العدد 3461 - الثلثاء 28 فبراير 2012م الموافق 06 ربيع الثاني 1433هـ

«حماية الوافدين» تتابع قضية العاملة الإثيوبية التي قضت وهي حامل

العدلية - جمعية حماية العمال الوافدين 

28 فبراير 2012

قالت السكرتير العام لجمعية حماية العمال الوافدين، بيفرلي حمادة إن جمعيتها ورئيس نادي الجالية الإثيوبية عبدالسلام داوود المزين، يتابعان عن قرب قضية وفاة عاملة المنزل الإثيوبية نعيمة محمد قادر، مشيرة الى أن الجمعية ورئيس نادي الجالية الإثيوبية على اتصال منتظم مع الشرطة التي تواصل تحقيقاتها في القضية ومع مجمع السلمانية الطبي، إذ توفيت الفتاة في 5 فبراير/ شباط الجاري.

وقالت حمادة في بيان صدر عن الجمعية والنادي «أنه وفق تقارير المستشفى الرسمية، كانت نعيمة حاملاً في الأسبوع السابع عشر من الحمل. ويبين تقرير المستشفى أن الطفل كان توفي داخل بطن أمه. وكان رأي الاستشاري الذي يتابع نعيمة أنها لو تمت معالجتها في وقت مبكر لكانت نجت».

وبحسب البيان فإن أخ كفيل نعيمة الذي كان يُدَّعَى بأن نعيمة تعمل عنده أخذها إلى وكالة عمالة غير التي أحضرتها إلى البحرين، في 12 أبريل/ نيسان. وكان واضحاً أنها لم تكن بحالة صحية جيدة عند وصولها المكتب. وادعى المكتب بأنهم اتصلوا به مرتين عندما تدهورت حالتها الصحية. وفي المرة الثانية تم الاتصال بسيارة الإسعاف لتحضر إلى مكتب الوكالة، إذ تم أخذها إلى قسم الطوارئ وإدخالها إلى غرفة الطوارئ بمجمع السلمانية الطبي ومن ثم تم تحويلها إلى وحدة العناية القصوى».

وذكر البيان أن جمعية حماية العمال الوافدين وعبدالكريم داوود لديهم بعض الأسئلة المهمة التي لم تتم الإجابة عليها وهي: لماذا لم يقم لا الكفيل ولا أخو الكفيل ولا وكالة الأيدي العاملة بأخذ نعيمة إلى العلاج في وقت مبكر؟ ولماذا ادعى أخو الكفيل بأن الكفيل خارج البحرين عندما طلبت منه الشرطة والمستشفى الحضور بينما رشح لاحقاً بأنه لم يغادر البحرين؟ وهل قام أخو الكفيل فعلاً بأخذ نعيمة إلى مركز صحي من وكالة الأيدي العاملة في أول مرة تم الاتصال به من موظفي وكالة الأيدي العاملة، كما يدَّعي انه فعل وإذا كان فعل فهل تظهر سجلات ذلك المركز مدى شدة مرضها في تلك المرحلة؟ ومن الذي اتصل بعائلة نعيمة في إثيوبيا من رقم بحريني وأخبرهم بشكل غير صحيح أن نعيمة توفيت في حادث سيارة؟ ولو كانت نعيمة جليسة المنزل تؤدي عملها كخادمة فقط، كما قيل إن أخا الكفيل ادعى ذلك، فكيف يكون بالإمكان وجود عدد كبير من أرقام الهواتف البحرينية في تلفونها الجوال؟ وأي «مصدر طبي» استخدم ولماذا نشرت معلومات غير صحيحة في ثلاث مناسبات من قبل الصحف المحلية تبين فيه أن نعيمة شربت كلوركس وخضعت لعملية قيصرية في مجمع السلمانية الطبي؟ وكيف تم التصريح بدعاوى جديدة اليوم (أمس) في الجريدة المحلية ذاتها بأن عائلة نعيمة في إثيوبيا لم يتم إعلامها حتى الآن عن وفاتها بينما الواقع أن عبدالسلام داوود كان أبلغ العائلة في وقت قصير بعد خبر وفاتها وأن لديه رسالة من مكتب الخارجية بأديس أبابا تقول إن العائلة تريد أن يتم ترحيل جثتها.

وأعربت حمادة عن أملها في أن تتضح الصورة بتوافر الإجابة على هذه الأسئلة للوقوف على الأسباب الرئيسية وراء موت العاملة الإثيوبية

العدد 3461 - الثلثاء 28 فبراير 2012م الموافق 06 ربيع الثاني 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً