رئيس ميانمار يدعو لوضع المسلمين في «معسكرات أو إبعادهم»

اعتبر رئيس بورما، ثين سين أن الحل الوحيد المتاح لأفراد أقلية الروهينغيا المسلمة غير المعترف بها، يقضي بتجميعهم في معسكرات لاجئين أو طردهم من البلاد.

ويعيش نحو 800 ألف من الروهينغيا الذين تعتبرهم الأمم المتحدة إحدى أكثر الإقليات تعرضاً للاضطهاد في العالم، في شمال ولاية راخين.

وهم ليسوا في عداد المجموعات الاتنية التي يعترف بها النظام في نايبيداو، ولا كثير من البورميين الذين غالبا ما يعتبرونهم مهاجرين بنغاليين غير شرعيين ولا يخفون عداءهم حيالهم.

وقال الرئيس خلال لقاء مع المفوض الأعلى للأمم المتحدة للاجئين أنتونيو غيتيريس، كما جاء في موقعه الرسمي، «ليس ممكنا قبول الروهينغيا الذين دخلوا بطريقة غير قانونية وهم ليسوا من اتنيتنا».

وأشاد المراقبون الشهر الماضي بدعوة ثين سين الى الهدوء بعد اعمال العنف بين البوذيين والمسلمين، لكن لهجته أمس الخميس (12 يوليو/ تموز 2012) كانت حاسمة. وقال إن «الحل الوحيد في هذا المجال هو إرسال الروهينيغيا إلى المفوضية العليا للاجئين لوضعهم في معسكرات تحت مسئوليتها».

وأضاف «سنبعث بهم إلى أي بلد آخر يقبلهم. وهذا ما نعتقد أنه الحل للمشكلة».

العدد 3597 - الجمعة 13 يوليو 2012م الموافق 23 شعبان 1433هـ

التعليقات (2)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم