بلاغات جديدة في «النيابة» تبقي معركة «30 ديسمبر» مفتوحة

يعقوب سليس
يعقوب سليس

أفاد عضو تجمع الوحدة الوطنية يعقوب سليس لـ «الوسط» بأنه سيقوم هذا الأسبوع بتقديم بلاغات جديدة ضد صاحب حساب «منرفزهم» على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) وعدد من الأشخاص، تتمحور حول دعاوى قذف وتشهير.

وذكر سليس أنه «لا يفضل الحديث حاليّاً عن تفاصيل البلاغات كون أن الموضوع بات في عهدة النيابة العامة للتحقيق فيه».

وإذا ما قُدِّمت هذه البلاغات الجديدة، فإن مجموع الشكاوى المقدمة للنيابة العامة ضد صاحب الحساب المذكور في «تويتر» والتي بلغت للآن 24 بلاغاً، مرشحة للصعود، الأمر الذي يبقي هذه القضية مفتوحة مجدداً.

إلى ذلك، ووفقاً لموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) لاتزال الاتهامات المتبادلة بين عدد من الأطراف مشتعلة، ولغاية أمس فإن العديد من التغريدات من الجهتين التي تم بثها، تتحدث عن «حركة 30 ديسمبر» واستمرار اتهام المذكورين بانتمائهم لها، وفي المقابل لايزال عدد في الضفة المقابلة يدعون إلى تطبيق القانون على «منرفزهم» وآخرين.


معركة «30 ديسمبر» تستمر في «تويتر» وبلاغات جديدة في «النيابة»

الوسط - حسن المدحوب

قال عضو تجمع الوحدة الوطنية يعقوب سليس لـ «الوسط» إنه سيقوم هذا الأسبوع بتقديم بلاغات جديدة ضد صاحب حساب «منرفزهم» على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) وعدد من الأشخاص، تتمحور حول دعاوى قذف وتشهير.

ومع هذه البلاغات الجديدة، فإن مجموع الشكاوى المقدمة للنيابة العامة ضد صاحب الحساب المذكور في «تويتر» والتي بلغت للآن 24 بلاغاً، مرشحة للصعود، الأمر الذي يبقي هذه القضية مفتوحة مجدداً.

وذكر سليس أنه «لا يفضل الحديث حالياً عن تفاصيل البلاغات كون أن الموضوع بات في عهدة النيابة العامة للتحقيق فيه».

إلى ذلك، ووفقاً لموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) فلاتزال الاتهامات المتبادلة بين عدد من الأطراف مشتعلة، ولغاية الأمس فإن العديد من التغريدات من الجهتين التي تم بثها، تتحدث عن حركة 30 ديسمبر واستمرار اتهام المذكورين بانتمائهم لها، وفي المقابل لايزال عدد في الضفة المقابلة يدعون إلى تطبيق القانون على صاحب «منرفزهم» وآخرون بما يذكرون عن أنه شتم وقذف نالهم منهم.

وبحسب تطورات الأمور التي بدأت تظهر على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) فتعود بدايات هذا الموضوع، إلى نهاية شهر (أكتوبر/ تشرين الأول 2012)، حين برزت تغريدات تتحدث عن إهانة صاحب حساب «منرفزهم» لإحدى عضوات جمعية تجمع الوحدة الوطنية، وأن هناك عزماً على تقديم بلاغات النيابة العامة ضد صاحب الحساب.

وفي المقابل، تزامن الجدل في هذا الموضوع، ومع ظهور «تغريدات» تتحدث تشكيل حركة سميت بيوم «حركة 30 ديسمبر»، ذكر حسابها في «تويتر» أن سبب تسميتها هو أنها «قررت العمل في السياسة في هذا اليوم» وأنهم «جماعة شبابية من شباب الفاتح تحارب الفساد الحكومي المستشري»، غير أن «تغريدات» مضادة روجت عن أن «هذه الحركة تدعو للانقلاب على نظام الحكم، وأنهم خصصوا اليوم المذكور للانطلاق بمسيرة من أجل ذلك، حيث تحدثت هذه «التغريدات» المضادة للحركة المشار إليها عن علاقة بعض أعضاء جمعية تجمع الوحدة بها، وهو ما نفاه أولئك في أكثر من مناسبة وعبر بيان وقعوا عليه وبث في مواقع التواصل الاجتماعي».

غير أن المحامي عبدالله هاشم أكد أن «30 ديسمبر هي أكذوبة من صناعة المغردين والإعلاميين الذين يريدون شرّاً بالبحرين»، محذراً أية جهة قد تفتعل حراكاً لاستكمال ما أسماه بـ «المسرحية»، موضحاً حقيقة ما أذيع مؤخراً عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) بشأن ما يسمى بـ «أكاديمية التغيير»، بأن «الحقيقة أن أكاديمية التغيير هي إحدى المؤسسات التي تنشط في موضوع الديمقراطية وحقوق الإنسان، وقد صرح لها بالعمل في دولة قطر. وقامت جهات حكومية وأمنية بحرينية بإرسال مجموعة من عناصرها إلى هذه المؤسسات ومنها أكاديمية التغيير».

هذه الأمور خلقت اصطفافاً بين الجهتين، فبرز من الجهة الأولى عدد من أعضاء جمعية الوحدة الوطنية كالمحامي عبدالله هاشم، وعادل عبدالله، ولافي الظفيري، ويعقوب سليس، وعلي العيناتي وغيرهم، وفي الجهة المقابلة صاحب حساب «منرفزهم» وآخرون.

ومع هذه التجاذبات، بات شارع «أهل الفاتح» منقسماً إزاء الدعوة إلى «حركة 30 ديسمبر» والمتهمين بشأنها وارتباطها بعبدالله هاشم وعادل عبدالله المتبرئين منها وأنها مرتبطة بأكاديمية التغيير، وبين من يرفض ويضع ما يجري في إطار «المؤامرة داخل شارع الفاتح».

وذهبت شبكة «الفاتح نيوز» المدافعة عن المتهمين بعيداً في القول إن ما يجري هو تخطيط لاعتقال عدد من شباب الفاتح وبالتالي المطالبة بإطلاق سراحهم فيطلق سراح المعارضين وشباب الفاتح معاً.

ورغم بقاء هذه المعركة مشتعلة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة (تويتر)، إلا أنها في (3 يناير/ كانون الثاني 2013) من التقاذف والاشتباك الإعلامي إلى مبنى التحقيقات الجنائية في العدلية، فكان طرفها الأول صاحب حساب «منرفزهم» على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) وعدد من الأشخاص، وطرفها الآخر عضوي تجمع الوحدة الوطنية عبدالله هاشم وعادل عبدالله وعدد من شباب الفاتح الذين نفوا نفياً قاطعاً وقوفهم وراء هذه «الحركة»، بدأت بالانتقال من الإعلام الجديد إلى «التحقيقات» بعد إعلان كلا الطرفين تقديم بلاغات ضد الطرف الآخر.

فبينما أعلن هاشم تقديم 18 بلاغاً ضد صاحب حساب «منرفزهم» في «تويتر» وعدد من الشخصيات الأخرى، وذكر بعدها عبر حسابه على «تويتر» أنه تقدم بستة بلاغات جديدة ضد الأشخاص أنفسهم، ليرتفع عدد البلاغات التي قدمها إلى 24 بلاغاً، رد الطرف الآخر بالمثل بتقديم بلاغات ضد هاشم وعدد من الشخصيات بتهمة «التشهير في وسائل الإعلام الجديد»، وبعد فترة من تقديم البلاغات استدعت إدارة التحقيقات الجنائية الأربعاء (2 يناير/ كانون الثاني 2013) بحسب عضو تجمع الوحدة الوطنية المحامي عبدالله هاشم كلاًّ من «المحامي عبدالله هاشم ويعقوب سليس ولافي الظفيري وعلي العيناتي».

العدد 3774 - الأحد 06 يناير 2013م الموافق 23 صفر 1434هـ

التعليقات (21)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم