العدد 1326 - الأحد 23 أبريل 2006م الموافق 24 ربيع الاول 1427هـ

«مام جلال» فتح بابه لكل العراقيين

نجح جلال الطالباني أول رئيس كردي في تاريخ العراق الحديث الذي أعيد انتخابه في هذا المنصب لولاية مدتها أربع سنوات في رهانه تكذيب كل الذين يصفون الأكراد بأنهم مواطنون من «الدرجة الثانية». وكان الطالباني انتخب رئيسا للعراق لمرحلة انتقالية في ابريل/ نيسان من العام الماضي. وأعيد انتخابه يوم السبت الماضي لولاية تستمر أربع سنوات ما أثار موجة من الفرح في معقله السليمانية إحدى ثلاث محافظات في كردستان العراقية.

وخلال ولايته سعى الرئيس العراقي إلى التهدئة مع جارتيه سورية وإيران مع أنهما منبوذتان من الولايات المتحدة التي تتهمهما بدعم التمرد في العراق. لكنه رأى أيضا أن أي انسحاب مبكر للقوات الأميركية سيشكل «كارثة».

والطالباني الملقب «مام جلال» اي «العم جلال» باللغة الكردية، قومي كردي متشدد قاد حملة استمرت عقودا للمطالبة بحقوق شعبه ونجح في كسر نظرية «الأكراد مواطنو درجة ثانية في العراق الجديد». والطالباني القصير القامة الممتلىء الجسم الذي يلبس الملابس الغربية على عكس مسعود البرزاني حصل على الدوام على مبتغاه وقام بما يعتبره محقا ولو أن خياراته جعلته في بعض الأحيان يخسر حلفاء.

وامتاز طوال فترة حكمه للعراق ببساطته ودماثة خلقه ومرحه حتى انه اشتهر بمقولة «بابي مفتوح لكل العراقيين». حتى انه غالبا ما كان يطلب من الصحافيين المحليين الذين يلتقيهم بين الحين والأخر بأن يخبروه بماذا يتحدث عنه العراقيون البسطاء في الشارع

العدد 1326 - الأحد 23 أبريل 2006م الموافق 24 ربيع الاول 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً