العدد 3775 - الإثنين 07 يناير 2013م الموافق 24 صفر 1434هـ

«بلدي العاصمة»: «البلديات» تُخفي معلومات عن مصير نصف موازنة مشروعاتها

الوزارة صرفت 53 % من إجمالي الموازنة بمقابل مشروعات متعطلة بلا موازنات

مدير الأملاك والمنتزهات ورئيس قسم التنسيق والمتابعة بمكتب وزير شئون البلديات في اجتماعهم مع مجلس بلدي العاصمة
مدير الأملاك والمنتزهات ورئيس قسم التنسيق والمتابعة بمكتب وزير شئون البلديات في اجتماعهم مع مجلس بلدي العاصمة

الوسط - صادق الحلواجي 

07 يناير 2013

قال رئيس مجلس بلدي العاصمة مجيد ميلاد إن «وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني تخفي معلومات عن مصير نحو نصف الموازنة المخصصة للمشروعات البلدية في مختلف المحافظات».

وأضاف ميلاد أن «وزير شئون البلديات جمعة الكعبي صرح للجنة المالية بمجلس النواب أن الوزارة صرفت 53 في المئة من إجمالي موازنة المشروعات، والمتبقي 47 في المئة، لكن لم يفصح عن أوجه صرف ما تبقى منها، في المقابل تعطل مشروعات مهمة تعول المجالس البلدية الخمسة على الدفع بها، ثم إنه ما المانع من ألا تقوم الوزارة بتمويل مشروعات معطلة».

وأوضح رئيس المجلس على خلفية اجتماع لجنة الخدمات والمرافق العامة بمدير إدارة الأملاك والمنتزهات ببلدي العاصمة زهير الدلال، ورئيس قسم التنسيق والمتابعة بمكتب وزير شئون البلديات عبدالمطلب السلم لمناقشة مشروعات المجلس المدرجة ضمن خطتها للأعوام 2011 - 2014، أن «ما يتبقى من موازنة المشروعات لا يُسترجع إلى خزينة الدولة, ويجب إلزام الوزارة بتنفيذ المشروعات والقيام بإعداد التصميم التفصيلي والهيكلي، إلى جانب إعداد المناقصة شريطة توفير المعلومات المطلوبة والعقود من البلدية».

وأكد ميلاد على ضرورة «اعتماد إشراف البلدية في جميع المشروعات التي ستنفذ ومنها التصاميم التي تكون من جهة البلدية، وكذلك المشروعات التي تقوم بها وزارة البلديات»، مشيراً إلى أن «مشروعات محافظة العاصمة مازالت مقيدة بسبب تعطل الاستملاكات، حيث سبق وأن رفعت قرارات المجلس لوزارة شئون البلديات من أجل الاستملاك، وخصوصاً لصالح مواقف سيارات التي أقرها المجلس من الفصل التشريعي السابق».

وأفاد رئيس المجلس بأن «المجلس رفع خطته لوزارة شئون البلديات منذ بداية الدور الأول للفصل التشريعي الحالي، وجاء رد الوزير على قرار المجلس بأنه سيتابع مع المجلس الخطة لكن لم يرَ الأخير إلا المراسلات. وأضيف إلى ذلك أن بعض الدوائر الخدمية الأخرى وبالخصوص وزارتي الإسكان والتربية والتعليم إضافة إلى هيئة الكهرباء والماء لا تبدي أي تعاون مع المجلس البلدي رغم المراسلات والتذكيرات التي يتم إرسالها. إضافة إلى ذلك، فإن مكتب الوزير راسل هذه الدوائر لأخذ رؤيتها حول مشروعات المجلس فيما يخصها من مشروعات إلا أنها لم تستجب للوزارة أيضاً حتى الآن».

ومن جهته، استعرض رئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة فاضل القيدوم بعض المشروعات البلدية المتعطلة بسبب الموازنات، وأفاد بأن «المشروع المسمى بتطوير قرية متعطل بسبب تأخر الموازنة لأسباب تتعلق بالاستملاكات وغيرها منذ أكثر من عامين، وإذا لم توفر الوزارة مبالغ لعملية الاستملاك فإن حتى مبالغ المارشال الخليجي لن تمول الاستملاك بحسب ما هو معلوم، ما يعني أن المشروع سيتعطل أكثر».

وأضاف القيدوم أنه «لا توجد مشروعات بلدية متكاملة طوال الأعوام 2010 و2011 و2012 بسبب عدم وجود الموازنات للمشروعات إلى جانب عدم استجابة الدوائر الخدمية الأخرى وتعاونها»، مستدركاً بأن «مشروع التنمية الحضرية مشروع متعطل أيضاً وإن ينفذ بصورة ضيقة في مختلف المناطق، فهو يتعثر بسبب الموازنات على صعيد مختلف الدوائر ذات العلاقة، وذلك بسبب ضرورة الاستملاكات وتوفير بنى تحتية لازمة لتنفيذ المشروع».

وأشار رئيس لجنة الخدمات إلى أن «من ضمن خطة الوزارة أيضاً تطوير الحديقة المائية، لكن هذا المشروع بدا معطلاً بسبب الموازنات أيضاً، وسيتم الآن تمويله من مبالغ المارشال الخليجي بحسب تصريح الوزير ضمن الدفعة الثانية من مبالغ الدعم».

وفي سياق آخر، تساءل عضو الدائرة الأولى غازي الدوسري عن سبب تأخر مشروع مواقف السيارات المتعدد الأدوار، كما تساءل عن سبب طول مدة الانتهاء من حديقة الباورة.

العدد 3775 - الإثنين 07 يناير 2013م الموافق 24 صفر 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً