انتحاريان يوقعان 50 قتيلاً من زوار كربلاء

الشرطة تفحص موقع الانفجار الانتحاري في كربلاء         (رويترز)
الشرطة تفحص موقع الانفجار الانتحاري في كربلاء (رويترز)

أوقعت هجمات انتحارية دامية استهدفت بغالبيتها مواكب الزوار المتجهة إلى كربلاء لإحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين (ع) ما لا يقل عن خمسين قتيلاً ونحو مئتي جريح أمس (الخميس). وقال رئيس مجلس محافظة كربلاء، محمد حميد الموسوي: إن «ما لا يقل عن 50 شخصاً قتلوا وأصيب 150 آخرون بجروح في هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين قرب كربلاء».

وأكد مصدر طبي في مستشفى الحسين العام عدد القتلى، مشيراً إلى وجود «عشرين امرأة وأربعة أطفال بينهم، وأربعين امرأة وعشرة أطفال بين الجرحى».

إلى ذلك، قتل اثنان من الزوار وأصيب 12 آخرون بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا مواكب حسينية في وقت سابق.


اعتداءات الأيام الأخيرة هي الأكثر دموية منذ مجزرة كنيسة السريان

مقتل 45 شخصاً وإصابة 150 بهجومين انتحاريين في كربلاء

كربلاء - أ ف ب

أعلنت مصادر محلية وأمنية عراقية مقتل 45 شخصا على الأقل وإصابة 150 آخرين بجروح في هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين استهدفتا مواكب للزوار جنوب كربلاء وشمالها بعد ظهر أمس (الخميس).

وقال رئيس مجلس محافظة كربلاء، محمد حميد الموسوي لوكالة «فرانس برس» إن «ما لا يقل عن 45 شخصا قتلوا وأصيب 150 آخرين بجروح في هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين قرب كربلاء (110 كم جنوب بغداد)». وأشار إلى وجود عدد من «النساء والأطفال بين المصابين».

وأوضح الموسوي أن الهجوم الأول وقع الساعة الثالثة (12:00 تغ) في منطقة إمام عون (10 كلم شمال كربلاء) في حين وقع الثاني بعد عشرين دقيقة على مسافة 15 كلم جنوب كربلاء التي تؤمها في هذه الأيام مواكب الزوار لإحياء ذكرى أربعين الأمام الحسين (ع).

بدوره أكد مصدر أمني في بغداد هذه الحصيلة. وقالت مصادر أمنية إن المصابين نقلوا إلى خمسة مستشفيات. وقال مصدر طبي في مستشفى الحسين العام لوكالة «فرانس برس» عدد القتلى مشيرين إلى وجود «عشرين امرأة وأربعة أطفال بينهم، وأربعين امرأة وعشرة أطفال بين الجرحى».

وأوضح أن «الهجوم في منطقة إمام عون أدى إلى مقتل عشرين شخصاً وإصابة 25 آخرين بجروح فيما قتل 25 وأصيب 75 آخرون بجروح في الهجوم الآخر. واكد تلقي «أشلاء بشرية لضحايا لم تعرف هويتهم أو عددهم» مرجحا احتمال ارتفاع الحصيلة النهائية.

وفور وقوع الانفجارين، منعت السلطات المحلية سير المركبات في كربلاء وضواحيها.

وتأتي هذه الهجمات بعد شهر على تشكيل حكومة وحدة وطنية ما تزال حقائبها الأمنية موضع خلافات مستعصية بين الأطراف السياسية الرئيسية المشاركة في العملية السياسية.

كما أنها تظهر بشكل جلي الصعوبات التي تواجهها القوى الأمنية في السيطرة على الأوضاع قبل أقل من عام على انسحاب نهائي متوقع للقوات الأميركية من البلاد. وبدأ ملايين الزوار في جميع أنحاء العراق بالتوجه سيراً إلى كربلاء منذ أيام للمشاركة في الذكرى التي تصادف يوم (الثلثاء) المقبل.

وغالبا ما يتم استهداف المواكب خلال إحياء ذكرى عاشوراء والأربعين خصوصا، على رغم انتشار عشرات الآلاف من العناصر الأمنية واتخاذ اجراءات مشددة لمنع أعمال العنف.

ولقي ما لا يقل عن 116 شخصا مصرعهم في العراق منذ الثلثاء الماضي غالبيتهم العظمى بهجمات انتحارية. فقد قتل خمسون شخصا وأصيب نحو 150 آخرين بتفجير انتحاري بواسطة حزام ناسف استهدف متطوعين للشرطة في تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين. كما قتل 16 شخصا على الأقل وأصيب 135 آخرون بجروح في هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين استهدفتا مقرا أمنيا، وموكبا للزوار في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد امس الأول.

واستهدف هجوم انتحاري مقر قيادة شرطة ديالى في بعقوبة في وقت سابق أمس ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم شرطيان وصحافية وجرح 42 آخرين. إلى ذلك، قتل اثنان من الزوار وأصيب 12 آخرون بجروح بانفجارين استهدفا مواكب حسينية في وقت سابق .

وهذه الاعتداءات هي الأكثر دموية منذ مجزرة كنيسة السريان في بغداد في 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عندما لقي 46 مصليا بينهما كاهنان مصرعهم في هجوم تبناه تنظيم «القاعدة»، كما أنها الأكبر منذ تشكيل الحكومة الجديدة في 21 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

العدد 3059 - الجمعة 21 يناير 2011م الموافق 16 صفر 1432هـ

التعليقات (53)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم