العدد 3256 - الأحد 07 أغسطس 2011م الموافق 07 رمضان 1432هـ

كشكول مشاركات ورسائل القراء

أسئلة مشروعة بشأن عروض «بتلكو»

بماذا تفسر شركة بتلكو نشر عروضها في جميع الأماكن وجميع فروع الشركة وإذا أعجبك أحد العروض المنتشرة تذهب إلى أحد فروع بتلكو لكي تشترك فتفاجأ بأن العروض التي تروج له غير التي تقدمه لك. مثلاً العرض الأخير وهو الاشتراك في خدمة سمسم مع خدمة بلاك بيري والجهاز لمدة سنة بقيمة مئة دينار وحيث العرض المنتشر في جميع الأماكن يوضح نوع الجهاز وموديله 9780 وتفاصيل الاشتراك في الخدمة والمدة والسعر ولكن في حين الاشتراك يتم إعطاؤك جهاز بلاك بيري موديل القديم غير المذكور في العروض وهو 8520. وغير لائق لسمعة شركة بتلكو بأن «البروشور» المعروض أمام موظف الشركة مذكور موديل الجهاز وصورته وفي الموقع الرسمي مذكور موديل الجهاز وصورته التي يجب على شركة بتلكو تقديمه للزبائن مع العرض المنشور. ولكن يتم إعطاؤك غيره وفي حين مناقشة الموظف عن تلك العرض يتم الرد علينا بأن المعروض شيء والحقيقة شيء آخر.

وقمت بالاتصال بخدمات الزبائن 196 لتقديم شكوى بخصوص ذلك فتم الرفض من قبل الموظف ومسئولة والمكالمة مسجلة لدى شركة بتلكو والتي يوضح رفض الموظف عمل بلاغ عن المشكلة وحيث تم الرد عليّ بأن ذلك سياسة الشركة في الإعلان ولا يستطيعون التحدث في تفاصيل العروض.

سؤالي إلى شركة بتكو:

1 - هل بتلكو محتاجة للتلاعب بزبائنها عبر الإعلانات الملتوية؟

2 - لماذا تتم إضاعة وقت الزبائن للذهاب إلى الفروع للاشتراك ويتم التلاعب معهم في العروض؟

3 - هل هناك من يحاسب شركات الاتصالات ويراقب جودة خدماتهم وإعلاناتهم؟

4 - هل يقتصر عمل هيئة تنظيم الاتصالات في منح الشركات التراخيص فقط؟

5 - لماذا دائماً موظفو شركة بتلكو تعامل الزبائن بأنهم أغبياء لا يعلمون شيئاً؟

علي فرج علي


... وبتلكو تؤكد:المطبوعات الإعلانية تحوي عروضاً لبلاك بيري وليس عرض «سمسم» فقط

نود في البداية أن نشكر الأخ الفاضل على اهتمامه بعروض شركة بتلكو والتي تسعى باستمرار لتوفير العروض والخدمات التي تتناسب مع متطلبات وتطلعات زبائنها، ويتضح هذا من خلال عروضنا الأخيرة والتي لاقت استحساناً كبيراً من الكثير من الزبائن الذي أبدوا اهتماماً في الحصول على تلك الخدمات والاستفادة من تلك العروض.

ويطيب لنا أن نوضح للأخ السائل أن عرض خدمة سمسم والحصول على جهاز بلاك بيري مازال قائماً ويمكنه الاستفادة منه عن طريق التوجه إلى أي من محلات بتلكو لخدمة الزبائن. كما نود أن نوضح أن جميع موادنا الإعلانية المطبوعة والإلكترونية قد تحتوي على صور تسويقية للترويج لعروضنا المستمرة، تماماً مثل العرض المذكور والذي لم يتم ربط الصورة بعرض خدمة سمسم بأي شكل من الأشكال فيه، حيث إن المطبوعات الإعلانية تحتوي على الكثير من العروض المختلفة لخدمة بلاك بيري وليس عرض سمسم فقط. ونحن نشعر بالأسف إن لم يتم فهم هذا الإعلان بالشكل الصحيح من قبل الأخ السائل حيث إننا لم تصلنا أية شكوى مماثلة من قبل.

كما نود أن ننوّه إلى أن موظفينا في محلات بتلكو المنتشرة في مملكة البحرين وعبر خدمات الزبائن (196)، على استعداد تام للرد على أي استفسار يتعلق بعروضنا الترويجية المختلفة، حيث إنهم على اطلاع وفهم تام لكل ما يتم عرضه للزبائن، وذلك من أجل تقديم أفضل خدمة في الرد على استفسارات زبائننا.

في النهاية نود أن نشكر الأخ على استفساره ونكرر دعوتنا له ولجميع زبائننا بالحضور إلى أي من محلات بتلكو لخدمات الزبائن وذلك للاستفادة من العروض التسويقية الكبيرة من خلال ما تطرحه شركة بتلكو.

شركة بتلكو


مريض بفشل كلوي يناشد المساعدة للعلاج

إلى القلوب الرحيمة، أضع بين أيديكم خطابي هذا راجياً منكم النظر إليه بعين الشفقة والرحمة. وأعرفكم بحالي؛ فأنا شاب في مقتبل العمر أعاني من فشل كلوي حاد وأتعالج عن طريقة الغسيل الدموي بواسطة الكلية الاصطناعية، ومع ازدياد تدهور حالتي الصحية والتي وصلت إلى درجة الاحتياج الضروري إلى زرع كلية واحدة تقدر كلفتها بـ دينار بحريني على الأقل، وذلك لإبقائي على قيد الحياة.

مع العلم أني من أسرة فقيرة، ووالدي فاقد للبصر، ما سبب له عدم القدرة على العمل، وأنا لا أعمل بسبب سوء حالتي الصحية التي تبقيني أكثر أيامي في المستشفى لتلقي العلاج. لذلك، فإن العملية تشكل لي عبئاً كبيراً لا استطيع تحمله، ما جعلني أتوجه لكم بطلبي هذا.

وفي ختام طلبي، أرجو من أصحاب الأيادي البيضاء مساعدتي لإجراء العملية التي بها أبقى على قيد الحياة.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


«البلديات» ترفض منح مستثمر يملك مجمعاً سكنياً بـ «القلعة» رخصة إيجار

أتقدم بطلبي هذا إلى سعادتكم راجياً من المعنيين في وزارة البلديات والزراعة إيجاد حل جذري للمشكلة القائمة معي منذ مدة طويلة والتي لم ترَ النور في حلها وأن المشكلة مازالت تراوح مكانها وهي على النحو الآتي:

أمتلك مجمعاً في منطقة قلعة البحرين الأثرية، وأن هذا المجمع مكون من ثلاث فلل مقابلة لقلعة البحرين، وقد مضى على بناء الفلل من دون الاستفادة منها بسبب اعتراض البلدية على التأجير، رغم وجود الكثير من المستثمرين لهذا المجمع، وأن طبيعة الاستثمار تتناسب مع طبيعة ومتطلبات المنطقة السياحية.

لقد تابعت الموضوع مع المسئولين والموظفين الكرام في وزارة البلديات والزراعة وللأسف لم نرَ أي تجاوب في هذا الشأن كما أن المستأجرين سبق أن راجعوا الوزارة والجواب هو الرفض.

أيها المسئولون، هل من المعقول والمنطق أن تبقى الفلل في المجمع مغلقة؟ وإلى متى؟ ومن الذي يعوضني عن خسارة ذلك ودفع لي ما صرفته من مبالغ باهظة؟ وكم من المستأجرين يراجعون وليس لديَّ أي جواب إلا جواب أن الموافقة بيد البلديات هي الجهة المانحة للإجازة.

أملي ورجائي من المسئولين في وزارة البلديات إصدار ما ترونه مناسباً في حل هذه المشكلة والتي طال أمدها.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


زوجته خريجة تكنولوجيا تعليم تنتظر الوظيفة منذ 2007

زوجتي خريجة تكنولوجيا عاطلة عن العمل منذ العام 2007 وحتى اليوم، وكل مراجعاتي معها لوزارة العمل باءت بالفشل ولم يتم توظيفها حتى هذا اليوم، وزارة العمل تتهرب من مسئولياتها يوماً بعد يوم وهي تفتخر بوجود الشواغر والآلاف من الشواغر ولكن الحقيقة هي حبر على ورق، فإذا زوجتي وهي لديها مؤهل مطلوب لم تستطيعوا توظيفها، تقولون لها تعالي تدربي وكأن خمس سنوات دراسة جامعية لم تؤهلها للعمل، أأضحك على الزمان أم أضحك على قدري، كيف هذا والجامعي أصبح بلا قيمة في هذا الوطن الغالي، لقد كتبت أكثر من خمسة مرات في الصحف عن موضوع زوجتي ولكن يبدو أن المعنيين بالأمر لا يقرأون أو يتعمدون عدم القراءة أو يقرأون وينسون ما قرأوه، زوجتي تحمل بكالوريوس تكنولوجيا تعليم وأطالب المسئولين في وزارة العمل بإيجاد عمل شريف لزوجتي فقد تخرجت العام 2007 وحتى اليوم جالسة وقابعة في كرسي العطالة، هل يرضى المسئولون في الدولة بهذا؟ لقد تعبَتْ وعانَتْ وها هي اليوم تعيش حاله مأساوية يعيشها أغلب العاطلين، فهل ستجدون لها وظيفة يا مسئولين؟ أم ستدعونها في الأيام القادمة تبيع المياه من حرقتها على ضياع مستقبلها أمام وزارتكم؟

أترك لكم الجواب يا وزارة العمل؟

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


عذراً... روبرت مردوخ!

أن نتخيل كل الصباحات بلا صحيفة ورقية نقرأ فيها ما لا تشتهي الأنفس من أخبار مع كوب من القهوة الساخنة فذاك مُحال يا مردوخ. لا أعلم كيف تجرأت بتخطيكَ للحدود الحمراء لخيالكَ الواسع وأطلقت نبوءتك تلك، ودعوتها لتجبرنا على تخيل ما لا نريد... مردوخ يا مردوخ... دعنا نتخيل معاً استيقظنا صباحاً وإلى الشبكة العنكبوتية انطلقنا، عفواً انطلقت إلينا هي... نقرأ هذه الصحيفة «الإلكترونية» ونطالعُ تلك، وفجأة انقطعنا عن العالم لظروف خارجة عن إرادة سعادتك وحضراتنا لمدة ساعة أو أقل. ماذا ستشعر حينها ؟ لا تكذب، فجميعنا سيشعرُ بحالةٍ من الاختناق بانقطاع هذه الشبكة عنه وكأنها الماء والهواء ومخطط الحياة الذي يعيش عليه طوال حياته.

أيضاً يا سعادة الامبراطور، لنفرض أن الصحف الورقية اندثرت وصرنا نزورها في أكبر متاحف العالم، ومن خلف الزجاج نلتقي، لا هي باستطاعتها أن تحتضن أصابعنا ولا باستطاعتنا أن نحتضنها كما اعتدنا، يا ترى كيف سيكون اللقاء إذاً؟ ولنفرض أن الإعلام الإلكتروني تفوق وأسدل ستاره على مشهدكَ الأخير «وداعاً يا ورق» لكل صحيفة ورقية «عفواً تقليدية»، ماذا سيكون موقف الجماهير؟!

كان هذا ما يجول في مخيلتي من أفكار في إحدى المحاضرات بالجامعة عندما طرحت الأستاذة نبوءة روبرت مردوخ الشهيرة للمناقشة وهي «إن الصحف الورقية في طريقها إلى الانقراض لتترك الساحة خالية أمام التقنية الرقمية»، وأن مردوخ يتنبأ بأنها تحتاج لخمسة عشر عاماً لتسقط من حسابات القراء. موضحاً أن «القارئ لن يعد في حاجة مستقبلاً إلى الصحافة المطبوعة وسيخضع طواعية إلى سطوة التقنية الرقمية...». سعادة إمبراطور الإعلام... كنا أنا وزميلة لي من أشد الرافضين والمعارضين والمستنكرين لجنابك تحت حزب «الصحيفة الورقية حياة... وتاريخها كذلك»، حتى وصلنا لأفقٍ من الخيال الشاسع نُلاحق فيه خفايا هذه النبوءة، ليس لأننا خارج سرب التقدم والتطور التكنولوجي، بل لأننا كما وصفانا بقية الزملاء «عاطفيتان»، وهذا الوصف يلاحق الإناث حتى في التعبير عن آرائهن للأسف الشديد.

فهل يا مردوخ نحن كذلك، أم السر يكمنُ في ورق الصحف وما يُصدره من أشعةٍ تمدنا بطاقة غريبة قوية تُلزمنا بالقراءة والتمعن دائماً؟ !وهل كل الذين لا يقرأون إلا الورق ينطبق عليهم هذا الوصف... كالرجال مثلاً؟! وماذا عن تداعيات نبوءتك، هل سيحين ذلك اليوم الذي نلاحقُ فيه تاريخ الصحف الورقية في المتاحف، هذا إذا تكرم أحدهم وقدر تاريخها بالاحتفاظ بها! عجبي! فحين يصلُ الحال بالبعض إلى الجلوس وتناول الطعام عليها وإهانة العاملين فيها، وتقييدهم وقطع ألسنتهم ومحاربتهم وكس

العدد 3256 - الأحد 07 أغسطس 2011م الموافق 07 رمضان 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً