العدد 3469 - الثلثاء 06 مارس 2012م الموافق 13 ربيع الثاني 1433هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

الجميع يرفع شعار «لا لتمديد الدوام المدرسي» 

06 مارس 2012

لقد مضى على قرار تمديد الدوام المدرسي أكثر من 3 أسابيع ولحد الآن لم نستطع أن نتأقلم معه أو حتى تنظيم الوقت الكافي بالنسبة إلى الطلبة أو أولياء الأمور أو المدرسات أو المدرسين والكادر التعليمي عامة.

نحن مجموعة كبيرة جداً من أولياء الأمور نحث ونطالب وزارة التربية والتعليم إلغاء هذا القرار التعسفي الذي اتخذته وزارتكم من دون اللجوء إلى استفتاء من أولياء الأمور، حيث إن عدداً كبيراً من أولياء الأمور لم يحضروا الندوات والمحاضرات التي كانت المدارس تعملها من أجل إقناع أولياء الأمور بهذا الموضوع وهو (تمديد الدوام المدرسي) وهذا يدل على عدم موافقة أولياء الأمور بهذا القرار.

فإذا نظرنا إليه من جهة الجو العام في المدارس فإننا سنأخذ بالتأكيد في اعتبارنا أنه يجب تهيئة المدارس الحكومية تهيئة تامة مثل: توفير المطاعم الصغيرة لتلبية المتطلبات الأزمة، والصفوف الدراسية جيداً مما يتطلب تواجد الطالب وقتاً إضافياً عمل المضلات في الساحات... وغيرها.

أما بالنسبة للطلبة فإنهم مربكون وغير مستقرين لعدم توافر الوقت اللازم لهم، الطلبة الذين يستخدمون الباصات المدرسية يصلون إلى منازلهم الساعة الثالثة إلا ربع وهذا الوقت المتبقي لا يسعهم فيه إتمام جميع واجباتهم بسبب إرهاقهم وعدم تنظيم وقتهم لأنهم يرجعون إلى البيوت ويخلدون للنوم والراحة لمدة ساعة أو ساعتين مما يؤثر على معدلاتهم الدراسية فلا يوجد الوقت الكافي لعمل المشاريع المطلوبة عليهم أو حل واجباتهم أو الدراسة للاختبارات أو ممارسة هواياتهم مثل السابق.

هناك طلبة ملتزمون بالذهاب إلى المعاهد لأخذ تقوية للدروس وتمديد الدوام المدرسي يربكهم في تنظيم الوقت فتتأثر نفسية الطلبة ومزاجهم ويكرهون الدراسة لصعوبة المناهج الدراسية أصلاً أما بالنسبة للمدرسات والمدرسين فعندهم التزامات كثيرة جداً بعضهم يذهبون لإحضار أولادهم من المدارس وبعض المدرسات عندهن أطفال رضع والتزام في المنزل.

لذلك فإننا نطالب بإلغاء (قرار تمديد الدوام المدرسي) لما له من سلبيات كثيرة وأهمها جيل مريض نفسيا من كثرة الأعباء الدراسية وعدم مقدرته على احتواء جميع الأمور الدراسية والحياتية وعلى عدم قدرته على فهم المواد بدقة والعمل على تطبيقها بسبب هذا الكم الهائل وصعوبة المناهج التي لا تتيح لهم استيعابها...

عن مجموعة كبيرة من أولياء الأمور والمدرسات


أرضي الهبة المسلوبة من «الإسكان» أنتظر من النواب إنصافي بها

من المسلمات التي لا تقبل الجدل، أن المواطن يعاني الأمرين سواء كان من سوء معاملة أو حرمانه حقه الوطني أسوة بزملائه الآخرين، عند طلبه خدمة ما في بعض الوزارات والدوائر الحكومية ومؤسساتها، ومع مزيد من الأسف قد يعلم المسئولون بذلك عن قرب وان لم يكن ذلك فمسئولو الصحافة لم يقصروا في نشر تظلمات وشكاوى المراجعين، ولكن المسئولين جوابهم معروف (عمك أصمخ) وحسب فهمي المتواضع هم لا يعون حجم معاناة المساكين المتظلمين. لكن المواطن رغم الظلم القهري، تأقلم مرغما مع هذه المعاملات المجحفة في حقه مفوضا أمره الى الله سبحانه، والمعروف عن المواطن البحريني أنه مسالم، محب للخير، يتحلى بأخلاق عالية ممزوجة بحسن الظن في الآخرين، حتى لمن أساء اليه. ومن هذا المبدأ الرفيع عقد آماله متوسما الخير في أعضاء البرلمان الذي هو من الشعب والى الشعب حسب العرف المتعارف، وعند ما قدم المرشحون أهدافهم وطموحاتهم وبرنامجهم الانتخابي، فمنهم من أعطى الشمس بيد والقمر باليد الأخرى والبعض من سيصنع المعجزات... الخ في حين أصبح الواقع هو مصالح شخصية ليس الا. (هذا هو رأيي الشخصي وقد يشاركني الغير).

لكن الأمر المستهجن بعد فوز المرشح الذي نال ثقة المرشحين واعتلى كرسي المسئولية (مغير النفوس) وضمن الراتب المجزي والعلاوات المميزة غير المتوقعة وركوب سيارة الأحلام التي لم تكن في الحسبان، نسي النائب مرشحيه وتبخرت وعوده ولم يعد لديه أي تمثيل يلبي طموحات المواطنين، بدءا بشريحة المتقاعدين المظلومين، (حسب شهادة أعضاء البرلمان بهذه المظلومية) ولكن ولأمانة النقل أقول شهادة لله إن مجلسنا النيابي أغنى المتقاعدين اعلاميا بقراراتهم ورغباتهم الساعية الى تحسين أوضاع المتقاعدين المتردية معيشيا وماديا، نعم هذا هو سجل خالد سيسطره التاريخ لا أعرف كيف هذا التسطير. الأمر متروك لممثلي الشعب.

تقدمت متظلما الى النواب من وزارة الاسكان، مؤملا ارجاع حقي المسلوب تعمدا، وبعذر أقبح من الفعل، اذ هذا العذر يستخدم في الوزارة حتى تاريخه لكنه (لمن... ولمن) ومن الناحية القانونية والشرعية ليس للاسكان حق التجرؤ على الغاء أي هبة بعد فترة 14 عاما تقريباً...

لقد حولت رسالتي الى لجنة التظلمات البرلمانية للنظر فيها، ورغم متابعتي الحثيثة والمذلة طوال فترة (ثلاث سنوات وخمسة أشهر تقريبا) ولم اتحصل على جواب. لذا آمل من اللجنة التجاوب لهذه الأسئلة التي تجول في خاطري:

- هل هذه الفترة غير كافية للرد على تظلمي؟ أم أن اللجنة تنتقي المواضيع المرغوب فيها؟

- ألا يحق لي كمنهوب حقه في وزارة الاسكان والتجأت لممثلي الشعب مؤملا، اعادة حقي السليب، آملا عدم المؤاخذة كذلك.

عبدالحسين جعفر ابراهيم عباس


نتطلع إلى تحقيق حلم تدريب السواقة بالنظام الأوتوماتيكي

قبل سنة من الآن اعلنت الإدارة العامة للمرور أنها تدرس تطبيق نظام تدريب السياقة بالنظام الآلي (الأوتوماتيك) بدلاً من فرض التدريب بالنظام الآلي المعمول به والساري حالياً، ومن المؤمل أن تصدر قراراً في فترة قريبة بالعمل والتدريب على النظام الآلي وفق ما ذكرت مصادر مطلعة.

ولكن منذ سنة حتى الآن لا يوجد شيء على أرض الواقع، في جميع دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وحتى الأجنبية اصبح الآن تدريب السواقة بالنظام الاوتوماتيكي والآن معظم السيارات بالنظام الاتوماتيكي لماذا فقط في البحرين تعليم السواقة بالنظام المعمول (كير عادي) ومشكلة قلة المدربين ومعظم المدربين كبار السن لا يستطيع الشاب او شابة التناقش معهم كما ان اسعار الدروس في التعليم اصبحت الان 10 دنانير على ساعتين فقط.

أتمنى من إدارة المرور النظر لهذا الموضوع بشكل جدي وحسمه بصورة سريعة...

محمد الحمدان


أين أنت يا صديق عمري؟

إليك يا صديق العمر أعطر تحية من قلبي المشتاق وإليك أرق أمنية وأبعث برسالتي على جناحي طائر الحمام والمحبة والسلام الذي يشهد على تلك المحبة والمودة منذ طفولتنا وأتمنى من الله أن تصلك رسالتي وأنت في أحسن حال، صديق العمر إن غيابك طال ومتى تجود علينا بزيارة واحدة وأقول لك رغم كل الظروف ورغم قسوة السنين ورغم طول الغياب ورغم بعدنا عن بعضنا فإني مازلت أحتفظ بذكريات جميلة جمعتنا معا وصور رائعة تبث روح الأمل في اللقاء مرة أخرى هل تذكر تلك الأيام الجميلة ونحن أطفال صغار نفرح معا ونبكي على ما يصيب أيا منا بسوء، لقد كانت تلك المحبة بيننا شيئا عظيما وإخلاصا لا وجود له في هذه الأيام وأقولها لك من صميم قلبي ليت الطفولة تعود يوما كي ننسى الهموم التي نعيشها وخوفنا على أطفالنا الصغار الذين يتطلعون إلى المستقبل لأننا نعلم بأن حياتهم تختلف عن حياتنا السابقة، وأنا في رأيي أننا استمتعنا بالماضي أكثر من الحاضر.

إن ذكرياتنا لا تنسى ومحبتنا مازالت في القلوب، إنه شيء عظيم أن يتفق صديقان على طريق واحد متحدين ولكن أين تلك الأيام والليالي الجميلة، إن قلبي مشتاق إليك يا صديق عمري فقد كنت تشاركني طفولتي وسوف تكون ذكراك الغالية فخرا لي.

صديق العمر المتميز عبدالرحيم إن كانت الأيام ومشاغل الحياة قد أبعدتنا، فأسأل الله أن يجمعنا مرة أخرى فإني مازلت في انتظارك وأرجو منك ألا تغيب.

حفظك الله من كل مكروه وأطال في عمرك.

صالح بن علي

العدد 3469 - الثلثاء 06 مارس 2012م الموافق 13 ربيع الثاني 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 6 | 8:26 ص

      ما شفتو شي

      ما شفتو شي تراكم دايخين و لحد الحين في الشتاء!!!
      ويش تقولون لما يجيكم تنور الخباز (الصيف) الرطوبة !!!! بتلقى الكل الطلبة اولياء الامور المعلمين بيترنحون مثل السكران !!!!

    • زائر 5 | 6:53 ص

      دايخ

      أضم صوتي مع اولياء الأمور والمدرسات نرفض هذا القرار المنفرد من وزارة التربية واقول الكراسي المريحة الي عند الطلبة ياريت الوزير يجربها مدة ساعة بدون حركة مثل الطلاب وكأن الطلاب في عسكرية مو حصة تعليم اقول حرام عليكم كرهتون الطلاب في التعليم

    • زائر 4 | 3:24 ص

      والله ذكرتني يالصيبعي

      قبل كم يوم تقول بتي ان وحده وياهم في الصف عندها سكر وفي آخر حصه طاحت البنيه كان عندها هبوط لاوبعد حاطين الحصص الأخيره كلها مواد علميه

    • صيبعي | 2:07 ص

      الصيبعي

      تمديد الوقت الدراسى من قبل وزارة التربية والتعليم برغم عدم الموافقة اولياء الامور الرفض القاطع لتمديد الوقت الدراسة حيث احرضرة الوزارة الى التلاميد رسالة الى ولى الامر الطالب تفيد بان الدراسة ولكن اسئل وزير التربية والتعليم لماد لم يكتب فيها اوافق او لا اوافق تم الاكتفاة بتوقيع فقط لى ولى الامر الطالب وانا اقول القرار سياسى وليس بمصلحت الطالب وليس بمصلحت المعلم فهناك مرضى سكلر يعانون الكثير من الجهد فى المدرسة والله يكون فى عونكم ايها المرضى السكلر وين ارعاية من قبل وزارة التربية وتعليم

    • زائر 2 | 1:45 ص

      كلمة حق

      تمديد الدوام المدرسي لطللبة وطالبات الثانوية قرار انفردت به وزارة التربية دون الرجوع لا لأولياء أمور الطلبة ولا لإدارات المدارس ولا للمعنيين بالأمر وهم الأهم في هذه المعادلة وهم الطلاب ولا لمجلس النواب ولا حتى لمجلس الشورى. لو كان هذا الأمر لا يعني أحد سوى وزارة التربية لما قلنا أي شيء لكن الأمر يعنينا نحن كأولياء أمور فلماذا نقصى من المشاركة في الرأي تجاه هذا القرار؟ أخشى ما أخشاه أن تكون كلمة حق يراد بها باطل.

    • زائر 1 | 12:21 ص

      باح صوتنا

      أضم صوتي مع اولياء الأمور والمدرسات باح صوتنا واحنا نطالب بإلغاء مشروع تمديد (تدمير ) الزمن المدرسي لكن لا حياة لمن تنادي لأن القرار قرار تعسفي الله يكون في عوننا وعون اولادنا .
      نطالب النواب بإيصال صوتنا للوزير هذا إذا صغى لمطالب الطلاب واولياء امورهم والكادر التعليمي .

اقرأ ايضاً