العدد 3629 - الثلثاء 14 أغسطس 2012م الموافق 26 رمضان 1433هـ

مخطط «بوذي» لإخلاء ميانمار من المسلمين

«أراكان»... مذابح أسقطت قناع «الأمة» (1 - 2)

الوحشية الدموية هي الصورة الأوضح للنيل من المسلمين
الوحشية الدموية هي الصورة الأوضح للنيل من المسلمين

الوسط - سعيد محمد 

14 أغسطس 2012

تعود جذور مخطط التطهير العرقي للمسلمين في ميانمار (بورما) إلى أواخر الثلاثينات من القرن الماضي وبغطاء من انجلترا... منذ تلك الحقبة حتى اليوم، ومع استمرار المجازر الوحشية في «أراكان»، لا يبدو أن للأمة الإسلامية، حكومات أم منظمات، أي دور يذكر سوى تلك التصريحات التي تتناقلها الصحف والفضائيات والمواقع الإلكترونية! وهذا الموقف المقلق بمثابة إسقاط قناع «الأمة الإسلامية» أمام القضايا المصيرية الكبرى التي تتطلب وحدتها وتضافرها وذودها عن دماء أبناء الأمة، والامتحان الأكبر سيكون أمام منظمة التعاون الإسلامي في اجتماعها بمكة المكرمة اليوم (الثلثاء) وغداً (الأربعاء) 14 و15 أغسطس/ آب 2012 للتباحث بشأن ملفات مهمة كبيرة كملفي سورية وميانمار... مع أن الكثير من المراقبين لا يعولون كثيراً على القمة الإسلامية «الاستثنائية»! ويرون أن الملف السوري سيطغى على ملف مسلمي ميانمار.

ما يحدث في ميانمار خطير للغاية! فوراء الأكمة ما وراءها وهذا ما تحاول «الوسط» كشفه من خلال هذا الملف السياسي الوثائقي... فحكومة «ميانمار» التي يرأسها ثين سين تدعم الجماعات البوذية المتشددة لتنفيذ مخطط عنصري عرقي انطلق في العام 1937 لإخلاء «ميانمار» من المسلمين في واحدة من أبشع الموجات العنصرية تشهدها البشرية في عالمنا المعاصر وسط صمت دولي محير لا تنهيه البيانات والمواقف الاستنكارية السمجة بين الحين والحين.

ويبدو أن منظمة التعاون الإسلامي في (مأزق) حيال ملف ميانمار، فالاجتماع المقبل في مكة المكرمة، وموعده الذي بدا مبتعداً ومتأخراً عن ضراوة الأحداث المتصاعدة في «أراكان»، لن يخرج بأية نتيجة لحماية المسلمين هناك كما يرى الكثير من المحللين والمتخصصين طبقاً لما طروحه من آراء في هذا الملف كما سنرى!

ولعل منظمة التعاون الإسلامي ذاتها، تدرك بأن وراء ميانمار مخطط خطير لإبادة المسلمين عرقياً، ومع ذلك، بدأت عملها في الأسبوع الأخير من شهر يوليو/ تموز 2012 بالحديث عن المساعدات وتحديد الاحتياجات التي تستطيع المنظمة توفيرها كما جرى في اجتماع عقد على مستوى مندوبي المنظمة في مدينة جدة يوم 22 يوليو، موصياً في ختامه بأن (تتم مناقشة القضية، أي قضية مسلمي ميانمار) على أعلى مستوى في العالم الإسلامي»!


صيغة الحل... تفاصيل مروعة

ويؤكد المحلل الاستراتيجي بالمركز الدولي في بنغلاديش، أختر فتكمياه أن البحث عن صيغة حل لأزمة المسلمين في «أراكان» بالنسبة للأمة الإسلامية، ممثلة في منظمة التعاون الإسلامي، هو بمثابة رؤية الخنجر مغروساً في القلب بالعين المجردة وإدعاء غير ذلك! إن هناك مخططاً عرقياً خطيراً للقضاء على المسلمين يقوده رئيس ميانمار ثين سين ذاته وبدعم من أطراف دولي ومنها انجلترا ذات التاريخ السيئ في دعم البوذيين «الماغ» في مجازرهم ضد المسلمين، ويخطئ من يعتقد أن منظمة التعاون الإسلامي لا تعلم بهذه الحقائق الموثقة، والمسألة الأخطر أن الدول الإسلامية تركت المذابح تتوالى على مدى العقود الستة الماضية ولم تحرك ساكناً.


النتيجة: صفر!

ولكن ألا يعتبر التحرك الذي تقوم بها منظمة التعاون الإسلامي معقولاً في حدود المتاح من وسائل رغم خطورة الموقف؟ يجيب فتكمياه: «في زيارته للصين أواخر شهر يونيو/ حزيران ناقش أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلو مشكلة الروهينغا كمحاولة لوقف العنف، استناداً على العلاقات الاستراتيجية بين الصين وميانمار وكذلك العمل على فتح المجال لدخول المساعدات الإنسانية... بل استطيع القول إن «التعاون الإسلامي وجهت بعثتيها لدى الأمم المتحدة في جنيف ونيويورك ومكتبها لدى الاتحاد الأوروبي كي يتولوا جميعاً نقل قلق المنظمة إزاء الأزمة، وضرورة التواصل مع المجتمع الدولي لإخطاره بفداحة الأزمة وممارسة الضغط على ميانمار لدفعها لاتخاذ الإجراءات الضرورية التي من شأنها أن توقف العنف في ولاية أراكان، وهذه نقاط مهمة لكنها لم تتمكن من كشف المؤامر أو الحديث عنها بجرأة... هناك مجازر تدخل ضمن مخطط البوذيين للقضاء على المسلمين.

هذه هي حقيقة ما يجري في ميانمار، وإلا فما هي ردود الفعل من المراسلات التي رفعها أوغلو الى كل من رئيس ميانمار، ثين سين وزعيمة المعارضة داو أونغ سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والمفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي، والأمين العام لمنظمة الآسيان، سورين بيتسوان، والمفوضة العليا للعلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاترين أشتون، لحثهم على القيام بدور أكثر فعالية لإنهاء العنف... النتيجة الى الآن: صفر!


إدانة المجازر لا «تكفي»

وانتقد فتكمياه ما أسماه (أمنيات) أمين عام منظمة التعاون الإسلامي البروفيسورأكمل الدين إحسان أوغلو في أن المنظمة ستواصل تعاونها مع المجتمع الدولي من أجل الوصول الى صيغة حل لقضية مسلمي ميانمار، وكأنه اطمأن كثيراً للإدانات الخجولة ومنها بالطبع إدانة المفوضية الأوروبية التي أدانت المجازر التي يرتكبها المتطرفون ضد المسلمين في ميانمار، بل اعترف الناطق باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاترين أشتون من أن ما يحدث في هو (استهداف للأقلية المسلمة في ميانمار).. يقول ذلك وكأنه (اكتشاف مذهل)!

في المناطق المتاخمة لبنغلاديش، والحديث لفتكمياه، تستطيع أن تستمع لآلاف اللائجين الهاربين من جحيم التطهير العرقي في «أراكان» وهم يسردون التفاصيل المخيفة والمروعة للمجازر التي وقعت هناك على أيدي المتطرفين البوذيين، فمسلمو الروهينغا يعانون من تمييز ديني وعرقي لا يمكن أن تنهيها مخيمات اللاجئين في بنغلاديش أو بيانات وتصريحات الاتحاد الأوروبي أو منظمة التعاون الإسلامي... في نظري، المطلوب الآن أن يكون لتكتل الدول العربية والإسلامية موقف موحد في الإمم المتحدة لتقديم رئيس ميانمار، سين ثين وحكومته إلى المحاكمة الدولي كمجرمي حرب، وأن يتدخل مجلس الأمن مباشرة في ميانمار لوضع حد للمجازر وإلا فإنها ستستمر إلى أن يتم الفناء على المسلمين جميعاً وهذا ما تسعى إليه الحكومة في ميانمار.

مذابح «الماغ» بدعم بريطاني

ولكن، هل مؤامرة التطهير العرقي في ميانمار مبهمة وغائبة عن المجتع الدولي وإهمال (أمة المليار مسلم)؟ هنا يعتقد الباحث في الشئون الآسيوية البريطاني، ديفيد سورم أن العالم كله، بما فيه الدول الإسلامية، تعلم أن ما يحدث في ميانمار هو جريمة لإبادة عرقية مسلمة... دعني أشير إلى أنه في العام 1937 ضمت بريطانيا ميانمار مع «أراكان» - التي كان يقطنها أغلبية من المسلمين، لتكوّن مستعمرة مستقلة عن حكومة الهند البريطانية الاستعمارية كباقي مستعمراتها في الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس خلال الحقبة الاستعمارية، آنذاك، وعُرفت بحكومة «ميانمار البريطانية». وفي العام 1942 تعرّض المسلمون لمذبحة وحشية كبرى من قِبَل البوذيين «الماغ « بعد حصولهم على الأسلحة والإمداد من قِبَل البوذيين الميانمارن والمستعمرين البريطانيين وغيرهم، راح ضحيتها أكثر من «مئة ألف مسلم»، وأغلبهم من النساء والشيوخ والأطفال، وشرّدت الهجمة الشرسة مئات الآلاف من المسلمين خارج الوطن، ولا يزال الناس - وخاصة كبار السن- الذين يذكرون مآسيها حتى الآن من شدة قسوتها وفظاعتها، ويؤرخون بها، ورجحت بذلك كفة البوذيين «الماغ»، وكانت سطوتهم مقدمة لما تلا ذلك من أحداث، وفي العام 1947 قُبيْل استقلال ميانمار عُقد مؤتمر في مدينة «بنغ لونغ» للتحضير للاستقلال، ودعيت إليه جميع الفئات والعرقيات باستثناء المسلمين «الروهينغا» لإبعادهم عن سير الأحداث وتقرير مصيرهم، وفي 4 يناير/ كانون الثاني من العام 1948 منحت بريطانيا الاستقلال لـ «ميانمار» شريطة أن تمنح لكل العرقيات الاستقلال عنها بعد عشر سنوات إذا رغبت في ذلك، ولكن ما إن حصل «الميانمارن» على الاستقلال حتى نقضوا عهودهم، حيث استمرت في احتلال أراكان دون رغبة سكانها من المسلمين الروهينغا والبوذيين «الماغ» أيضاً، وقاموا بممارسات بشعة ضد المسلمين، وظل الحال على ما هو عليه من قهر وتشريد وإبادة.

عنصرية رئيس ميانمار

ويستند سورم لتأكيد كلامه على تصعيد رئيس ميانمار، ثين سين من لهجته تجاه أقلية الروهنغيا المسلمة في البلاد، داعياً إلى تجميع أعضاء هذه الأقلية، الذين لا تعترف بهم الدولة، في معسكرات لاجئين أو طردهم من البلاد! خطورة هذا الكلام ليس في (وحشيته وعنصريته الرهيبة فقط)، بل لأن سين قال في لقائه مع المفوض الأعلى للأمم المتحدة للاجئين انتونيو غيتيريس في لهجة تحدٍ ولا مبالاة! بل زاد قوله بعنصرية وقحة: «ليس ممكناً قبول الروهينغيا الذين دخلوا البلاد بطريقة غير قانونية وهم ليسوا من أثنيتنا»!

وعلى وجه العموم، فإن الأقلية الروهنغيا في ولاية أراكان تعتبرهم الأمم المتحدة إحدى أكثر الأقليات تعرضاً للاضطهاد في العالم ومع ذلك لا توفر لهم أي حماية تماماً كما تخلت عنهم الحكومات الإسلامية، أوليس خطيراً كلام رئيس ميانمار بأن الحل الوحيد في هذا المجال هو إرسال الروهنيغيا إلى المفوضية العليا للاجئين لوضعهم في معسكرات تحت مسئوليتها، ومن ثم تبعث بهم إلى أي بلد آخر يقبلهم»! وبحسب تقرير للمفوضية العليا للاجئين فإن الروهينغيا يتعرضون في ميانمار لكل أنواع «الاضطهاد» ومنها «العمل القسري والابتزاز والقيود على حرية التحرك وانعدام الحق في الإقامة وقواعد الزواج الجائرة ومصادرة الأراضي وغيرها.


الموقع الجغرافي لميانمار

إحدى بلدان الهند الصينية تقع «ميانمار - ميانمار» في جنوب شرق آسيا وماليزيا. ويحدّها من الشمال الصين، ومن الجنوب خليج البنغال، ومن الشرق الصين وجمهورية تايلاند، ومن الغرب خليج البنغال وبنغلاديش، ويسكن أغلبية المسلمين في إقليم أراكان الجنوب الغربي لميانمار، ويفصله عن باقي أجزاء ميانمار حد طبيعي هو سلسلة جبال «أراكان يوماً» الممتدة من جبال الهملايا.

تحد المرتفعاتُ ميانمار من الغرب حيث جبال «أراكان» و»هضبة شين»، وترتفع أرضها في الشرق نحو تايلند ولاوسحيث توجد هضبة التوائية، وأهم أنهارها «إيراوادي» الذي يجري في وسط البلاد من الشمال إلى الجنوب في وسط أرض سهلية، وقسم من نهر «سلوين» قرب حدودها الشرقية، وأحوالها المناخية تتدرج تحت النظام الموسمي، وتقل حدّة الحرارة في الشمال أما الجنوب فحار رطب وتسوق الرياح الموسمية الجنوبية الغربية أمطارها فتتساقط في الصيف بكميات وفيرة. وتقدر مساحتها بأكثر من 261.000 ميل مرّبع، وتقدر مساحة إقليم أراكان قرابة 20.000 ميل مربع، ويفصله عن ميانمار حد طبيعي هو سلسلة جبال «أراكان يوماً» الممتدة من جبال الهملايا.


سكان ميانمار ... تعدادهم وأجناسهم

في ميانمار عدد السكان يزيد عن (55) مليون نسمة، ونسبة المسلمين في هذا البلد البالغ لا تقل عن 15 في المئة من مجموع السكان نصفُهم في إقليم أراكان، ذي الأغلبية المسلمة، ويختلف سكان ميانمار من حيث التركيب العرقي واللغوي بسبب تعدد العناصر المكونة للبلاد، ويتحدث أغلب سكانها اللغة الميانمارية ويطلق على هؤلاء «الميانمارن» وأصلهم من التبّت الصينية وهم قبائل شرسة، وعقيدتهم هي البوذية، هاجروا إلى المنطقة «ميانمار» في القرن السادس عشر الميلادي ثم استولوا على البلاد في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي وهم الطائفة الحاكمة، وباقي السكان يتحدثون لغات متعددة، ومن بين الجماعات المتعددة جماعات أراكان، ويعيشون في القسم الجنوبي من مرتفعات أراكان ميانمار وجماعات الكاشين.

تصل نسبة المسلمين إلى أكثر من 20 في المئة وباقي أصحاب الديانات من البوذيين «الماغ « وطوائف أخرى. ويتكون اتحاد ميانمار من عرقيات كثيرة Ethnicities جداً تصل إلى أكثر من 140عرقاً، وأهمها من حيث الكثرة «الميانمارن»، وهناك أيضًا الـ « شان وكشين وكارين وشين وكايا وركهاين - والماغ» وينتشر الإسلام بين هذه الجماعات، والمسلمون يعرفون في ميانمار بـ «الروهينغا»، وهم الطائفة الثانية بعد «الميانمارن»، ويصل عددهم إلى قرابة الـ 10ملايين نسمة يمثلون 20 في المئة من سكان ميانمار البالغ عددهم أكثر من 50 مليون نسمة، أما منطقة «أراكان» فيسكنها 5.5 ملايين نسمة حيث توجد كثافة عددية للمسلمين يصل عددها إلى 4 ملايين مسلم يمثلون 70 في المئة من سكان الإقليم، وإن كانت الإحصاءات الرسمية لا تنصف المسلمين في هذا العدد، حيث يذكر أن عدد المسلمين -حسب الإحصاءات الرسمية- بين 5 و8 ملايين نسمة، ويُعدّ المسلمون من أفقر الجاليات في ميانمار وأقلها تعليماً ومعرفتهم عن الإسلام محدودة.

ويختلف سكان ميانمار من حيث التركيب العرقي واللغوي بسبب تعدد العناصر المكونة للدولة ، ويتحدث أغلب سكانها اللغة «الميانمارنية» ويطلق على هؤلاء «الميانمارن « وباقي السكان يتحدثون لغات متعددة، ومن بين الجماعات المتعددة جماعات أراكان، ويعيشون في القسم الجنوبي من مرتفعات أركان ميانمار وجماعات الكاشين وينتشر الإسلام بين هذه الجماعات.

العدد 3629 - الثلثاء 14 أغسطس 2012م الموافق 26 رمضان 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 11 | 3:25 ص

      الفوكس فقط لصالح ناس دون ناس

      الله يفرج ليهم من ايدي هذه الوحوش مستضعفين في الارض لاناصر لهم ولا احد يساندهم نحن جميعا محاسبين يقتلون علنا وعلى مرئي الجميع

    • زائر 10 | 1:37 ص

      بحراني اصلي

      ساعد الله قلب صاحب الزمان
      مضمون الحديث عن رسول الله (ص) : (من سمع رجلاً ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم)

      اين حكام العرب



      في هذي المرة لم نرى استنكار على الاقل

    • زائر 9 | 1:04 ص

      واه اسلاما

      اين العرب و المسلمين ( مثل السعودية و ايران و اندونسيا جميع دول الخليج و الولايات المتحده الامريكية و الدول الاوروبية و بقيه الدول الاخري التي تنادي بالديمقراطية وحقوق الانسان) من المجازر التي ترتكب ضد المسلمين في بورما في هذا الشهر الفضيل.
      لو بس فيهم شذه على بعض بهدف الانتقام و الطائفية مثل ما يحصل في سوريا.

    • زائر 8 | 8:39 م

      لا تعليق

      وين السعودية

    • زائر 7 | 7:41 م

      تعليق 3

      كلامك صحيح مائه بالمائه بس بطولاتهم على سوريا حسب كلامك بس وين ايران المسلمه تتحرك لتنقذ المسلمين ؟؟؟؟؟؟.

    • زائر 6 | 4:04 م

      وين المسلمين؟!!

      بطولاتهم بس على سوريا!!

    • زائر 3 | 11:34 ص

      اللهم انصرهم

      اللهم انصر المسلمين وخلصهم من المستبدين والظ

    • زائر 1 | 8:54 ص

      لو كانت أمة الاسلام مسلمة

      الحكومات الاسلامية لم ولن تفعل شي اي شي اكثر مايطيقونه نستنكر ونطالب اما من الناحية العملية صفر ولذالك لابد للشعوب ان تنتفض من اجل إخوانهم في مينمار وتخرج الي الشوارع اتصور اننا قادرون علي فعل ذلك في شهر ، نستخدم سلاح المقاطعة للدول التي تمتلك القرار ولامة كل الامة اذا اجتمعة قادرة ومقتدرة وفوقركل هذا التسديد الالهي معنا يجب ان نغرد من اليوم وفي كل يوم من اجل التنسيق بين شعوب الامة لنصرة إخواننا في مينمار

اقرأ ايضاً