عزة الدوري يؤيد المحتجين السنّة بالعراق

عزة الدوري كما بدا في الشريط المصور الذي نشرته مواقع إخبارية - afp
عزة الدوري كما بدا في الشريط المصور الذي نشرته مواقع إخبارية - afp

أعلن عزة إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والذي ما زال هارباً تأييده للمحتجين السنّة المناهضين للحكومة العراقية وطالبهم بالتمسك بموقفهم حتى تتم الإطاحة برئيس الوزراء نوري المالكي.

وعلى مدى الأسبوعين الماضيين نظم عشرات الآلاف من السنّة - الذين لوّح بعضهم بالعلم العراقي القديم أيام صدام - مظاهرات احتجاج في تعبير عن الغضب ضد المالكي الذي يتهمونه بتهميش السنة واحتكار السلطة. وقال الدوري وهو يخاطب المحتجين في تسجيل فيديو بثته قناة «العربية»: «أيتها الجماهير العزيزة الثائرة المؤمنة المرابطة في عراق العروبة ورسالتها الخالدة المعتصمة في ميادين الجهاد في الفلوجة ونينوى وصلاح الدين وفى كل مدن العراق أن شعب العراق وكل قواه الوطنية والقومية والإسلامية معكم تشد على أيديكم وتؤازركم حتى تحقيق مطالبكم العادلة في إسقاط الحلف الصفوي الفارسي».


عزة الدوري يساند «الحراك السني» لإسقاط حكومة المالكي

بغداد - أ ف ب

أعلن نائب الرئيس العراقي المخلوع المتواري عن الأنظار عزة الدوري في تسجيل فيديو دعمه للتظاهرات في المدن السنية منذ أيام، لإسقاط الحكومة «الصفوية» في بغداد.

وقال الدوري في تسجيل فيديو ظهر فيه وبثه عدد من المواقع الإسلامية، بمناسبة تأسيس الجيش العراقي إن «شعب العراق وكل قواه الوطنية والإسلامية معكم، تشد على أيديكم وتؤازكم حتى تحقيق مطالبكم العادلة في إسقاط الحلف الصفوي الفارسي».

ودان الدوري «الحلف الشرير الذي حشد على ثورتكم المجيدة كل قوى الظلام من أقصى مشرق الأرض إلى أقصى مغاربها (...) لإيقاف نهوض العراق نحو الحرية والاستقلال وبناء القاعدة الصلبة نحو حريته وتقدمها الحضاري». ويشير الدوري بذلك إلى التحالف بين إيران والحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي.

وتتواصل الاحتجاجات والاعتصامات في عدد من المدن ذات الغالبية السنية وخصوصاً في الرمادي التي قطع المحتجون فيها طريقا رئيسيا بين بغداد وسورية والأردن منذ 12 يوماً، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين وإلغاء مواد دستورية.

وحذر الدوري الذي بدا بحالة صحية جيدة ويحيط به ستة عسكريين يرتدون بزات النظام السابق من أن قيادته تدرس خيارات لضرب الأهداف المدنية.

وقال «اليوم بعد الانسحاب الأميركي وتحول الصراع المباشر مع الفرس الصفويين، تدرس القيادة موضوع البدء في الاقتصاص الحازم من كل من يقف مع المشروع الصفوي في العراق، ويسانده عراقيون مدنيون وعسكريون عرب أو أجانب».

وأضاف «فلتحذر كل القوى والكيانات وخاصة (الكتلة) العراقية من التمادي من دعم المشروع الصفوي». وتشارك «العراقية» في الحكومة بثمانية وزراء في الحكومة وتتمثل بتسعين نائباً في البرلمان.

من جهة أخرى، شدد الدوري في كلمته على رفض أي اعتداء على الأكراد وتعهد بالتصدي لأي عدوان.

وقال «سنتصدى بقوة لأي عدوان غاشم على شعبنا الكردي يقوم به الحلف الشرير». وأضاف أن «التهديد والتصعيد المتواصل وتحشيد الجيوش ضد شعبنا الكردي والتلويح باستخدام القوة بحجة الدفاع عن كركوك، فرية وحق أريد به باطل».

ويشير الدوري إلى التوتر الأخير بين بغداد وأربيل بشأن المناطق المتنازع عليها والتي يطالب كردستان بضمها إلى إقليمه، فيما تعارض بغداد ذلك.

وكان الدوري أحد ابرز أركان النظام البعثي الذي اتهم بقتل آلاف الأكراد في عمليتي الأنفال وحلبجة.

وظهر الدوري للمرة الأولى منذ اجتياح البلاد في 2003 في رسالة مصورة بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لتأسيس حزب البعث في الثامن من أبريل/ نيسان الماضي، هاجم فيها حكام العراق ودعاة التدخل العسكري ضد النظام السوري.

وحدد الجيش الأميركي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 مكافأة قيمتها عشرة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقال الدوري، الذي كان نائب رئيس مجلس قيادة الثورة المنحل والذراع اليمنى للرئيس الراحل صدام حسين.

العدد 3774 - الأحد 06 يناير 2013م الموافق 23 صفر 1434هـ

التعليقات (20)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً