«بلدي الشمالية»: عرض أرض «شهركان الإسكاني» للبيع كمخطط استثماري

خريطة أرض مشروع شهركان الإسكاني بمساحة نحو 8 هكتارات تَسَع لـ 200 وحدة
خريطة أرض مشروع شهركان الإسكاني بمساحة نحو 8 هكتارات تَسَع لـ 200 وحدة

الوسط - صادق الحلواجي 

02 يناير 2013

قال عضو مجلس بلدي المنطقة الشمالية عن الدائرة التاسعة جاسم المهدي، إن «الأرض المقرر إنشاء مشروع شهركان الإسكاني الذي أعلنت عنه وزارة الإسكان ضمن خطتها للعام 2013 ويتسع لـ 200 وحدة، معروضة للبيع الآن كمخطط أراضٍ للاستثمار من قبل أحد المكاتب العقارية».

وأضاف المهدي أن «أحد المكاتب عرض المخطط العام للأرض للبيع بعد أن أفصحت وزارة الإسكان مسبقاً بصورة رسمية للمجلس البلدي عن أنها بصدد اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستملاك الأرض المشار إليها لصالح المشروع. وعليه، فإن الوزارة مطالبة الآن ببيان تفاصيل هذه المشكلة أو اللبس وطمأنة الأهالي الذين قضوا أعواماً طويلة في صدد انتظار إنشاء مشروعهم الإسكاني».

وأوضح العضو البلدي أن «أهالي شهركان عرفوا الموضوع بعد أن تفاجأوا بقيام أحد المكاتب العقارية بالإعلان عن بيع المخطط وتقسيمه».


«الإسكان» أفصحت عن نيتها بناء 200 وحدة سابقاً والأهالي يتفاجأون بتقسيم الأرض للبيع

«بلدي الشمالية»: أرض «شهركان الإسكاني» معروضة للبيع كمخططٍ للاستثمار

الوسط - صادق الحلواجي

أفصح عضو مجلس بلدي المنطقة الشمالية عن الدائرة التاسعة، جاسم المهدي، عن أن «الأرض المقرر إنشاء مشروع شهركان الإسكاني، الذي أعلنت عنه وزارة الإسكان ضمن خطتها للعام 2013 ويتسع لـ 200 وحدة، معروضة للبيع الآن كمخطط أراضي للاستثمار من قبل أحد المكاتب العقارية».

وأفاد المهدي بأن «المعلومة بحسب ما توصل إليها المجلس والأهالي مؤكدة، لاسيما مع عرض أحد المكاتب المخطط العام للأرض للبيع بعد أن أفصحت وزارة الإسكان مسبقاً بصورة رسمية للمجلس البلدي عن أنها بصدد اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستملاك الأرض المشار إليها لصالح المشروع. وعليه، فإن الوزارة مطالبة الآن ببيان تفاصيل هذه المشكلة أو اللبس وطمأنة الأهالي الذين قضوا أعواماً طويلة في انتظار إنشاء مشروعهم الإسكاني».

وبيّن العضو البلدي أن «وزارة الإسكان، وضمن خطتها التي أطلعت المجلس البلدي عليها، تضمنت تحديد أرض بمنطقة شهركان لصالح إنشاء 200 وحدة سكنية، وهو ما وافق عليه المجلس البلدي حينها باعتبار أنها تنسق لاستملاكها مع الوزارات والجهات المعنية. ولاحقاً، رفع المجلس البلدي مقترحاً آخر لوزارة الإسكان باستملاك أرض ملاصقة للأرض الأولى التي خصصتها الوزارة من أجل أن تخصص أيضاً للمشروع المزمع تنفيذه، وذلك إما لزيادة عدد الوحدات المراد إنشائها أو تطور إسكانياً في مرحلة لاحقة، وهو ما تعذرت عنه الوزارة باعتبار أن العقار الثاني المقترح من المجلس ليس مدرجاً ضمن خطة الوزارة. وعلى أية حال، فإن الأرض التي تعرض الآن للبيع هي الأرض الأولى التي خصصتها الوزارة لصالح المشروع في البداية، وليس الثاني التي رفضت اعتمادها واستملاكها كما يفهم البعض».

وقال المهدي إن «أهالي شهركان تفاجئوا بقيام أحد المكاتب العقارية بالإعلان عن بيع المخطط، الذي كان مقرراً أن تنشئ وزارة الإسكان فيه 200 وحدة سكنية لأبناء المنطقة، كما جاء في خطة مشروعاتها والمراسلات التي جرت بينها والمجلس البلدي».

وأضاف المهدي أن «المخطط معداً للبيع الآن، ولا تملكه وزارة الإسكان أو يقع ضمن أملاك الدولة، وهو الأمر الذي نرغب في الحصول على توضيح بشأنه من جانب وزارة الإسكان تحديداً»، موضحاً أن «إعلان بيع المخطط الذي من المزمع أن ينشأ فيه المشروع الإسكان يعد بادرة لبداية مشكلة مع الوزارة، التي يبدوا أنها تخلت أن المشروع».

وذكر العضو البلدي أن «وزارة الإسكان سبق وأن خاطب المجلس البلدي بأن الأرض المشار ستكون لصالح مشروع إسكاني، وستتولى بناء 200 وحدة إسكانية فيها بحسب خطتها للعام 2013، وعمد المجلس البلدي بناءً على ذلك إلى إطلاع مؤسسات المجتمع المدني في الدائرة مثل اللجنة الأهلية لمتابعة المشروعات الإسكانية».

وتابع المهدي: «في الوقت الذي ننتظر فيه أن تستأنف وزارة الإسكان أعمال إنشاء المشروع، نتفاجأ بالتطورات السلبية عبر المواطنين، والمخاوف التي بنيناها كمجلس بلدي أو أهالي نتجت نظراً لتكرر مثل الحالات تقريباً بالنسبة لمشروعات أخرى، ونظراً لتعثر العديد من خطط إنشاء بعض الوحدات السكنية في مناطق مختلفة لأسباب متنوعة خلال الأعوام الثلاثة أو الأربعة الماضية».

وأكد العضو البلدي أن «الموضوع لم نسعَ لإثارته عبر الصحافة من دون التأكد، فحتى اللجنة الأهلية تابعة الموضوع من جانبها، وتأكدت من الأرض المخصصة لإنشاء المشروع هي المعلن عن مخطط بيعها لعامة الناس»، مطالباً «وزارة الإسكان بالإفصاح عن تفاصيل الموضوع وملابساته في ظل هذه الإثارة».

واعتبر المهدي «بيع الأرض المقرر تخصيصها للمشروع الإسكاني بقرية شهركان بمثابة تجاهل للمجلس البلدي، ويشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الأهالي»، مبدياً رفضه لبيع الأراضي وإبقاء المشروع على ما هو عليه من أجل خدمة أهالي المنطقة وفقاً لخطة الوزارة التي أعلنت عنها في الصحف الرسمية، وكذلك التي خاطبت بها المجلس البلدي متضمنة الأرض المشار إليها.

وختم العضو البلدي بأن «أهالي شهركان سبق وأن طالبوا الحكومة بإيجاد حل لطلباتهم الإسكانية المتراكمة منذ أكثر من 15 عاماً بالنسبة لبعضها، وحدثت تجاذبات بشأن هذا الموضوع حيال مشروع شهركان وداركليب (156 وحدة) الذي جهز قبل نحو عام، وأثيرت معلومات حول توزيعه على مستفيدين من خارج المنطقتين. ولا ينبغي الآن أن يُحبط الأهالي مرة أخرى ما يزيد من احتقال الوضع محلياً بسبب تراكم الأزمات».

هذا، وفي المراسلات الرسمية بين المجلس البلدي ووزارة الإسكان في هذا الخصوص، فقط أطلعت المجلس البلدي بخطة الوزارة للمشروعات الإسكانية للعامين 2012 و2013 في مرحلة سابقة من العام الماضي، وبيّنت أنها تنوي إنشاء 200 وحدة إسكانية (تصنيف T8) في منطقة شهركان في الربع الثالث من العام 2013 على مساحة تقدر بـ 7.9 هكتارات، مشيرةً ضمن عرضها إلى أن تكلفة الاستملاك تصل لنحو 7 ملايين دينار، بينما يتوقع أن تبلغ كلفة إنشاء المشروع (200 وحدة سكنية) 7 ملايين دينار أيضاً. علماً أنه كان من المقرر البدء في المشروع بحسب خطة الوزارة في يوليو/ تموز الماضي، وينتهى منه الشهر نفسه من العام 2013.

وبالنسبة للتوضيح الذي ذكره العضو البلدي أعلاه، والذي مضمونه أن «الأرض المقرر تخصيصها من جانب الوزارة لصالح المشروع هي المعروضة للبيع وليس الأخرى المقترحة من المجلس البلدي»، فيوجد على هذا الصعيد خطابان يوضحان الموضوع أكثر.

حيث صدر عن مجلس بلدي المنطقة الشمالية في الأول من يوليو 2012 خطاباً إلى وزير الإسكان بشأن طلب استملاك عقار (أرض) لصالح مشروع شهركان الإسكاني. وبيّن المجلس ضمن هذا الخطاب أنه «بناءً على خطة الوزارة للمشروعات الإسكانية للعامين 2012 و2013، والتي من ضمنها مشروع شهركان الإسكاني، فإنه نرجو من سعادتكم استملاك عقار ملاصق للموقع الأصلي وإضافته للمشروع، وذلك نظراً لعدد الطلبات الإسكانية في المنطقة الشمالية، وقدمها وازديادها المستمر بصورة سريعة».

وردَّ وزير الإسكان، باسم يعقوب الحمر، على خطاب المجلس البلدي المبين أعلاه، بأن «العقار المقترح استملاكه من المجلس البلدي مجاور للموقع الإسكاني الذي تتم إجراءات الاستملاك له حالياً، والذي يوفر 200 وحدة سكنية»، مستدركاً بأن «الوزارة تقوم بعمل دراسات بصورة مستمرة بالتعاون مع الإدارة العامة للتخطيط العمراني بوزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني من أجل توفير أو استملاك أراضي جديدة بحسب الحاجة، والعقار المقترح من قبلكم ليس مدرجاً حالياً ضمن خطة الوزارة».

وقد أعلنت وزارة الإسكان بداية العام 2012 أن خطتها للعام 2013 تتضمن البدء في تنفيذ 10 مشروعات إسكانية في أربع محافظات، وستشيد من خلالها 5742 وحدة سكنية بكلفة تقديرية تصل إلى 259 مليون و749 ألف دينار.

وأكدت الحاجة إلى استملاك أراضٍ بتكلفة تصل إلى 55 مليون و175 ألف دينار لتنفيذ سبعة من المشروعات العشرة المزمع تنفيذها في محافظة المحرق والعاصمة والشمالية والجنوبية.

وينتظر، بحسب تقرير الوزارة، أن تشهد المحافظة الشمالية خلال العام 2013 تنفيذ 3 مشروعات إسكانية، وتصل إجمالي تكلفتها إلى أكثر من 18 مليون دينار.

ويتضمن مشروع الشاخورة - أبوصيبع الإسكاني إنشاء 352 وحدة سكنية بكلفة تقديرية تصل إلى 12 مليون و320 ألف دينار.

فيما يشتمل مشروع كرانة الإسكاني على 187 وحدة سكنية بكلفة 6 ملايين و545 ألف دينار.

بينما تنوي إنشاء 200 وحدة إسكانية في منطقة شهركان في الربع الثالث من العام 2013 على مساحة تقدر بـ 7.9 هكتارات، مشيرةً ضمن عرضها إلى أن تكلفة الاستملاك تصل لنحو 7 ملايين دينار، بينما يتوقع أن تبلغ كلفة إنشاء المشروع (200 وحدة سكنية) 7 ملايين دينار أيضاً.

العدد 3770 - الأربعاء 02 يناير 2013م الموافق 19 صفر 1434هـ

التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 21 | 2013-01-03 | 12:03 صباحاً

      ومن بيقدر يشتري ارض

      حتى لو اخذو ارض مابيقدر المواطن الاصلي يبنيها كنا ننتظر هذه البيوت بفارغ الصبر انصدمنا بصراحه وانا من دفعة 2004 منطقه شهركان لمتى بننتظر بيت العمر تعبنا من الظلم

    • زائر 20 | 2013-01-02 | 7:54 مساءً

      مشتري

      انا احد المشترين لهذه الاراضي لم اعلم ان هذه الارض كانت مخصصه لشهركان . الذي كنت اعلمه ان الاراضي للبيع فقط وما الحل ؟

    • زائر 18 | 2013-01-02 | 11:36 صباحاً

      راحت عليكم

      نوابكم ضعاف والبلدبون اضعف ولا لما تم التصرف بهذه الطريقه المستفزه لاعلم ولا خبلر على الاقل اصحاب الشان خلوهم في الصوره

    • زائر 17 | 2013-01-02 | 10:46 صباحاً

      هذا ديدنهم

      اذا ما عندهم رد واكيد اذا عندهم عذر بكون عذر اقبح من ذنب واذا ما عندهم بسكتون وبعد بجونك ناس ممن باعوا ضمايرهم للدرهم والدينار بدافعون عن الحكومة

    • زائر 14 | 2013-01-02 | 10:41 صباحاً

      هذا ديدنهم

      اذا ما عندهم رد واكيد اذا عندهم عذر بكون عذر اقبح من ذنب واذا ما عندهم بسكتون وبعد بجونك ناس ممن باعوا ضمايرهم للدرهم والدينار بدافعون عن الحكومة

    • زائر 12 | 2013-01-02 | 8:55 صباحاً

      باقوها بعد

      كالعادة مو شيء جديد الوطن اصبح نهبة للطامع والسارق

    • زائر 11 | 2013-01-02 | 8:23 صباحاً

      أهكذا يعامل المواطن الأصلي...؟؟

      كيف يعامل مواطن ولد هو وآباءه وأجداده وأسلافه على هذه الأرض هكذا معاملة من نظام كان من الواجب أن يحفظ مواطنيه ولا يستهتر بهم هكذا...أين السلطة عن هذا الفساد؟

    • زائر 10 | 2013-01-02 | 8:00 صباحاً

      حسبنا الله ونعم الوكيل

      يمهل ولا يهمل

    • زائر 9 | 2013-01-02 | 7:59 صباحاً

      شهركان بس ؟

      البحرين كلها مبيوعة بشعبها .

    • زائر 8 | 2013-01-02 | 7:57 صباحاً

      بسكم ظلم

      بسكم طمع وجشع وجري وراء مصالحكم وتناسي مصالح العباد لا وفي قرانا وعلى عينك يا تاجر بسكم بوق الله ينتقم منكم

    • زائر 7 | 2013-01-02 | 7:38 صباحاً

      الكستنائي

      من الخطأ القبول بالوعود الشفهية من الجهات الرسمية, يجب على المجلس البلدي بعد اليوم الاصرار على توقيع اتفاقيات وعهود موثقة رسمياً مع وزراء الدولة ومسئوليها.

    • زائر 6 | 2013-01-02 | 7:26 صباحاً

      لا حوا ولا قوة الا بالله

      حسبي الله ونعم الوكيل

    • زائر 5 | 2013-01-02 | 6:58 صباحاً

      فشيلة هذه الحكومة

      وزراء لا يتحمولون كلمة اعطوها للشعب
      نريد توزيع بالاقدمية وليس بالمناطق

    • زائر 4 | 2013-01-02 | 6:42 صباحاً

      والله عيب

      لا حول ولا قوة الا بالله

    • زائر 3 | 2013-01-02 | 6:14 صباحاً

      المشتكى لله

      لماذا هذا السكوت يجب اهالي شهركان بالبدء بأقامة الاعتصامات في أرض المشروع

    • زائر 19 زائر 3 | 2013-01-02 | 12:45 مساءً

      ولد الرفاع

      يبون يسوون لكم بيوت اعتصامات صج مايبين في عينكم

    • زائر 2 | 2013-01-02 | 6:13 صباحاً

      مواطن مهظوم

      صخنه الماي وطار الديك. الله كريم

اقرأ ايضاً