العدد 2952 - الثلثاء 05 أكتوبر 2010م الموافق 26 شوال 1431هـ

«جيو - 5»: «غرب آسيا» يواجه 5 قضايا بيئية مُلحّة

تمثلت في المياه، الأراضي، الطاقة، الحوكمة، والسواحل

أفصح ختام الاجتماع التشاوري الإقليمي لكبار الخبراء المختصين في البيئة لدول منطقة غرب آسيا لإعداد تقرير توقعات البيئة العالمية الخامس (جيو - 5) أمس (الثلثاء)، عن أهم خمس قضايا بيئية مُلحّة بالمنطقة تحتاج إلى معالجة وتدارك على صعيد السياسات الواعدة المستقبلية للدول.

وقام الخبراء خلال الاجتماع الذي اختتم أعماله أمس بتنظيم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة، المكتب الإقليمي لغرب آسيا والهيئة العامة لحماية البيئة البحرينية، بتقديم لمحة عامة عن عملية تحليل السياسات، واختيار هدف واحد من الأهداف المتفق عليها دولياً شرط أن يتعلق بإحدى القضايا/ التحديات ذات الأولوية في المنطقة، والتي تم اختيارها سابقاً. وتلخصت القضايا البيئية الخمس في شح المياه العذبة، وسوء استخدام الأراضي، ومحدودية الطاقة، والحوكمة البيئية المعنية بكيفية خلق مؤسسات خاصة وعامة تهتم بالبيئة وحمايتها، وحماية السواحل والبحار والمحيطات من التعديات الناتجة عن صنع الإنسان والأخرى الطبيعية.


من بينها حماية السواحل من التعدي وسوء استخدام الأراضي وإيجاد بدائل للطاقة

«جيو- 5» يتمخض عن 5 قضايا بيئية تحتاج تداركاً في «غرب آسيا»

العدلية - صادق الحلواجي

تمخض ختام الاجتماع التشاوري الإقليمي لكبار الخبراء المختصين في البيئة لدول منطقة غرب آسيا لإعداد تقرير توقعات البيئة العالمية الخامس (جيو - 5) أمس (الثلثاء)، عن أهم 5 قضايا بيئية ذات أولية بالمنطقة تم التوصل إليها تحتاج لمعالجة وتدارك على صعيد السياسات الواعدة المستقبلية للدول، والبرامج والمشروعات الفعلية التي تحتاج المنطقة لتطبيقها في أسرع وقت ممكن لتحقيق أهداف الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المعنية بالبيئة.

وتلخصت القضايا البيئة الخمس في شح المياه العذبة، وسوء استخدامات الأراضي، ومحدودية الطاقة، والحوكمة البيئية المعنية بكيفية خلق مؤسسات خاصة وعامة تهتم بالبيئة وحمايتها، وحماية السواحل والبحار والمحيطات من التعديات الناتجة عن صنع الإنسان والأخرى الطبيعية.

وقام الخبراء خلال الاجتماع، بتقديم لمحة عامة عن عملية تحليل السياسات. كما تم اختيار هدف واحد من الأهداف المتفق عليها دوليا شرط أن يتعلق بأحد القضايا/ التحديات ذات الأولوية في المنطقة، التي تم اختيارها سابقا.

ودرست الاجتماعات التشاورية التي اختتمت أعمالها أمس، السياسات والرؤى الواعدة لدول منطقة غرب آسيا المتعلقة بتنفيذ تلك الأهداف العالمية وإيجاد الحلول للتحديات البيئية التي تم التوصل إليها.

يشار إلى أن الهدف من الاجتماعات التشاورية المساهمة في إعداد تقرير توقعات البيئة العالمية الخامس (جيو - 5)، الذي نظمه برنامج الأمم المتحدة للبيئة، المكتب الإقليمي لغرب آسيا برعاية من رئيس الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية (PCPMREW) سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة.

وهدفت اجتماعات المشاورات الإقليمية لمناقشة أدوات السياسة الواعدة المتاحة في المنطقة والمناطق الأخرى، التي بإمكانها المساهمة في تسريع عملية تحقيق الأهداف البيئية المتفق عليها دوليا والمحددة من قبل فريق استشاري حكومي دولي رفيع المستوى في سويسرا، يونيو/ حزيران 2010.

ومن جهته، اعتبر برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن الخبراء لجأوا لتحديد هذه الأهداف المتفق عليها دولياً إلى المرفق الرابع (وثيقة المعلومات الأساسية للاستشارات الإقليمية - تقرير التوقعات العالمية للبيئة الخامس). وتركز جهود الخبراء أيضا على الخيارات الاستراتيجية المتعلقة بالتوعية، بهدف تفعيل أثر وفائدة التقييم الذي يتضمنه تقرير جيو - 5، بشكل كبير. وعمل الخبراء على تسمية وتحديد المنظمات والفئات الأخرى المستهدفة في ظل الأولويات الإقليمية والأهداف العالمية المتفق عليها. وذكر البرنامج أنه من الضروري ضمان تطبيق عملية التوعية الخاصة بتقرير التوقعات العالمية للبيئة الخامس الذي سيُعتمد كمحرك جماهيري سريع الاستجابة. والهدف من التوعية هو التأكيد على أن النتائج التي توصل إليها التقرير جيو - 5 هي في الواقع ذات أهمية عالية بالنسبة للفئات المستهدفة.

كما عمل المشاركون في المشاورات الإقليمية - الجهات الحكومية وأصحاب المصلحة المتعددون - على ترشيح الخبراء الإقليميين الذين سيشاركون كمؤلفين رئيسيين أو مساهمين بإعداد الفصل الإقليمي المتعلق بحالة البيئة في غرب آسيا وهو أحد أجزاء التقرير.

وتعد المشاورات الإقليمية لغرب آسيا خطوة مهمة في عملية إعداد «جيو – 5»، إذ إن الرسميين وأصحاب المصلحة الآخرين سيناقشون وجها لوجه الثغرات السياسية التي من شأنها إعاقة تحقيق الأهداف البيئية التي اختارتها المناطق. ويعكس التقرير النهائي جيو - 5 نتائج المشاورات الإقليمية بما فيها الأولويات البيئية، التوصيات، الأهداف المتفق عليها وهوية الفئات المستهدفة.

ويشمل «جيو – 5» الذي من المتوقع إطلاقه في 2012 - السنة التي سيُعقد خلالها مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة - نظرة عالمية وإقليمية في حالة البيئة. وسيشكل دعما للبلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية بحيث يساهم ببناء قدراتها لكي تصبح مستعدة لتخطي الحواجز البيئية والمالية.

ويتميز «جيو – 5» عن غيره من سلسلة تقارير توقعات البيئة العالمية من ناحية تحوله عن تقييم المشاكل الأساسية نحو تقييم الحلول الأساسية، إضافة إلى ذلك، يوفر «جيو – 5» التحليل العلمي بشأن التحديات البيئية التي تم اختيارها من قبل الخبراء ويستنبط الحلول لمعالجة منافعها الاقتصادية والبيئية والاجتماعية.

وسلط «جيو – 5» الضوء على مجموعة من الأهداف التي تم الاتفاق عليها دوليا، من بينها الأهداف الإنمائية للألفية وخصوصاً الهدف السابع (ضمان الاستدامة البيئية) والهدف الأول (القضاء على الفقر المدقع والجوع). أما الأهداف الأخرى المتفق عليها دوليا التي ستجري خلال الاجتماع، فهي مناقشة ما يختص منها بالقضايا/ التحديات ذات الأولوية في المنطقة، وهي تلك المتعلقة بنوعية الهواء، التنوع البيولوجي، الطاقة، النفايات الكيميائية، تغير المناخ، الغابات، المياه العذبة، البحار والمحيطات، التصحر، التربة، استخدام الأراضي، والإدارة البيئية.

العدد 2952 - الثلثاء 05 أكتوبر 2010م الموافق 26 شوال 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً