الرئيس الاسرائيلي يصافح الأسد... ويتحدث مع خاتمي

على هامش مراسم وداع بابا الفاتيكان بحضور مئات الزعماء

الفاتيكان، عواصم - وكالات 

10 أغسطس 2010

اقرت دمشق بحدوث مصافحة بين الرئيس السوري بشار الاسد والرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف أمس الجمعة في الفاتيكان، لكنها وصفتها بأنها "عرضية"، و"ليس لها اي مغزى سياسي". وقالت وكالة الانباء السورية "سانا" انه "اثناء تأبين البابا يوحنا بولس الثاني اقتضت المراسم والشعائر المتبعة ان يصافح المشاركون بعضهم بعضا مصافحة شكلية وقد التفت السيد موشيه كاتساف الى الرئيس بشار الاسد الذي كان واقفا وسط حشد كثيف من القادة والرؤساء ومد يده مصافحا الرئيس الاسد، من دون تبادل اية عبارات". واضاف المصدر ان هذا التصافح "لا يغير في موقف سورية المستند الى الثوابت المعروفة والمعلنة". واكد الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف لدى عودته من الفاتيكان انه صافح الاسد. وقلل من اهمية المصافحة غير المسبوقة مع رئيس بلد في حالة حرب مع "اسرائيل". وقال "عندما يلتقي رؤساء الدول، يصافحون بعضهم بعضا. لكنني لا اعتقد انه يمكن القول ان هنالك تقاربا، كما انني لا اعطي لهذه الحركة التي تندرج في اطار التهذيب اي بعد سياسي". وقال كاتساف كذلك انه تبادل عبارات بالفارسية مع الرئيس الايراني محمد خاتمي. وأوضح "كان الرئيس الايراني جالسا الى يساري وفي نهاية المراسم مشينا جنبا الى جنب وتبادلنا بعض الكلمات باللغة الفارسية". ورفضت "اسرائيل" حديثا انفتاح سورية على الحوار مطالبة قبل كل شيء بأن تتوقف عن دعم المنظمات الفلسطينية التي تعتبرها الدولة العبرية "ارهابية" وحزب الله اللبناني المنتشر على طول حدودها الشمالية.


مئات الشخصيات العالمية تلقي النظرة الأخيرة... وأسقف فلورنسا سينتخب خليفة

جنازة تاريخية للبابا بحضور أكثر من مليون شخص

الفاتيكان - وكالات

شارك مليون شخص وحشد من القادة الذين قدموا من العالم أجمع صباح أمس في مراسم الجنازة التاريخية التي أقيمت للبابا يوحنا بولس الثاني في روما وتم نقل وقائعها مباشرة عبر محطات التلفزة إلى كل أنحاء الكرة الأرضية. وأقيمت المراسم خارج كاتدرائية القديس بطرس. واستغرق القداس ساعتين ونصف الساعة، ثم نقل نعش البابا على وقع قرع الأجراس حزنا ووسط دوي التصفيق إلى داخل الكاتدرائية ليدفن في مدفن الباباوات تحتها. وبعد المناولة، توقف القداس سبع دقائق بسبب هتافات أطلقها آلاف الأتباع، غالبيتهم من البولنديين. ورفعت لافتات كتب عليها بالإيطالية "قديس فورا". وبلغ التأثر ذروته في حينه، وكان الكثير من الحاضرين يبكون. وكان اثنا عشر رجلا باللباس الأسود حملوا النعش إلى المذبح المستحدث خارج الكاتدرائية على وقع الترانيم. ودوى التصفيق لدى وصوله. وتكررت الدموع والمشاهد المؤثرة في أمكنة كثيرة في روما تجمع فيها الناس الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى ساحة القديس بطرس. في الوقت نفسه، كان نحو 800 ألف شخص متجمعين في كراكوفيا في جنوب بولندا للصلاة ولمتابعة المراسم. وحصلت تجمعات مماثلة في عدد من أنحاء العالم. وترأس عميد الكرادلة الكاردينال يوزف راتسينغر "77 عاما" مراسم الجنازة. وقال في العظة "بفضل تجذره العميق في المسيح، حمل البابا عبئا تجاوز القدرات البشرية". وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "انسا" أن مليون شخص كانوا موجودين في روما خلال الجنازة. وأصيب عدد كبير من المشاركين بإغماءات خلال القداس وتم تقديم الإسعافات لهم. وشارك في الجنازة أيضا عدد كبير من الشخصيات العالمية والقادة بينهم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، والرؤساء الأميركي جورج بوش والفرنسي جاك شيراك والإسرائيلي موشي كاتساف والإيراني محمد خاتمي والسوري بشار الأسد واللبناني إميل لحود ورئيس الوزراء البريطاني طوني بلير. كما شارك عدد من أفراد العائلات الملكية بينهم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. إلى ذلك، سيكون خليفة البابا يوحنا بولس الثاني أسقف فلورنسا الكاردينال اينيو انتونيللي "78 عاما"، بحسب ما توقع أمس أحد مساعديه وهو الأب دون انجيلو فانوتشي استنادا إلى نبوءة تعود إلى القرن الثاني عشر. وقال الأب فانوتشي في مدينة غوبيو بمنطقة اومبري لوكالة "انسا" إن "نبوءة سان مالاشي تقول إن البابا المقبل سيكون "من غلوريا اوليفيا" "نصر الزيتون"" مضيفا أن "الكاردينال اينيو انتونيللي، أسقف فلورنسا، بالإضافة إلى كونه يتحدر من منطقة اومبري "وسط"، أي ارض الزيتون، فإن عصا الكاردينالية عليها الشمس وهو شعار النصر وشجرة زيتون. ولهذا السبب توقعت له مرارا أن يكون الحبر الأعظم المقبل".


كاتساف صافح الأسد وتحدث لخاتمي

عواصم - وكالات ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أمس أن الرئيس الإسرائيلي موشي كاتساف صافح للمرة الأولى نظيره السوري بشار الأسد وتحادث باللغة الفارسية مع نظيره الإيراني محمد خاتمي في الفاتيكان خلال جنازة البابا. وقالت الإذاعة إن الرئيس الأسد بادر إلى مصافحة كاتساف مرة ثانية في نهاية الجنازة. إلى ذلك وجه الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني تحية حارة لذكرى يوحنا بولس الثاني خلال صلاة الجمعة، لكنه أعلن أن "الجرائم" الأميركية "تلحق العار" حاليا بمثل المسيح.


مقاتلتان إيطاليتان تعترضان طائرة مشبوهة

عواصم - وكالات اعترضت طائرتان حربيتان إيطاليتان من طراز "إف 16" أمس طائرة مشبوهة وأرغمتها على الهبوط في مطار براتيكا دي ماري العسكري بالقرب من روما. وأفاد رئيس أركان سلاح الجو الإيطالي ليوناردو تريكاريكو للوكالة أن قنبلة كانت على متن الطائرة بحسب معلومات الاستخبارات الإيطالية. وأرغمت الطائرة على الهبوط في مطار براتيكا دي ماري بدلا من مطار تشيامبينو حيث وجهتها الأصلية. من جهة أخرى، أثار قرار العائلة المالكة في هولندا بعدم إرسال ممثلين لها للمشاركة في جنازة البابا أمس الكثير من الأسئلة الغاضبة في أوساط الهولنديين. ونقل عن الحكومة الهولندية أنها ستكتفي بتمثيل رئيس الوزراء يان بيتر بالكناندة من دون الخوض في مزيد من التفاصيل

العدد 946 - السبت 09 أبريل 2005م الموافق 29 صفر 1426هـ

التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً