العاهل يترأس وفد البحرين في اللقاء التشاوري الخليجي اليوم

عاهل البلاد
عاهل البلاد

المنامة، الرياض - بنا، وكالات 

14 مايو 2012

أعلن الديوان الملكي أن عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة سيغادر أرض الوطن اليوم (الإثنين) متوجهاً إلى المملكة العربية السعودية ليترأس وفد البحرين إلى اللقاء التشاوري الرابع عشر للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يبدأ أعماله في الرياض اليوم.

إلى ذلك، أكد مجلس الوزراء في جلسته أمس (الأحد) أن التحديات التي تواجهها المنطقة تتطلب تعاوناً خليجيّاً أكثر تسارعاً يحقق للشعوب الخليجية ما تصبو إليه في الأمن والاستقرار والتنمية وهو ما تحققه واقعاً مبادرة خادم الحرمين الشريفين بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد.

من جهتها، قالت وزيرة الدولة لشئون الإعلام سميرة رجب في تصريح لوكالة «رويترز»: «إن هناك تحفظات بين أعضاء مجلس التعاون بشأن فكرة الاتحاد»، وأضافت أن «من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان الاتفاق بين الزعماء الخليجيين سيتطلب إجراء استفتاء في البحرين أم لا».

وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي عقدوا اجتماعاً في الرياض أمس (الأحد) عشية القمة التشاورية التي ستطلع على تقرير عن انتقال هذا المجلس من مرحلة التعاون إلى الاتحاد.

وأفاد مراسل «فرانس برس» بأنّ الاجتماع انتهى مساءً من دون تصريحات أو صدور بيان.

وكان الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني أعلن أن القادة سيطلعون على «تقرير موجز عن مسيرة التعاون المشترك (...) بشأن الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، وتوصيات المجلس الوزاري بشأن المرئيات النهائية للهيئة المتخصصة التي سبق تشكيلها من الدول الأعضاء لهذا الغرض».

العاهل يتوجه للسعودية اليوم للمشاركة في قمة «التعاون»

المنامة، دبي - بنا، رويترز

أعلن الديوان الملكي أن عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة سيغادر أرض الوطن اليوم الاثنين (14 مايو/ أيار 2012) متوجها إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة ليترأس وفد مملكة البحرين إلى اللقاء التشاوري الرابع عشر للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يبدأ أعماله في العاصمة السعودية الرياض اليوم.


الوزيرة بن رجب: السعودية والبحرين قد تسعيان لإقامة اتحاد

قالت وزيرة الدولة لشئون الإعلام في البحرين سميرة رجب إن من المتوقع أن تعلن السعودية والبحرين قيام اتحاد سياسي أوثق في اجتماع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي اليوم الإثنين (14 مايو/ أيار 2012).

يأتي القرار في إطار جهود لتعزيز التكامل داخل مجلس التعاون الخليجي؛ حيث تخشى دوله الست من نفوذ إيران في المنطقة ووجود تنظيم القاعدة عقب انتفاضات الربيع العربي.

وقالت الوزيرة سميرة رجب أمس الأحد: «ليس شيئًا متوقعًا لكن عندي توقع كبير. أتوقع يكون هناك إعلان بين اثنين أو ثلاث دول».

وأضافت «السيادة تبقى مع كل دولة وتبقى كل دولة عضواً في الأمم المتحدة، لكن الدول ستحدد في القرار بمجال العلاقات الخارجية والأمنية والعسكرية والاقتصادية». وعلى رغم مظاهر الوحدة؛ فإن هناك خلافات عميقة داخل المجلس الذي يضم الكويت وقطر والإمارات وسلطنة عمان والذي سيجتمع مسئولوه في الرياض اليوم لإجراء محادثات مدتها يوم واحد.

وأيد رئيس وزراء البحرين فكرة الاتحاد. وقال صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة لوكالة أنباء البحرين: «الحلم الأكبر لشعوب المنطقة هو رؤية اليوم الذي تذوب فيه كل الحدود من أجل وحدة منتظرة».

وتعثر مشروع لإنشاء اتحاد نقدي كما أن هناك خلافات أخرى عميقة. وترتبط قطر وعمان بعلاقات جيدة مع ايران. وعارضت السعودية مشروعاً لإقامة جسر بين البحرين وقطر ولم تستطع البحرين شراء الغاز من قطر.

وقالت رجب إن هناك تحفظات بين أعضاء مجلس التعاون بشأن فكرة الاتحاد، مضيفة أن من السابق لأوانه تحديد ما اذا كان الاتفاق بين الزعماء الخليجيين سيتطلب إجراء استفتاء في البحرين أم لا. ويخشى بعض أعضاء المجلس من أن الاتحاد قد يمنح نفوذًا أكبر مما ينبغي للسعودية (أكبر عضو بهذا الكيان).

وقال النائب الأول لرئيس مجلس الشورى البحريني جمال فخرو إنه يعتقد أن من غير المرجح إعلان وحدة بين السعودية والبحرين في الوقت الحالي. وأضاف «انا متشكك... لن يكون إيجاد سياسة خارجية واحدة بين ست دول إنجازًا سهلاً ما لم تقتصر على قضايا معينة».

العدد 3537 - الإثنين 14 مايو 2012م الموافق 23 جمادى الآخرة 1433هـ

التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً