشل مهمتها.

وقبل أيام كان لدينا برنامج في السفارة، استضفنا خلاله 40 شابّاً بحرينيّاً من جمعية شبابية تطوعية لمشاهدة فيلم أعده أميركي مسلم واسمه زهير علي، وهو طالب دكتوراه ويعد رسالة عن الإسلام في أميركا، والفيلم يتحدث عن تاجر مخدرات تحول إلى الإسلام ويقوم بأعمال اجتماعية في السجن من هذا المنطلق، وهو ما وضعه في مشكلة مع التحقيقات الفيدرالية (FBI).

من جانب آخر، فإن رجال الأمن في السفارة الأميركية في البحرين دورهم هو حماية السفارة، وهو ما يتطلب منهم تفتيش زوارها، وحرصنا على أن يتم ذلك بأقل صورة مزعجة لضيوف السفارة الذين أتوا لمشاهدة الفيلم، كما أننا تناقشنا معهم بعد الفيلم بشأن عدة أمور، وكل ذلك يعني أننا نحرص على أن يكون هناك انفتاح ولكن في الوقت نفسه أن يتوافر الأمن.

ولكني أعتقد أن كل الدول لديها المشكلات نفسها مع التحديات التي لم نكن لنواجهها من قبل، وإنما نتعرض لها حالياً كنتيجة لتطور التكنولوجيا والطيران والاتصالات وانهيار الحكومات، وهذا ما يجعلنا نراعي الطريقة المناسبة للتعامل مع هذه التطورات، مع الالتزام في الوقت نفسه بمبادئ عدم خنق حرية التحرك والأفكار والأشخاص.

س: كيف ترى تصريح الأدميرال مايك مولن قبل أيام الذي أكد خلاله أن الخطط جاهزة لمهاجمة إيران؟

- هذا ليس ما قاله، وما قاله في الواقع ليس بالشيء الجديد، فهناك تجهيزات عسكرية بطبيعة الحال، وكنا نقول دائماً إن جميع الخيارات موجودة على الطاولة...

س: ... ربما كان يقصد أنه في حال كانت حالة طوارئ، فهناك خطة لمهاجمتها؟

- السؤال الذي تم توجيهه إلى مولن هو: «ما هو الأسوأ: إيران مع الأسلحة النووية أو ما قد يحدث في حال هاجمتها أميركا»، وكان رد مولن: «لست أنا من يقرر، ولكن كلا الأمرين له جوانب سلبية، ولكني أعتقد أن التحرك العسكري هو أحد الخيارات الموجودة، ولا شك أن هذا أحد الخيارات الموجودة لدى الرئيس، ولكني أؤكد مرة أخرى أنني أرجو ألا نضطر إلى استخدامه».

ثم قال: «ليست هناك خيارات جيدة كثيرة بالنسبة إلى الهجوم على إيران»، ثم تم توجيه سؤال آخر إليه: «هل تعتقد أن هذه الحالة لاتزال مستمرة؟»، فأجاب مولن: «لا شك أن الوضع لايزال على حاله، وهي نتيجة لا نبحث عنها، ليس للظروف التي سترافقها فقط، ولكن نتيجة للأمور التي يمكن أن تنجم عنها بعد وقوعها».

وهذا يبين أن مولن، على رغم أنه رجل عسكري، فإنه أنه لا يريد استخدام القوة لما لها من آثار سلبية، وفي الوقت نفسه لا يريد أن تكون لإيران أسلحة نووية، وهذا يعني أن هناك خيارين سيئين، وليست هناك دولة ستفضل استخدام الخيار العسكري.

وفي الوقت الحالي نقوم بعمل خطة طوارئ جدية ومسئولة، ولكن الجميع يتحدث عن المتوقع الأسوأ، في حين أن ما هو مهم أننا على الجانب الآخر نبذل جهوداً إضافية في الجانب الدبلوماسي، ولا يخفى عليكم أن أوروبا وروسيا والولايات المتحدة اتفقوا على ضرورة حل هذه المشكلة بسلام مع الجانب الإيراني.

س: ماذا بشأن ما أثير عن قضية عالم الفيزياء النووية شهرام أميري، الذي قيل إن الولايات المتحدة قامت باختطافه، فهل هناك صفقة للإفراج عنه؟

- ليست لدي تفاصيل بهذا الشأن، ولكن ما أعرفه أن هذا الشخص ذهب إلى الولايات المتحدة بمحض إرادته وتركها بمحض إرادته.

س: هل هذا يعني أنه حصل على تأشيرة بسهولة لدخول الولايات المتحدة؟

- اتهام الولايات المتحدة باختطافه والضغط عليه من دون معرفة التفاصيل، يعد ملخصاً بسيطاً للموضوع، ولكني أقارن بين التعامل مع أميري ومع تعامل إيران مع ثلاثة شبان أميركان تتراوح أعمارهم بين 23 و24 عاماً، كانوا مسافرين إلى العراق، ويعمل أحدهم مدرساً والثاني فناناً والثالث ناشطاً بيئيّاً، وحين تعرضوا للضياع هناك التقطتهم إيران واحتجزتهم لمدة سنة، فلماذا قامت إيران بذلك واتهمتهم بالتخابر لصالح أميركا، وهم أصلاً لا يعملون للحكومة الأميركية وإنما كانوا مسافرين عاديين؟

س: هل تعتقد أن علاقاتكم مع إيران أصبحت سيئة أكثر بسبب ما حدث؟

- لا يمكن قول ذلك، ولكن هؤلاء الثلاثة أبرياء، وهذه مشكلات يجب أن نتعامل معها، ولكني أعتقد أن الولايات المتحدة في تقدم وتراجِع بشأن العلاقات بإيران، والكرة الآن في ملعبهم، وخصوصاً أننا وأوروبا قدمنا عروضاً جيدة جدّاً ودائماً ما يتم رفضها أو الرد عليها بشروط من قبل إيران.

والحقيقة أن إيران تسيء قراءة الواقع، وهي تقوم بأخطاء أساسية، وهذه الأخطاء مبنية على سوء فهم بشأن جدية الوضع واتحاد بقية العالم في مواجهة ما يعوق تحقيق الأمن والسلام في العالم.

س: مع انسحاب قواتكم العسكرية من العراق، وفي ظل عدم وجود حكومة عراقية، ألا تعتقد أن الولايات المتحدة بذلك تترك العراق في فراغ أمني؟

- هناك حكومة عراقية، أما بشأن تركها في فراغ أمني، فنحن حولنا صلاحيات العمليات الأمنية إلى العراقيين منذ أكثر من عام، وهذا يعني أن قرار الانسحاب ليس بالأمر المفاجئ، وإنما لم ننسحب إلا بعد أن هيأنا الأوضاع هناك.

س: هل تعتقدون أن قوات الأمن في العراق تم إعدادها جيداً؟

- العراق أخذت مسئولية الأمن لمدة طويلة، ورحيلنا في نهاية الشهر الجاري لن يغير من هذا الأمر.

أما بالنسبة إلى استمرار التفجيرات في العراق، فإنها لا تحدث لأننا سننسحب من العراق، وإنما لأننا لم نتمكن من القضاء تماماً على العناصر التي تحاول تقويض الحكومة الدستورية في العراق.

ولكن على رغم ما تسببه هذه الهجمات من إزعاج، فإننا وصلنا إلى مرحلة أفضل من المرحلة الصعبة السابقة، وهذا يعني أن هناك تطوراً كبيراً، وفي واقع الأمر هناك الكثيرون ممن يموتون في المكسيك، على سبيل المثال، بسبب عنف العصابات.

س: بالنسبة إلى عدم التوافق بشأن رئيس وزراء للعراق، هناك من يرى أن الولايات المتحدة تتنافس مع إيران بشأن من يستطيع أكثر على هذا الصعيد، لتحديد رئيس وزراء للعراق، فهل هذا صحيح؟

- لم يتم التوافق على شيء بهذا الشأن، ونحن لا يمكننا ولا نريد أن نفرض رأينا على العراقيين، ونؤمن بأن هذا قرار العراقيين، وحتى إن أردنا فرض رأينا عليهم فلن نتمكن من ذلك، لأن العراق دولة مستقلة، وإن كان لنا تأثير، فإن ذلك لا يعني استغلال هذا الأمر، وإنما نستخدمه لتأكيد حاجتهم إلى وجود حكومة، لا أن نفرض لهم شخصاً معيناً لرئاسة العراق، ولا يمكن أن نقول لإياد علاوي إنه يجب أن تبتعد وإننا سنضع شخصاً آخر غيرك، قد يكون لنا تأثير ولكن ليس هذا النوع من التأثير، لأن أية حكومة ستكون مفروضة من الخارج لن تكون مستقرة.

لا يمكن أن نقول من سيكون رئيس الوزراء المقبل للعراق، ولا ندري إن كان سيكون مقبولاً من قبل المنطقة أم لا، ونحن نتحدث مع الأطراف الأخرى بهذا الشأن، ولكن لا يمكن أن نقول لا تنتخبوا هذا الشخص أو انتخبوا هذا الشخص.

س: هذا ينعكس على البحرين، فالتأثير الأميركي في البحرين حاليّاً لا يتجاوز الجانب العسكري من خلال الأسطول الخامس في البحرين، بينما الواضح الآن أن هناك قيوداً تفرض عليكم، فبعد طرد «إن دي آي»، تفرض عليكم الآن شروط لمنح البعثات الدراسية، والمعارضة تقول إن الشروط الرسمية تسعى إلى منعكم من إعطاء منح دراسية وزيارات عمل للفئة المغضوب عليها، فماذا تقولون؟

- في السفارة الأميركية لا نأخذ أي قرارات مبنية على أمور طائفية، وإنما نحن نعمل مع الجميع في البحرين، وهدفنا في البحرين هو المساعدة في خلق فرص للجميع، وإذا نظرت إلى برامج التبادل والبعثات الدراسية التي تقدمها السفارة ترى أنها جميعاً متوازنة.

كما أن القرار الذي أشرت إليه يُطبق على الجميع، وذلك من خلال فرض آلية جديدة في برامج التدريب التي قدمتها جميع السفارات لا السفارة الأميركية فقط.

وكل سفارة تلزمها قرارات الدولة التي فيها، ولكنني أؤكد أننا في السفارة نحرص على منح فرص متساوية غير طائفية، وسنستمر في عملنا بهذه الآلية، وأعتقد أن الحكومة في البحرين تشاركنا هذه الرؤية، أن البحرينيين هم بحرينيون بغض النظر عن انتماءاتهم، وفي ظل ذلك أن ما نقوم به يتوافق مع قرارات القيادة السياسية في البحرين، وسيفاجئني إن كان هناك أي تقييد للنشاطات في هذه الحالة.

س: اتهمت في الآونة الأخيرة بأنك تدعم فئة معينة في المجتمع البحريني، فهل تعتقد أن مثل هذا الاتهام سيحد من تعاملك مع هذه الفئة أو بقية فئات المجتمع؟

- نحن نبذل محاولاتنا للحديث مع الجميع، وإذا تحدثنا مع مجموعة فنتحدث مع أخرى، حتى لا يتم اتهامنا بتفضيلنا فئة على أخرى، وحتى نظهر ذلك بوضوح، يجب أن نكون دقيقين بالتواصل مع الآخرين، فإذا تحدثنا مع الشيخ علي سلمان على سبيل المثال، فإننا نتحدث مع غانم البوعينين وصلاح علي، بل حتى المستقلين، وذلك حتى لا يقال إن أميركا تفضل مجموعة على أخرى، فالواقع يتطلب أن نكون دقيقين في ما نقول وما نفعل على هذا الصعيد.

س: كان هناك حديث عن أنك هاجمت المعارضة البحرينية في إحدى الصحف المحلية، حين قلت إن المعارضة لا تحترم البحرين ولا تكترث لها، فما دقة هذا الحديث؟

- غير صحيح، والواقع أنه تم توجيه سؤال إلي عن منح حق اللجوء لبحرينيين في الولايات المتحدة، لكني في موضوع المعارضة، فكانت وجهة نظري في هذا الشأن ليس بشأن البحرين فقط، وإنما في أية دولة أخرى، هو أنه إذا كان لدى أفراد المعارضة مشكلة مع بلدهم ويهتمون ببلدهم، فمن الأفضل أن يبقوا فيه ويبحثوا عن طريقة لتصحيح الأمور في هذا البلد لا خارجه، وخصوصاً أنك في البحرين ما دمت تحترم القانون لن يتم الزج بك بالسجن، والمفترض أن هناك مساحة حرية جيدة للقيام بالعديد من الأمور وانتقاد النظام السياسي، إذاً لماذا اللجوء إلى لندن والولايات المتحدة؟ ولكن الصحيفة المذكورة اقتبست عني خطأ حين قلت: «إذا كان قلبك في البحرين فيجب أن تبقى قدميك عن البحرين»، بينما ما نشر هو أن «المعارضة وضعت قدمها على عنق البحرين».

س: لجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان الأميركية اهتمت بشئون البحرين وأثارت سخط الحكومة حين ناقشت في مؤتمر أموراً حساسة من بينها التمييز في البحرين، كما بعثت برسالة إلى الرئيس أوباما تطلب منه طرح موضوع التمييز في البحرين، فما رأيك فيما تقوم به اللجنة؟

- هذه اللجنة تابعة إلى الكونغرس وليست لها علاقة بالإدارة الأميركية، وإنما هي مثل المنظمات التي لا نقيدها في عملها، وهذا أمر ليس بالغريب، وكل دولة في العالم تتميز بالحرية بما فيها الولايات المتحدة، تسمح بمثل هذه المناقشات المفتوحة، وإذا كانت هذه اللجنة تنتقد البحرين من خلال وجهة نظر معينة، فهي حرة في ذلك، وإذا كانت البحرين تشعر أن اتهامات اللجنة باطلة، فعليها أن ترد على ذلك، ولا أقول إنهم صحيحين أو خاطئون في وجهة نظرهم، ولكن كل ما أقوله إنه ربما تكون للجنة أجندة معينة تسعى إلى تحقيقها أو تمثل أشخاصاً آخرين أو أي شيء آخر، وهذا لا يعني أنه يجب الضغط لإسكاتهم، وإنما يجب مواجهتهم بالأدلة.

س: البعض في البحرين يتهم المعارضين الشيعة في البحرين بأنهم عملاء للولايات المتحدة ولبريطانيا ولإيران في آن واحد، ما رأيك بهذا الطرح؟

- ينطبق على ذلك ما قلته عن لجنة توم لانتوس، فكل شخص لديه الحق في التعبير عن آرائه، وهذه الآراء قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة، وقد تكون بعضها آراء مسئولة وأخرى غير مسئولة. ومن الواضح أن الولايات المتحدة مثلما تتعامل مع العراق تتعامل مع البحرين، إذ إنها تتعامل مع جميع الأطراف بالتساوي، ولا تفضل واحداً على آخر، لكننا نشعر أن الحكومة تطبق الديمقراطية من خلال منح حق التعبير والتصويت للآخرين، وهذا شيء عادل.

وأتذكر أنه في انتخابات 2006 كان لمشاركة المعارضة نتائج إيجابية، لأن زيادة مشاركة الأطراف في الانتخابات يعني مشاركة المزيد من الشعب في العملية الديمقراطية، وهذا الأمر له انعكاسات إيجابية للدولة وللعملية الانتخابية وللمواطنين البحرينيين.

س: أشرت في تصريح سابق إلى أن البحرين لديها عرض للسماح للمعهد الوطني الديمقراطي (NDI) بإعادة مزاولة نشاطه في البحرين، فهل من الممكن أن نعرف المزيد من التفاصيل عن هذا الأمر؟

- يجب أن أشير إلى نقطة مهمة، وهي أن الـNDI لا يتبع الإدارة الأميركية، والقائمين على المعهد ينسقون الآن مع معهد البحرين للتنمية السياسية بهذا الشأن، وأعتقد أن نقاشاتهم تقوم على شروط عمل المعهد في البحرين، وهذا أمر جيد، ونحن ندعم هذه النقاشات، ونأمل أن تكون هناك شراكة مثمرة بين كلا المعهدين.

س: كيف تقيم الخطوات التي تقوم بها البحرين لمواجهة ظاهرة الاتجار بالبشر، وخصوصاً أنه في تقرير الخارجية الأميركية الأخير، تم منح البحرين تصنيفاً أفضل، إلا أن التقرير تضمن بعض التحفظات بشأن بعض الممارسات على هذا الصعيد في البحرين؟

- البحرين في تقرير الخارجية الأخير تم وضعها في مرتبة أفضل لأنها قامت بالمزيد من الخطوات لمعالجة الظاهرة، إلا أنها لاتزال في المرتبة الثانية، وذلك ربما أنه حتى على رغم التقدم الذي حققته، فإنه لاتزال هناك مشكلات، ولاتزال هناك خطوات يجب القيام بها، ولكن يجب التأكيد على أن البحرين تقوم بهذه الخطوات ليس لأنها تريد تحقيق ترتيب أفضل في التقرير أو لإرضاء الولايات المتحدة، وإنما لأنها ترى أن هذا ما يجب القيام به من أجل البحرين ولإنهاء ظاهرة العبودية الحديثة، التي تقوم على تقييد حياة الناس لتحقيق مكاسب مادية، وهذه المشكلة موجودة في أوروبا والولايات المتحدة أيضاً، بل في كل مكان، ولذلك هناك ممارسات وتشريعات حالية تسمح للناس ممارسة الاتجار بالبشر بانتظام، وهذا يعني أن هناك المزيد للقيام به على هذا الصعيد.

س: ولكن هناك منظمات غير حكومية ترى أن الحكومة تخفي الصورة الحقيقية لظاهرة الاتجار بالبشر في البحرين...

- لا أعتقد ذلك، على الأقل بالنسبة إلي، وأعتقد أن الحكومة تفهم المشكلة جيداً وعلى الصعيد الذي يجب أن تتعامل فيه معها، وبالنسبة لي فإن الحكومة صريحة وواقعية بشأن المشكلة، ومعالجتها تتطلب إعادة النظر في بعض التشريعات والممارسات وطرق إدارة العمل، وهذا يتطلب بعض الوقت لتحقيقه، لأن ذلك يتعلق بعدة وزارات وسلطات معنية.

العدد 2895 - الإثنين 09 أغسطس 2010م الموافق 28 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 41 | 12:14 ص

      ياجماعة يجب علينا أولا أن نهتم ببلدنا والإستمرار في المطالبة بإصلاحات دستورية ثم نهتم بمشاكل االآخرين بعد ذلك مايهمن ماذا يقول السفير عن البحرين

      سفير:إذا كان لدى أفراد المعارضة مشكلة مع بلدهم ويهتمون ببلدهم، ...الخ.تعليق(1) صحيح مايقوله السفير لذلك على الجميع أن يعبر عن رأية ودون خوف اكرر دون خوف وعلية أن يعرف أن النظام لن يتركة وأن السجن والتعذيب ينتظرة،هذا هو ثمن الحرية والحقوق ومن يخاف عليه أن يصمت.السفير:أتذكر أنه في انتخابات 2006 كان لمشاركة المعارضة نتائج إيجابية...الخ.تعليق(2) صحيح كلامة هذا رد علي المقاطعين المشاركين في الأنتخابات وخصوصا تلك التي عارضت ثم شاركت وتبرر فشلها،لماذا تورطون الناس معكم وتبرورن عجزكم

    • زائر 40 | 3:23 م

      حكومي اكثر من الحكومة هذا السفير

      غريب امر هذا السفير يتحدث بنفس حكومي اكثر من الحكومة نفسها ... معقول هذا امريكي ولكن لا غرابة في مثل هذا الطرح خصوصا والولايات المتحدة اخذت فقط تفكر في مصالحها ولا تهتم بشي اسمه انسانية وحرية وحقوق إنسان والدليل معتقل غونتيناموا ...

    • زائر 38 | 9:54 ص

      امريكا جزء من المشكلة

      امريكا مشارك اساسي في عملية توزيع الدوائر الجائر و التجنيس و غيرها من المشاكل وما قيام الحكومة بهذه الخطوات الا بضوء اخضر من امريكا

    • زائر 37 | 9:51 ص

      أمريكا أكبر دولة راعية للدكتاتوريات في العالم وهذا السفير مأكد لا يعيش في البحرين أحمق

      أولا أقول للسيد"اير"بأن عليك أن تحترم الشعب البحريني فنحن لسنا سذج مثل شعبكم الذي صدق أكذوبة 11-9 المسرحية الكبرى المتعطش لسفك الدم المعادي للإسلام في لبنان والعراق وأفغانستان وفلسطين وكل مكان يوجد فيه مسلم نحن لسنا أغبياء أنتم إرهابيين دكتاتوريين سلطويين كنتم ولا زلتم رعاة الإرهاب في العالم أنتم قتلتم الشيعة في العراق ومولتم تنظيم القاعدة وكذلك قتلم السنة هناك بنفس التنظيم سحقاً لأمريكا راعية الدكتاتوريات قامعة الشعوب أنتم منافقين ولا يفهم لكم إلا الإيرانينون الشجعان

    • زائر 36 | 7:11 ص

      نداء لكل شريف مسلم

      يجب ان نتحد كمسلمين اخوه شيعه و سنه و ان تتحول قوتنا نحو عدونا الصهيوامريكي الدي يكن لنا العداء لايهمه ينظر لنا بعين واحده اننا العدو ففي العراق السيارات المفخخه التي ترسل للمساجد الشيعيه و المساجد السنيه هي تخرج من معمل واحد فهل نتعض

    • زائر 35 | 6:48 ص

      لا يا سعادة السفير

      لا ياسفير لاتعتقد انك في بلد البداوة هذه فكرة اسرائيلية تروجها اسرائيل ربيبتكم مااتوقعت منك وانت تدعي من بلد الديمقراطيات والحريات الكبرى ولكن اهل البحرين ليس بهذا الغباء هل تعتقد ان احد مشت عليه كل هذه الاجابات التي ليس فيها من المصداقية شئ وهذه هي البحرين الا ترى هذه الازمات والمشاكل وخاصة المسائية منها اليس يعني ذلك بان الامر غير طبيعي وليس كما تدعي بوجود الحريات والمساوات لم تعدل في اجاباتك بل كانت منحازة للحكومة وهذا لا يليق بسفير الدولة الاكبر التي يجب ان تكون عون للشعوب وليس فرعون عليهم

    • زائر 33 | 6:06 ص

      اسمح لي يا سعاده السفير

      ان اقول الموت لامريكا عدوه الشعوب مثيره الحروب فانتم تستحقونها

    • زائر 31 | 6:02 ص

      صحيح ان حكومتنا متخلفه

      لكننا كشعب نفهم في السياسه اكثر من بقيه الشعوب فحن نرضع السياسه مع الحليب فلا تستغفلنا بقولك ان امريكا قلقه بشان مبيعات اسلحتها لسلطه البحرين ان تستخدمها في قمع الحريات فانتم لديكم استخبارات حتي في سوق السمك و تعرفون مادا يلبس وزرائنا من ملابس داخليه لكنكم تدعمون الارهاب و حكوماته في جميع انحاء العالم و ما ديمقراطيتكم الداخليه الا بيت عنكبوت تركزون علي القشور و تهملون اللب فلديكم شعب مغفل لايعرف ما يجري خارج و لايته

    • زائر 30 | 5:55 ص

      يجب ان نعلن وقفه عالميه في وجه امريكا

      هي اكبر دوله ارهابيه في العالم و يجب ان تحاكم من العالم كافه علي جرائمهاوهده الحمله يجب ان تقودها الامم المتحده او دول العالم الحره

    • زائر 29 | 5:55 ص

      صباح الخير يا سفير

      بخصوص نقطة أحترام القانون البحريني يبدو أن السفير عايش خارج البحرين .

    • زائر 28 | 5:53 ص

      يا سفير

      تقدر تقول لينا كم مليون شخص قتل في العالم علي يد دولتكم سواء بطريقه مباشره و عن طريق عملاءكم من صهاينه و اعراب تقدر تبتدا بهيروشيما مثلا او العراق

    • زائر 27 | 5:49 ص

      ياسفير المسانده الدكتاتوريه

      هناك شخص يقول انه بحريني اسمه الجنوساني يعلق دائما بتعليقات سخيفه عندما يكون هناك خبر يخص ايران عدوكم اللدود فبا ريت تتكرمون عليه بالعطايا خصوصا الموز لانه يحبه و اجد مسكين اهو بس يمشي الحال حق الضحك و معضم ربعكم جدي

    • زائر 26 | 5:44 ص

      يا غريب كن اديب

      يجب علي السفير ان يحترم الدوله و الشعب الدي هو بينهم فهناك فرق بين الحكومه و الشعب فليس الكل عبيد يسمعون سيدهم و الوصي عليهم

    • زائر 25 | 4:56 ص

      اميركا تدعم مصالحها لا الشعوب

      ساذج ذاك من يعتقد أن اميركا ستكون في صف المعارضة أو في صف الحكومة دون مقابل، أميركا تدعم مصالحها في العالم كله، لا يهما إن جاع الشعب او ترفه، مادامت البحرين "تدفع الجزية" فلا شأن لها بحياة الشعب أو موته، نحن بالنسبة إليهم بنوك خيرية، ومادامت ابوب هذه البنوك مفتوحة، فلا يهمها ماذا يحدث بالداخل,

    • زائر 24 | 4:09 ص

      تبي جواز ها

      الى الاخ الي يبي جواز يعني تبي تتبرا من اصلك
      وتصير امريكي اعادي للاسلام مااقول الا طاح حظك وطاح حظ اليوم الي عرفت تكتب فيه مو غريبه ادا اتقول الموت للي اعاديها انك واحد منهم والله بيحشرك وياهم لاتخاف ياالحبيب

    • زائر 23 | 4:03 ص

      Liar

      Your excellency, we're sick of your Zionist Government, fed up with your lies, and hope that you and your entire nation burns in hell for your crimes against humanity, shame on you

    • زائر 22 | 3:46 ص

      السفير مايكن واضح وخصوصا بما يجري في البحرين من انتهاكات حقوق الانسان في البحرين

      1- الحقوقين المدافيع عن حقوق الانسان ومايتعرضون له من مضايقات من ناس متنفذين في الحكومة
      2-المسرحيات الهزيلة ضد الابرياء
      3-المدهمات الليلية على البيوت والقرى
      4- التوزيع الطائفي الى الدوائر الانتخابية
      5-المضايقات الى المعارضة في الداخل وفي الخارج
      6-مايحدث من تجنيس
      7-مايحدث من تمييز والبعثات نموذج صارخ
      والكثير الكثير والتثرير المثتير للجدل والامريكان لا يخفي عنهم شي

    • زائر 21 | 2:59 ص

      الزئر 12(مواطن بحريني)

      مجرد توضيح: السجناء ليس من حقبة التسعينيات!! ارجوأن تكون أخطأت..أوخانتك الذاكرهلكل عقد سلسلة اعتقالات1950م 1960م1970م1980م وه الفئة التى قاست الأمريين من بعض مرضى النفوس بل وطالب بعضهم بإعدامهم!! ليش طابين على سفرتك؟ ومنجانب السلطة وجرى عليهم ماجرى عليك ان تبحث عنهم ياعزيزي وهذا شهر رمضان مبارك علينا وعليكم -فلا تبخسو الناس أشيائهم -فهم المضحون بأنفسهم وأهليهم ولك العذر إن كنت لاتعرف هذا!!واعتب على المتعمد في..

    • زائر 20 | 2:59 ص

      إلى زائر 11

      أنت من صدقك؟! أنا ما بعلق على كلامك، وبكون منصف! صحيح الحياة في الوطن العربي والإسلامي مرة وسيئة للغاية، بس بسألك إذا أمكنك تروح أمريكا وتعيش 6 أشهر هناك وإسأل المواطنين الأمريكان كيف الوضع معاهم هناك! ما يترقعوا من الضرايب! يبا كل واحد مل من ديرته!

    • زائر 19 | 2:45 ص

      بلد الارهاب

      أمريكا بلد الارهاب

    • زائر 18 | 2:29 ص

      من شابه أباه ما ظلم، هذا الشبل من ذااااااك "الأسد"!!! ما مات الجمري!

    • زائر 16 | 2:24 ص

      عراقي

      يابه وش جابه علينه ها

    • زائر 15 | 2:19 ص

      مواطن بحريني

      وسقط سفير الشر يقول "وخصوصاً أنك في البحرين ما دمت تحترم القانون لن يتم الزج بك بالسجن"إذا لماذا تم الزج بأكثر من 50.000 ألف مواطن بحريني في التسعينيات على أساس مذهبي؟!
      ولماذا تعاقب القرى الشيعية ولماذا يتم مطاردة الشبان المطالبين بالحقوق من زقاق إلى شارع بسلاح الشوزن؟!أنت يا سعادت السفير إنسان منافق مريض وهذا ما أقرأه أنا المواطن البحريني تجاهك أرجو من الإدارة الأمريكية تغيير هذا السفير لعدم آهليته لهذا المنصب الحساس.

    • زائر 14 | 2:14 ص

      غريب الرياض

      اتمنى من السفير ان يمنحني الجنسية الامريكية عشان احس اني انسان له حقوق. عاشت امريكا و الموت لكل من يعاديها

    • زائر 13 | 1:55 ص

      اقليمي ...

      يا دكتور عندما قال السفير إيران تمتلك سلاح نووي وهذه مشكلة والتعامل معها عسكريا مشكلة ثانية. لماذا يا دكتور لم تقل له إسرائيل أيضا لديها سلاح نووي فلماذا لا تعتبر مشكلة وقضية يجب التعامل معها عسكريا؟ دكتورنا العزيز مافائدة هذا النوع من اللقاء إذا كان كل ما يقوله السفير يسكت عنه وبدون تعليق؟ نتمنى أن نكون منصفين عند عمل أي لقاء مع أي شخصية. أليست جريدتكم "الوسط" !!!

    • زائر 12 | 1:49 ص

      ونعم في يا دكتور منصور

      ونعم فيك الدكتور منصور الجميرى يا ولد الاجاويد في طرحك لمثل هذه المواضع المهمة الله يخليك ذخر لمعارضة البحرين

    • زائر 11 | 1:47 ص

      سؤال للسفير الامريكى

      سؤال الى السفير الامريكى لماذا كل هذه التحضنات ولمذا تنقطع خطوط الهواتف اثناء سيرنا في الطريق المحاذى والمقابل للسفارة

    • زائر 9 | 1:37 ص

      سفير:إذا كان لدى أفراد المعارضة مشكلة مع بلدهم ويهتمون ببلدهم، ...الخ.تعليق(1) صحيح مايقوله السفير لذلك على الجميع أن يعبر عن رأية ودون خوف اكرر دون خوف وعلية أن يعرف أن النظام لن يتركة وأن السجن والتعذيب ينتظرة،هذا هو ثمن الحرية والحقوق ومن يخاف عليه أن يصمت.السفير:أتذكر أنه في انتخابات 2006 كان لمشاركة المعارضة نتائج إيجابية...الخ.تعليق(2) صحيح كلامة هذا رد علي المقاطعين المشاركين في الأنتخابات وخصوصا تلك التي عارضت ثم شاركت وتبرر فشلها،لماذا تورطون الناس معكم وتبرورن عجزكم

    • زائر 8 | 1:30 ص

      كشعب لازم ننقذ أنفسنا

      أدري القضية الفلسطينية مهمة
      بس قبل ما ندافع عن حقوق غيرنا.. خلنا ندافع عن حقوقنا أول.. أمريكا لازالت القوة المهيمنة وما أشوفه غلط أن نحط ايدنا في ايدها مع الحذر الشديد منها عشان ننقذ أنفسنا من هالمستنقع الي يضم أشكال من الفلسطينيين والأردنيين والمجنسين الا الين اطلقتهم الحكومة علينا ما بيرحمونا
      أتمنى نفكر بمنطق أكثر .. ترى يا البحارنة مستقبلنا مظلم ونبي قشة نتعلق فيها

    • زائر 7 | 1:30 ص

      الشاهد.

      والله قسماً بحرمة هذا الشهر الفضيل....لوتحلفون يالأمريكان على (القار الى أن يبيّض)لانصدقكم وهذه فعايلكم في كل اصقاع العالم(العراق،افغان ستان،باكستان)جوعتون العالم افسدتون في البر والبحر اتيتم من وراء البحار وغزيتم بلداننا الإسلامية
      وأفسدتم حياتنا ولازالتبنادقكم مشهورةعلينا ونحن شعوب وأنتم تعرفون مقهورون محرومون- اتركوا عنكم الضحك على الذقون-الكذب والخلف بالعهد هي لباسكم وعلاماتكم(لأجل البنت المدللة اسرائيلتستحلّونالدم-وماالمبلغ للحكومة اللبنانية ببعيد

    • زائر 6 | 1:29 ص

      موقع السفارة

      انظرو الى السفارة الامريكية في البحرين .. هل هذه سفارة او مركز مخابرات .. او مركز لادارة الحكام العرب .. انظرو الى التحصينات و الى .. والى .. اخر ... وقارنوا مع السفارات الموجودة بالمملكة

    • فيلسوف | 1:24 ص

      عملية السلام واين السلام يا امريكا واسرائيل والزائر رقم 3 احسنت صنعا

      اهم مافي الامر هو عملية السلام في العالم
      وبالنسبة لقضية فلسطين باعتبار ان امريكا هي السبب الاول في ذلك لانها دولة تساند اسرائيل
      في انتهاك حقوق اخواننا الفلسطينيين وها هم اليوم ومثل ما تفضل به الزائر رقم 3 لا يعترفون بدولة فلسطين والسبب في ذلك ان الفلسطينين اساس لا يعترفون بدولة اسرائيل . اسرائيل ارتكبت مجازر كثيرة في حق الشعب الفلسطيني ولا ننسى آخر ما ارتكبته اسرائيل هو الاعتداء على الاسطول البحري التركي وقتل الابرياء اللذين ذهبوا لتقديم العون لاخوانهم الفلسطينين

    • زائر 5 | 1:08 ص

      زائر رقم ن

      - لا أعتقد ذلك، فالرئيس باراك أوباما قال إن علاقة الولايات المتحدة مع إسرائيل قوية، ونحن ملتزمون بأمن إسرائيل وسنستمر في ذلك، .....، ولا نخفي شيئاً في هذا المجال ولا نفضل طرفاً على الآخر....
      نعم يا سيادة السفير و الدليل على ذلك الفيتو الأمريكي الذي لا بد منه لصالح إسرائيل و ضد رغبة كل أعضاء المجتمع الدولي ، حتى عندما ترتكب تلك الدولة المجرمة جرائم إنسانية لا تقل بحال من الأحوال عن جرائم النازية !

    • زائر 3 | 12:49 ص

      واقع مر

      شفتوا العبارة هذي : (ولكن على إسرائيل والفلسطينيين القيام بعدة أمور، ..) ( اسرائيل , الفلسطينيين ) يعني اسرائيل هي الدولة و فلسطين لأ ؟,, ليش ما قال اسرائيل وفلسطين ؟ !

      حسبي الله ونعم الوكيل

    • فيلسوف | 12:44 ص

      المعارضة في كل مكان والاهم ان المعارضة قانونية

      المعارضة في كل مكان الان والمعارضين لهم ويحق
      لهم شرعا الاعتراض على الامور الغير قانونية والغير
      منصفة في بعض الاحيان والاهم في ذلك احترام
      راي المعارضين لان اغلب المعارضين ملتزمين
      بالقانون

    • زائر 2 | 12:22 ص

      دورك كسفير الحفاظ على المواطنين والسياسيين فى الداخل والخارج

      شهدت ياسفير بدورك المشبوه سيما فيما يتعلق بهذين الامرين ولا اريد زيادة فيما شهدت به هذا يكفى فيما يدور فى غرفكم الظلماء المعتمة بالسواد الكاحل

    • زائر 1 | 12:13 ص

      دوما الكبير لا يخلف خلفا الا كبيرا مثله

      أشهد بأن الذى مات قد خلف أبنا بارا الف رحمة عليك ياسيدى ياشيخنا الجليل الفضيل يا أباجميل اتذكر ستينات القرن الماضى لمن كان والدك يقرأ مجلسا فى بيت جدى (بيت الجوحة)كان مجلسا يروى ضمئنا العطشى لاْبي عبدالله الحسين(ع) واليوم تروينا يا أباعلي بفكرك المستنير فى علوم الاجتماع السياسي -شكرا لك ايها الاخ العزيز

اقرأ ايضاً