العدد 3575 - الخميس 21 يونيو 2012م الموافق 01 شعبان 1433هـ

رصد حالات وفاة واعتقال لأطفال وأحداث في البحرين

من بينها الطفل النهام المصاب بالشوزن... «البحرينية لحقوق الإنسان»:

العدلية - الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان 

21 يونيو 2012

قالت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، إنها رصدت حالات التعرض للأطفال والأحداث، من بينها حالات اختناق ووفاة ناجمة عن استخدام الغازات الخانقة وحالات اعتقال واحتجاز وحالات الترغيب والترهيب للعمل في سلك أحد الأجهزة الحكومية، بالإضافة إلى تعرض عدد منهم لإصابات متفاوتة.

وذكرت الجمعية حالة إصابة الطفل أحمد منصور النهام (5 أعوام) بطلقات سلاح الشوزن بتاريخ (13 يونيو/ حزيران 2012)، والتي فقد على إثرها البصر في عينه اليمنى أثناء مرافقته والده بائع السمك بقرية الدير، مبينة أن هذا يبرز بجلاء مدى العنف الذي تسلكه الجهات الأمنية في التعامل مع الأحداث التي تشهدها البلاد منذ (14 فبراير/ شباط 2011).

وأضافت الجمعية في بيان صادر عنها أمس الأربعاء (20 يونيو/ حزيران 2012)، أنه على رغم التبريرات التي ساقتها الجهات الأمنية لتبرير سلوكها في هذه الحالة والحالات الأخرى، فإن الأمر لم يعد مقبولاً لا من ناحية الهدف ولا من استخدام سلاح الشوزن المحرم دولياًّ، ولا سيما أن الجهات الأمنية تعلم جيداً أن هناك حالات وفاة وإصابات جسدية بليغة حدثت بسبب استخدامها هذا السلاح، يضاف إلى ذلك أنه منذ تصريح مدير عام مديرية شرطة محافظة المحرق بتاريخ (14 يونيو 2012) بأن الأجهزة الأمنية المختصة تقوم بالبحث والتحري في ملابسات إصابة الطفل أحمد النهام، فإنها حتى الآن لم تعلن أو تعترف بخطأ تعاطي تلك الأجهزة مع الحدث، كما لم يتم تقديم أي من مرتكبي الجريمة ومن أعطى الأوامر بارتكابها إلى التحقيق».

وقالت: «إن الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، وهي تشاهد حالات راح ضحيتها عدد من الأطفال والأحداث ومن بينها حالة الطفل علي حسن (11 عاماً) من البلاد القديم المحال إلى محاكمة بعد احتجاز استمر 25 يوماً، وحالة الحدث صادق خمدن (15 عاماً) من بني جمرة الذي تعرض لإصابات من جراء سقوطه من الدور الثالث بسبب قذف قوات الأمن، وكذلك حالة الحدث جعفر سرور (15 عاماً) من الدراز الذي أصيب بطلقة من سلاح رجال الأمن، لتؤكد أن حكومة البحرين تتحمل بموجب اتفاقية حقوق الطفل التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1989، ودخلت حيز التنفيذ في العام التالي مسئولية كاملة في حماية الأطفال والأحداث من العنف، وإن عليها بموجب ذلك محاسبة كل مرتكبي الجرائم الواقعة على الأطفال والأحداث».

من جهة أخرى، أفاد ذوو الشابة زهراء سلمان الشيخ علي (21 عاماً) التي تم اعتقالها قرب ساحل كرباباد على خلفية مشاركتها في مسيرة سلمية بتاريخ (16 يونيو 2012)، أن ابنتهم تعرضت بعد اعتقالها لسوء المعاملة، وإنها اشتكت من تعرضها لمضايقات غير لائقة ووضعت في الحجز مع موقوفات متهمات بقضايا أخلاقية، فيما ذكر رئيس نيابة محافظة العاصمة فهد البوعينين، أن الفتاة تعرضت لأفراد الشرطة بعبارات غير لائقة، وأنها أمسكت بلباس أحد الضباط (وعقرت) يد شرطي على حد قوله.

ورأت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان أن على الأجهزة المعنية التحقيق فيما ورد على لسان الفتاة من تعرضها لمعاملة حاطة بكرامتها وإقدام تلك الأجهزة على حبسها مع موقوفات جنائيات، وهو أمر منافٍ للقانون والأعراف والعادات ويستدعي محاسبة المتورطين في ذلك.

العدد 3575 - الخميس 21 يونيو 2012م الموافق 01 شعبان 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 2:35 م

      العين اليسرى

      أصيب في العين اليسرى وليس اليمنى اللهم فرج عنه وردد له بصره

    • زائر 3 | 1:15 م

      الله يفرج عن شعب البحرين

      وحسبنا الله ونعم الوكيل

اقرأ ايضاً