العدد 962 - الأحد 24 أبريل 2005م الموافق 15 ربيع الاول 1426هـ

خاتمي: الحرب الأهلية في لبنان واردة

سورية تحتفل بعودة جنودها

سرع الجيش السوري في الساعات الأخيرة من وتيرة انسحاب قواته من الأراضي اللبنانية. وأكد ضابط سوري رفيع المستوى أن الانسحاب الكامل سينجز خلال الساعات الـ 24 المقبلة. ومن المتوقع أن يقام غدا احتفال تكريمي للقوات السورية في بيروت، فيما ستتم اليوم في دمشق إقامة احتفال شعبي ورسمي لاستقبال جنود وضباط القوات السورية. في وقت ينتظر أن يصل إلى لبنان اليوم فريقان أمميان للتحقق من اكتمال الانسحاب والإعداد لوصول لجنة التحقيق الدولية بشأن مقتل رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري. وفي السياق ذاته، قال الرئيس الإيراني محمد خاتمي -خلال استقباله الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط - إن لبنان المؤلف من عدة مجموعات دينية قد يكون "ضعيفا"، وإن "احتمال تحول الشرخ بين اللبنانيين إلى حرب أهلية أمر وارد". وكان الأمين العام لحزب الله السيدحسن نصرالله ألمح في خطاب في ذكرى أسر سمير القنطار، إلى أن اللجوء إلى عمليات أسر جنود إسرائيليين مرجح في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد.


نصرالله يلمح بعمليات أسر جديدة... وجعجع سيخرج قريبا

لبنان يكرم الجنود السوريين احتفالا بالانسحاب النهائي

بيروت، طهران - وكالات

كثفت القوات السورية خلال الساعات الماضية من وتيرة انسحاباتها من منطقة البقاع شرق لبنان تحضيرا للإعلان عن الانسحاب النهائي مساء اليوم. وكان ضابط سوري رفيع المستوى أعلن الليلة قبل الماضية أن الجيش السوري سرع وتيرة انسحابه وان الانسحاب الكامل قد ينجز تقريبا خلال 24 ساعة. ومن المتوقع أن يقام غدا احتفال تكريمي للقوات السورية في قاعدة رياق الجوية تنظمه قيادة الجيش اللبناني ويرعاه قائد الجيش ميشال سليمان ويعلن خلاله انتهاء الوجود السوري في لبنان. فيما أعلن رئيس تحرير صحيفة "البعث" إلياس مراد أنه سيتم اليوم إقامة احتفال شعبي ورسمي لاستقبال جنود وضباط القوات السورية بمناسبة عودتهم لأرض الوطن. وعلى صعيد متصل، عين وزير الداخلية اللبناني حسن السبع العميد أشرف ريفي في منصب ضابط الارتباط مع لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري التي سيأتي وفد منها إلى بيروت اليوم لاستكمال الإجراءات الفنية واللوجستية قبل قدوم اللجنة بصورة نهائية ورسمية. إلى ذلك، حذر الرئيس الإيراني محمد خاتمي اللبنانيين من "تعميق الشرخ بينهم ومن حرب أهلية"، وذلك لدى استقباله الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط حسبما أفادت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية. وفي السياق ذاته، أعلنت ستريدا جعجع زوجة قائد ميليشيا "القوات اللبنانية" المسيحية السابق سمير جعجع أمام حشد تجمع في مناسبة ذكرى مرور 11 عاما على اعتقاله، أن زوجها "سيخرج قريبا من معتقله". وأضافت أن "الوحدة الوطنية شرط أساسي للاستقلال والسيادة وان الوفاق الوطني والمصالحة هما ركيزة قيام لبنان وبناء دولة الحق والقانون والعدل. واصدق ترجمة فعلية لإطلاق المصالحة هي إطلاق جعجع وعودة ميشال عون". ومن جهة أخرى، كرر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله القول "إنه لا يقبل أبدا ربط مصير الأسرى اللبنانيين لدى "إسرائيل" بمصير "الطيار المفقود" رون أراد"، مشيرا إلى أن "موقفا قريبا جدا سيصدر بشأن نتائج المفاوضات الجارية مع "إسرائيل" بشأن "المرحلة الثانية من اتفاق" تبادل الأسرى والمعتقلين". ونقلت صحيفة "السفير" عن نصر الله قوله إن "المقاومة تقترب من الخيار الحقيقي الذي يعيد الأسرى إلى عائلاتهم وأن الأمر بات قريبا جدا"، مجددا "التزام المقاومة بهذا الخيار" من دون الخوض في التفاصيل، وجاءت تصريحات نصر الله خلال خطاب له في ذكرى أسر سمير القنطار. وأشار نصر الله إلى أن عمليات المقاومة السابقة التي أدت إلى أسر جنود إسرائيليين وإلى تحقيق عملية التبادل الأولى قبل عام من الآن، مضيفا إلى إنه ربما يكون اللجوء إلى هذا الخيار مرجحا في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد. وأكد أن "المقاومة خط أحمر" وأنه "ليس هناك مجال للمساومة على هذا الملف"

العدد 962 - الأحد 24 أبريل 2005م الموافق 15 ربيع الاول 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً