الراية القطرية: مطلوب محاسبة ومحاكمة عاجلة لأتوري

المنتخب ظهر بلا خطة أو تكتيك والأداء المتواضع أكثر كارثة من الخسارة

المنامة – محمد أمان 

07 يناير 2013

طالب فريق الراية القطرية المكلف بتغطية بطولة الخليج في تقرير متكامل بمحاسبة المدرب البرازيلي باولو أتوري بعد الخسارة العريضة أمام الإمارات بثلاثية، فقالت ما حدث أمس في استاد خليفة بمدينة عيسى بمملكة البحرين لمنتخبنا في مباراته الأولى أمام الإمارات يستوجب على الفور محاكمة المدرب البرازيلي باولو أتوري مدرب الفريق على ما فعله بمنتخبنا حتى يظهر بهذه الصورة السيئة والمتواضعة والتي خيبت كل الآمال والطموحات وأصابت الجماهير القطرية بالصدمة والحزن والأسف على حال منتخبنا.

وأضافت «لم يصدق أحد أن العنابي هو الذي مثّلنا أمس في هذه المباراة وأمام فريق شاب صاعد لا يملك الخبرة الكافية ويقوده مدرب وطني استطاع أن يحرج أتوري بتاريخه الكبير».

وقالت أيضا: « كان الحزن كبيراً على الأداء والمستوى المتواضع والشكل غير الجيد لمنتخبنا قبل الحزن على النتيجة التي زادت من صدمته وإن كانت صدمة الأداء والمستوى أكبر وأعظم، ولم يصدق الجمهور القطري الحالة التي ظهر عليها منتخبنا أمس ولم يصدق فريقه الذي ظهر تائهاً في الملعب أمام لاعبين معظمهم من الشباب، ولاعبو الأبيض الأولمبي نجحوا في التفوق على منتخبنا ونجحوا في السيطرة على مجريات المباراة».

وامتدحت الراية القطرية ما قدمه قائد المنتخب بلال محمد وخلفان إبراهيم: «تاه العنابي في ملعب مدينة عيسى وظهر مفككاً وغير مترابط ولم يكن لاعبوه باستثناء بلال محمد وخلفان إبراهيم في حالتهم العادية، ليس هذا فقط بل إن العنابي لم يكن يعرف ماذا يفعل في الملعب، لا يعرف كيف يدافع ولا كيف يتصدى لضغط منافسه الشاب، الخطوط فقدت التفاهم والانسجام، واللاعبون تاهوا ولم يعرفوا كيف يتصرفون... لا يوجد ما يربط بينهم ولا توجد إستراتيجية في الأداء، لم يعرف أتوري كيف يوقف خطورة الفريق الإماراتي وقائده الشاب وصانع ألعابه الجديد عمر عبدالرحمن الذي فعل كل شيء تحت سمع وبصر المدرب البرازيلي العالمي».

وتابعت «لم تكن هناك أي خطة واضحة في أداء العنابي أو تكتيك واضح بعد أن نجح المدرب الوطني مهدي علي في بعثرة كل أوراق أتوري المسئول الأول عن هذا الأداء الذي يدينه كمدرب قبل أن يدين اللاعبين أو منتخبنا الذي وثق فيه، وقف أتوري مثله مثل أي متفرج يشهد ما يحدث في أرض الملعب، ووقف يشهد أداء مسعد الحمد والثغرة التي تسبب فيها ورفض بكل تكبر وعظمة إجراء أي تغيير حتى لا يقال إن المدرب العالمي اضطر للتغيير المبكر وإنه أخطأ في حساباته التي تُعتبر كلها خطأ في خطأ المصيبة والكارثة أن أتوري الذي كان متأخراً بهدف مع نهاية الشوط الأول وبداية الشوط الثاني لم يجر أي تغيير إلا في الدقيقة 62 وكان تغييراً كارثياً إذ دفع بلاعب الارتكاز عبدالعزيز حاتم بدلاً من مسعد الحمد».

وشددت على أن المطالبة بمحاسبة أتوري ليس انعكاسا لمستوى مباراة الإمارات إذ قالت: «لن تكون محاكمة أتوري بسبب ما حدث بالأمس فقط لكن محاسبته يجب أن تتم بسبب كل الأخطاء التي وقع فيها خلال فترة الإعداد بدءاً من التجمع ومنح اللاعبين راحة أكثر من اللازم وكأنهم هواة أو كأنهم يلعبون تحت ضغط كبير خلال كل أسبوع، تجب محاكمة أتوري على الفور بعد أن أصر على خوض المباراة الودية أمام مصر بتشكيلة غريبة ومختلطة من البدلاء ومن الأساسيين ولم يكن أحد يعرف ماذا يحدث واعتقدنا أنه يريد تضليل عيون الإماراتيين عن منتخبنا وعن عمله وخططه العبقرية التي انكشفت أمام العالم في مباراة الأمس».

العدد 3775 - الإثنين 07 يناير 2013م الموافق 24 صفر 1434هـ




التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً