ولي العهد يؤكد دور المواقع الأثرية في تعزيز القطاع السياحي

خلال استقباله «وكيل الثقافة»

الرفاع ­ بنا 

08 نوفمبر 2010

أكد ولي العهد القائد العام لقوة الدفاع صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة الدور الذي تقوم به المواقع الأثرية في تعزيز القطاع السياحي في المملكة. واشار سموه الى أن «إنشاء متحف قلعة البحرين هو جانب مهم في إطار الاستغلال الأمثل للمواقع الأثرية في زيادة النشاط السياحي والثقافي في المملكة، وخصوصاً مع ادراج موقع قلعة البحرين ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو». جاء ذلك خلال استقبال سموه في قصر الرفاع أمس وكيل وزارة الاعلام المساعد للثقافة والتراث الوطني الشيخة مي بنت محمد آل خليفة والمستشارة المسئولة عن إدارة موقع قلعة البحرين بالتراث العالمي في منظمة اليونسكو بريتا رودولف. واشاد ولي العهد القائد العام بالتعاون الوثيق القائم بين مملكة البحرين ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وخصوصاً فيما يتعلق بالاستفادة من خبرات هذه المنظمة العالمية في مجالات الثقافة والتراث التي تمثل جانبا مهما في تعزيز التفاهم والتقارب بين الشعوب، معربا عن تطلعه إلى المزيد من أطر التعاون والتنسيق مع المنظمة. كما أبدى سموه ارتياحه للعمل القائم في موقع قلعة البحرين لإنشاء المتحف الخاص بهذا الموقع الأثري العالمي، والذي يقام بدعم كامل من بنك اركا بيتا في إطار تعاونه الجاد في خدمة المشروعات الثقافية في مملكة البحرين، منوها في هذا الصدد بالجهود التي يقوم بها قطاع الثقافة والتراث الوطني في وزارة الاعلام في تطوير هذا الموقع والتعريف به كعلامة بارزة لمكانة البحرين التاريخية الحضارية. من جانبها أعربت رودولف عن اعجابها بما تمتلكه مملكة البحرين من مواقع اثرية مهمة تمثل حلقة متصلة بالتاريخ الحضاري الإنساني وضرورة المحافظة عليها. وأكدت على أهمية موقع قلعة البحرين في التعريف بتاريخ المملكة والحضارات المتعاقبة عليها. واهدت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة صاحب السمو ولي العهد القائد العام كتاب (المحرق... العمارة التقليدية لمدينة بحرينية) الذي تم نشره بدعم من قرينة حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة صاحبة السمو الشيخة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة ضمن اصدارات مركز الشيخ ابراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث، إذ اشاد ولي العهد بما تضمنه الكتاب الذي ألّفه جون ياروود، من معلومات دقيقة حول العمارة والنمط العمراني والسكني في مدينة المحرق ووصف لتقنيات البناء ومواد الإنشاء وتطورها، معربا عن تقديره للدور الذي يقوم به مركز الشيخ ابراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث في اصدار مثل هذه الكتب التي تمثل اضافة قيّمة ومصدر ثري للعمارة والتوثيق التراثي المعماري.

العدد 1209 - الأربعاء 28 ديسمبر 2005م الموافق 27 ذي القعدة 1426هـ

التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً