عائلات معتقلي «جو» يشكون تردي الأوضاع... و«الصليب الأحمر»: نقلنا ملاحظاتنا للسلطات

عوائل عدد من المعتقلين في سجن جو يتحدثون إلى «الوسط»
عوائل عدد من المعتقلين في سجن جو يتحدثون إلى «الوسط»

شكا عدد من أهالي المعتقلين في سجن جو «سوء الأوضاع في السجن»، وخصوصاً في ظل عدم وجود أجهزة تكييف في عدد من عنابر السجن منذ أكثر من أربعة أسابيع، على حد قول الأهالي.

وأكدوا خلال لقائهم «الوسط»، أن ذويهم يبدون تخوفاً من استمرار الوضع على ما هو عليه مع حلول شهر رمضان المبارك، مشيرين في الوقت نفسه إلى معاناة ذويهم من سوء أوضاع المرافق الصحية، مع عدم توافر العلاج الكافي للمرضى والمصابين منهم.

ومن جهته، قال مسئول قسم الحماية في اللجنة الإقليمية لدول مجلس التعاون باللجنة الدولية للصليب الأحمر ريمي سعدون، إن وفد الصليب الأحمر المكلف بزيارة سجون البحرين، زار في الأسبوع الماضي عدداً من السجون، ومن بينها سـجنا جو والحوض الجاف، وإن الوفد نقل ملاحظاته بشأن زياراته للسجون إلى السلطات البحرينية، رافضاً في الوقت نفسه الإفصاح عن ماهية هذه الملاحظات.


العنابر تفتقر إلى وجود أجهزة التكييف وتردي أوضاع المرافق الصحية

أهالي المعتقلين يشكون تردي أوضاع ذويهم في «سجن جو»

الوسط - أماني المسقطي

شكا أهالي المعتقلين في سجن جو «سوء الأوضاع في السجن»، وخصوصاً في ظل عدم وجود أجهزة تكييف في عنابر السجن منذ أكثر من أربعة أسابيع، على حد قول الأهالي، الذين أكدوا أن ذويهم يبدون تخوفاً من استمرار الوضع على ما هو عليه مع حلول شهر رمضان المبارك، مشيرين في الوقت نفسه إلى معاناة ذويهم من سوء أوضاع المرافق الصحية، مع عدم توافر العلاج الكافي للمرضى والمصابين منهم.

وأكد الأهالي خلال لقائهم «الوسط»، أن ذويهم يشكون حرارة الجو الشديدة في زنزانات السجن، وذلك بسبب عدم اشتغال أجهزة التكييف في العنابر، وأنه منذ فترة أقدمت إدارة السجن على غلق جميع أبواب العنابر في السجن، ما سبب تزايد حرارة الجو داخل السجن.

وأكدت والدة أحد المعتقلين، أنها وأثناء زيارتها الأخيرة لابنها، كان وجهه يبدو شاحباً ووضعه النفسي سيء جداً، وحين استسفرت منه بشأن أسباب تردي وضعه الصحي، أبلغها بأن ذلك يعود لحرارة الجو في السجن، ما يضطره والآخرين للاستحمام لأكثر من مرة في اليوم، إلا أن سخونة مياه الاستحمام هي الأخرى، تحول من دون خفض إحساسهم بحرارة الجو، معبرة عن وصف ابنها للأوضاع في المعتقل بـ»الموت البطئ».

وشكا أهالي المعتقلين بقاء ذويهم في زنزانات لمدة 22 ساعة متواصلة، من دون أن يُسمح لهم بمغادرتها إلا لمدة ساعتين يومياً، (الساعتان اللتان تصادفان وقت الظهيرة)، ما بين الساعتين الـ11 صباحاً والواحدة ظهراً، أو بين الساعتين الثانية والرابعة، ما يعرضهم للمزيد من حرارة الجو التي تشتد في فترة الظهيرة.

كما أشاروا إلى ضيق مساحة الزنزانة الواحدة التي يقيم فيها نحو 6 أشخاص، الذين لا يمكنهم الجلوس في حال كان يؤدي أحدهم الصلاة، بسبب ضيق المساحة.

كما شكا الأهالي فيضان مجاري دورة المياه التي يطل بابها على الزنزانة، ما يؤدي إلى تعرض المعتقلين للحشرات والقوارض، وتسبب لهم أمراضاً وحساسية جلدية.

وقالوا: «المرافق الصحية في السجن في وضع متردٍ بصورة دائمة، بسبب عدم صيانتها، ناهيك عن عدم السماح للمعتقلين باستخدام مواد التنظيف لتنظيفها، ما يؤدي إلى كثرة الحشرات والقوارض فيها. وخلال عام واحد، لم يتم تنظيف دورة المياه باستخدام مواد التنظيف المخصصة، إلا ثلاث مرات في العام الواحد. كما أن إدارة السجن تعمد إلى استخدام المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات في دورات المياه، وهو ما يؤدي إلى اختناق المعتقلين بسبب إحكام غلق الزنازين».

وفي الوقت ذاته، نقل الأهالي شكوى ذويهم من عدم السماح لهم بإدخال ملابس من خارج السجن، واشتراط شرائها من مركز البيع التابع لإدارة السجن، مشيرين إلى عدم تمكن ذويهم من شراء الملابس من المركز ذاته، بسبب عدم توافر المقاسات المناسبة أو نفاذ الكمية المحدودة التي توفرها إدارة السجن لهم، إضافة إلى كونها لا تتناسب وفصل الصيف.

وقالت زوجة أحد المعتقلين: «إدارة السجن توفر بدلتين لكل معتقل، ويسمح لهم بتغييرها ولبس الملابس العادية أثناء حضورهم المحاكمات أو زيارات أهاليهم، وحين راجعنا إدارة السجن بهذا الشأن، تم إبلاغنا بأنه لم يأتِ قرار من المسئولين يقضي بخلاف قرار توفير بدلتي سجن فقط لكل معتقل. كما أن البدلة التي توفرها إدارة السجن لا تتناسب وأجواء الصيف الحارة».

وأكد عدد من أهالي معتقلين آخرين، أن ذويهم يشكون ارتفاع أسعار مركز البيع التابع للسجن، ناهيك عن تناقص المبالغ المالية المودعة لهم لدى إدارة السجن من دون مبرر، على حد تعبيرهم، منتقدين في الوقت ذاته اشتراط وضع الطعام الذي يتم أخذه للمعتقلين في أكياس بلاستيكية لا في أطباق.

ونقل الأهالي أيضاً، شكاوى ذويهم من المصابين بأمراض مزمنة أو بسبب تعرضهم لإصابات نتيجة تعذيبهم في السجن، من عدم حصولهم على العلاج المناسب.

وأكدت والدة أحد المعتقلين أن ابنها كان يعاني وجود «مسامير لحمية» في أصابع رجليه، إلا أنه لم يحصل على العلاج المناسب لها.

فيما ذكرت والدة معتقل آخر أن ابنها أصيب بكسر في رجله أثناء وجوده في السجن، ما استدعى تجبير رجله، وأنه ظل فترة طويلة من دون السماح له بالحصول على عكازين يستند إليهما، وبعدها بفترة تم تزويده بعكاز واحد، يتم سحبه منه أثناء زيارة عائلته له، ولفتت إلى أنه تم نقل ابنها قبل فترة إلى زنزانة أخرى، إلا أنه مازال ينام على الأرض بسبب عدم توافر فراش ينام عليه.

وأكدت شقيقة معتقل آخر، أن أخيها تعرض لإصابة في رأسه بسبب سوء المعاملة التي تعرض لها في السجن، إلا أنه لم يسمح له بتلقي العلاج المناسب، وأنه حين تم نقله لإحدى المستشفيات، تخوف من تلقي العلاج بسبب رؤيته أحد المعتقلين يتعرض للضرب على يد أحد معالجيه.

فيما أشارت زوجة أحد المعتقلين إلى معاناة زوجها من نوبات نزيف في الأنف، تتزايد مع ارتفاع درجات حرارة الجو، ناهيك عن تعرضه لصعوبة في السمع، بسبب ما تعرض له من سوء معاملة في السجن، إضافة إلى إصابته بالحساسية والالتهابات الفطرية الجلدية، إلا أنه لا يسمح له بالحصول على العلاج الصحي المناسب.

وذكرت أخرى أن زوجها كان قد أجرى عملية جراحية في أنفه، ولم يتم السماح له بإدخال الأدوية للسجن إلا بعد أسابيع من إجرائه العملية.

فيما أكدت والدة معتقل آخر، أن ابنها تعرض لضعف في نظره وضيق في التنفس بسبب استمرار سوء معاملته، ناهيك عن عدم توفير العلاج المناسب له.

أما زوجة المعتقل يونس عاشوري، فلفتت إلى أنه تم فحص زوجها طبياً إثر شكوى التعذيب التي تقدم بها، منذ شهر أبريل/ نيسان الماضي (2012)، إلا أنه وعلى رغم ذلك يتم تأجيل البت في القضية تحت مبرر عدم جاهزية التقرير، على رغم مضي ثلاثة أسابيع على إعداده.

وقالت: «زوجي متهم بنقل اسطوانات غاز من مركز المحرق الصحي إلى (دوار اللؤلؤة)، وفي كل مرة يطلب المحامي من القاضي بعد الاستماع للشهود، سماع التسجيلات الصوتية التي تثبت أن زوجي لم يصدر أمراً بنقل اسطوانات الغاز، لا يتم سماع هذه التسجيلات التي تحمل براءة زوجي».

وأكدت والدة أحد المعتقلين أن ابنها المحكوم بالسجن لمدة 15 عاماً، يتعرض باستمرار لسوء معاملة من قبل المسئولين في السجن، وأنه دائماً ما يتم تهديده بعزله في سجن انفرادي، مشيرة إلى أن محاميته كانت قد ذكرت للقاضي سوء المعاملة التي يتعرض لها ابنها حتى في قاعة المحكمة، إلا أن القاضي لا يتخذ اي إجراء يحول دون ذلك.

وتطرق الأهالي إلى القيود التي تفرضها إدارة سجن جو على اتصالات المعتقلين وزياراتهم لهم، لافتين إلى أنهم يضطرون إلى إجراء محاولات الاتصال بإدارة السجن بغرض الحصول على مواعيد لزيارات لذويهم على مدى عدة إيام متواصلة، بسبب عدم الرد على مكالماتهم نتيجة تزايد الاتصالات من قبل أهالي المعتقلين ووجود خط اتصال واحد يتم الرد عليه من قبل إدارة السجن، وأنهم حين يتم الرد على مكالماتهم، لا يتمكنون من الحصول على موعد مناسب بسبب تزايد عدد طالبي الزيارات من الأهالي.

وأكد شقيق أحد المعتقلين مضي خمسة أسابيع من دون تمكنه وعائلته من زيارة شقيقه، فيما ذكر آخر أنه لم يتمكن من زيارة شقيقه إلا كل شهر ونصف الشهر، بسبب عدم التنسيق بين إدارة السجن والمحكمة، إذ صادف في موعدَي زيارتين له موعد انعقاد جلسة محاكمته، ما حال من دون تمكنه من لقاء عائلته.

وشكا الأهالي أيضاً تضييق حصول ذويهم على فرص للاتصال بهم، وخصوصاً مع وجود نحو 120 معتقلاً في العنبر الواحد، فيما لا تتوافر سوى ثلاث كبائن للاتصال، مما لا يتيح الوقت الكافي للمعتقلين للاتصال بأهاليهم خلال الساعتين اللتين يسمح للسجناء بالخروج خلالهما خارج عنابرهم، ناهيك عن عدم توافر الكميات الكافية من بطاقات الاتصال.

كما نقلوا عن ذويهم شكاوى تعرضهم للإهانات اثناء تفتيشهم قبل مغادرتهم السجن، لحضور جلسات المحاكمات أو زيارات الأهالي، مؤكدين تعرض بعضهم للضرب من دون أي سبب، مشيرين إلى أن المعتقلين وبسبب المعاملة السيئة التي يلقونها أثناء مغادرتهم السجن، وعدم توافق المواعيد التي حددها السجن لزياراتهم في شهر رمضان المبارك، قرروا تأجيل الزيارات إلى ما بعد شهر رمضان.

وأبدى أهالي المعتقلين أملهم في أن يتم الإفراج عن جميع المعتقلين بمناسبة حلول شهر رمضان، مشيرين في الوقت نفسه إلى تزايد قلقهم الشديد من تردي الحالة الصحية والنفسية لذويهم بسبب سوء الأوضاع في السجن.


كمال الدين: ما يحدث بالسجن تراجع عن استحقاقات النزلاء... والموسوي: المعتقلون يخشون «الانفرادي»

«الصليب الأحمر»: نقلنا ملاحظاتنا للسلطات بشأن «جو»... وزياراتنا مستمرة للسجون

قال مسئول قسم الحماية في اللجنة الإقليمية لدول مجلس التعاون باللجنة الدولية للصليب الأحمر ريمي سعدون، ان وفد الصليب الأحمر المكلف بزيارة سجون البحرين، زار في الأسبوع الماضي عددا من السجون، ومن بينها سجنا جو والحوض الجاف، وان الوفد نقل ملاحظاته بشأن زياراته إلى السجون للسلطات البحرينية، رافضاً في الوقت نفسه الافصاح عن ماهية هذه الملاحظات.

وأكد سعدون أن الوفد الذي غادر البحرين قبل أيام، سيعود مجددا لتكرار زياراته إلى السجون، نافياً أن تكون زيارة الوفد إلى السجون محددة في إطار فترة زمنية معينة.

وتهدف زيارة وفد الصليب الأحمر للتعرف على الظروف المعيشية للأشخاص المحتجزين وعلى ظروف معاملتهم، ومحاولات تحسين أوضاعهم في حال تطلب الأمر، ويقوم ذلك في إطار حوار سري بين اللجنة والسلطات البحرينية.

ومن المتوقع أن ترفع اللجنة بعد انتهاء مهمتها في البحرين، ملاحظاتها للسلطات المعنية، وتلحق ذلك بتقرير سري يقدم إلى السلطات في الأمر نفسه.

إلى ذلك، اعتبر الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان سلمان كمال الدين، أن ما يتردد عن سوء الأوضاع في سجن جو يدعو إلى الدهشة والاستغراب، وقال: «الجمعية قطعت شوطا كبيرا بالتعاون مع الجهات المعنية بمؤسسة الإصلاح ومنذ فترة طويلة، باتجاه تطوير آليات حقوق النزلاء، وسماع مثل هذه الشكاوى، إن كانت صحيحة فهي تراجع في مجال استحقاقات النزلاء الحقوقية والإنسانية، وخصوصاً ونحن أمام مراقبة ومتابعة ومساءلة المنظمات الحقوقية ومجلس حقوق الإنسان والذي ستكون المساءلة الثانية فيه بشهر سبتمبر/ أيلول المقبل».

وأضاف: «نتمنى من القائمين على إدارة سجن جو ضرورة الاهتمام بالشكاوى الواردة من نزلاء السجن، وإصلاح ما هو معطوب من أجهزة أساسية، وإيقاف كل ما هو مدرج تحت طائلة انتهاك حقوق الإنسان للنزلاء والموقوفين».

فيما قال رئيس دائرة الحريات العامة وحقوق الإنسان في جمعية الوفاق السيد هادي الموسوي: «ما حصل في بعض عنابر سجن جو، منذ أكثر من أسبوعين، كان مؤشراً على أن العقاب هو أحد الاسباب التي دفعت الجهات المشرفة على السجن للتضييق على السجناء، كما أن عدم الاهتمام بالالتزام بحق السجين في توفير كل ما يلزم لضمان عدم تكرار العقوبة به، تسبب في مثل هذه المعاناة. وهو ما يخالف محددات القانون المحلي والدولي والإنساني».

وأضاف: «تُمارس في سجن جو انتهاكات لحقوق السجين، وكل ذلك يمكن ملاحظته من خلال ما أشار اليه بعض السجناء من قادة المعارضة لقاضي العقوبة عندما زارهم، بالقول: (يمكنك أن تزور العنابر الأخرى، فهم بحاجة ماسة إلى كثير من الأمور المحرومين منها)، ولكنه لم يفعل».

وتابع: «تزايدت الشكاوى من السجناء في سجن جو عندما حرموا من الاستفادة من أجهزة التكييف، وخصوصاً مع تزايد اشتداد حرارة الجو، ولكن لم يكن حرمانهم من المكيفات هو العقاب فحسب، وانما أفاد البعض منهم بأن أجهزة تبريد الماء أيضا لا تعمل، ما يعني أنهم لا يشربون ماء باردا، ولا يتمكنون من المطالبة بحقهم هذا، لأنهم سيقعون تحت طائلة العقاب والانتقام المضاعف، وهو الاخذ لزنزانة انفرادية».

واعتبر الموسوي أن العقاب الذي يتعرض له السجناء، يكشف عن تهاون في الالتزام بالواجبات الملقاة على عاتق مسئولي إدارة السجون، معلقاً: «لا يفهم من هذا السلوك الذي يتسبب في معاناة السجناء، الا ان هناك اوامر تصدر لهم للتضييق على السجناء والامعان في تنويع العقوبة عليهم».

وأشار إلى أن وجود اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كان من المفترض أن يُعد سبباً من أسباب تقويم أداء المسئولين عن ادارة السجون، إلا أن الالتزام الرسمي يكون من خلال المراجعات والتأكيدات التي تصدر من اللجنة الدولية للصليب الاحمر، وليس لكون القائمين على السجون على قناعة بما يجب عليهم فعله أو بما يجب عليهم تركه في اطار التعاطي مع السجناء، على حد قوله.

ولفت في الوقت نفسه إلى أن اللجنة لم تطلع على ما يدور كما لم تخاطب السلطات المعنية؛ وإنما بقي الحال على ما هو عليه وكأنه لم يحصل شيء، بحسب الموسوي، الذي تساءل: «ما الذي يمكن أن يفهمه البعض من أن المكيفات كانت مغلقة بسبب عطل فني - كما زعموا - فكيف بحبال نشر الملابس المغسولة عندما يتم قطعها ولا يمكن نشر غسيل الثياب، هل بسبب عطل فني؟ ماذا عن دورات المياه المتسخة، هل هذا بسبب عطل كهربائي؟، إضافة إلى حرمان السجناء من الرعاية الصحية التي يكونون بحاجة اليها، ولا يحصلون عليها، هل هذا أيضاً بسبب عطل فني؟».

وأكد الموسوي، أن في سجن جو من يعانون من أمراض مزمنة من السجناء، أو إصابات خطيرة لم تتم معالجتهم منها لدى استشاريين متخصصين، مبدياً قلقه من وجود أطفال دون سن الثامنة عشرة في السجن، ناهيك عن وجود عدد من السجناء المصابين بمرض فقر الدم المنجلي «السكلر»، وآخرين يعانون من ضيق التنفس أو السكري أو أمراض القلب وغيرها.

وختم الموسوي حديثه بالقول: «هناك صراع قائم بين من يريد أن يبدو وكأنه ملتزم باللوائح الملزمة قانوناً وأخلاقياً، وذلك عندما تختفي شكاوى السجناء، وبين من يأتي للسجن ليفرض واقعاً انتقامياً من المسجونين».

العدد 3607 - الإثنين 23 يوليو 2012م الموافق 04 رمضان 1433هـ

التعليقات (27)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم