المرباطي: عشرات المنازل المهجورة في حالة بوماهر على يد "الإسكان"

البسيتين - مجلس المحرق البلدي 

تحديث: 06 يوليو 2014

صرح عضو مجلس المحرق البلدي غازي المرباطي أن وزارة الإسكان تقوم باستملاك منازل في الدائرة الخامسة في المحرق وتتركها مهجورة مما يتسبب في مشاكل على نطاق الأهالي الذين يعانون من هذا الوضع العشوائي.

وقال أن هذا الموضوع بات يشكل مصدر خطر على أبناء المنطقة نظراً لأنها تحولت إلى مصدر جذب لممارسة الأمور المخلة بالآداب العامة والنظام العام.

وأضاف المرباطي "علماً أننا في إحدى زيارتنا في العام الماضي إلى سعادة وزير الإسكان مع مجلس المحرق البلدي قمنا برفع قائمة مكونة من 20 منزلاً تم استملاكها من قبل الوزارة في حينها للشروع في عملية الإزالة والهدم، إلا أن الوزارة استمرت في عملية الاستملاك ولم تعر طلبات الأهالي أي اهتمام رغم تضاعف عدد المنازل المستملكة منذ ذلك الحين".

وتابع المرباطي: "إن مشروع تطوير حالة بوماهر هو ثمرة للتوجيهات الحكيمة من صاحب السمو رئيس الوزراء الموقر الذي أكد مراراً وتكراراً وفي كثير من المناسبات على ضرورة توفير كل سبل الراحة والأمن والطمأنينة للمواطنين، والاستماع إليهم بشكل مباشر. وآخر هذه التوجيهات هو اجتماع مجلس الوزراء أمس الأول الأحد الموافق 7 يناير 2013 الذي شدد فيه سموه على ضرورة الاستماع إلى شكاوى المواطنين وحلها بشكل عاجل، إلا أن الوزارة تصم آذانها دون اعتبار للأصوات المستغيثة التي تنادي بإزالة هذه الأوكار".

وذكر أنه "بالرجوع إلى طبيعة وجود وزارة الإسكان والدور المناط بها لا يخرج عن إطار حاجيات المجتمع التي تقتضيها الظروف بحيث تكون الوزارة عاملاً رئيسياً في توفير البيئة السليمة والصحية والآمنة للأهالي. إلا أنها بهذا التصرف تبتعد عن الهدف الأساسي الذي أنشأت من أجله وزارة الإسكان ووضعت لها الإستراتيجيات العامة، الأمر الذي خلق شعوراً لدى المواطنين أن الوزارة تجردت من الأبعاد الاجتماعية والأمنية والصحية في المشاريع التطويرية للمناطق القديمة، وكأنها تلتف على توجيهات سمو رئيس الوزراء وتقوم بإعادة إحياء المناطق القديمة كمباني إسمنتية جامدة دون الاعتبارات الأخرى الأشد أهمية والتي أيضاً يؤكد عليها سمو رئيس الوزراء".

وختم بقوله "كان من المنتظر من وزارة الإسكان أن تسجل للرأي العام الانطباع بأنها تسير وفق رؤية واضحة ومستقبلية تشمل كل القيم المجتمعية الرئيسية التي تعتبر من أسس بناء الدولة الحديثة والتي تصبو إليها القيادة في مملكة البحرين. ولكن وزارة الإسكان اليوم تقع في تناقضات لا مبرر لها سوى التعذر بتكاليف إزالة هذه المباني التي تشكل خطراً محدقاً بأهالي الدائرة الخامسة! هذه التكاليف لا تعدو صفراً على الشمال قياساً بأمن وأمان المواطنين".

وبحسب المرباطي، فإنه سبق وأن حذر من هذا الأمر من خلال التواصل مع مسؤولي وزارة الإسكان وبالتحديد وعلى رأسهم الوزير ومن ثم الوكلاء المساعدين بضرورة هدم هذه المنازل بعد إتمام إجراءات استملاكها، إلا أن الوزارة تتعذر بأنها سوف تترك هذه المنازل مهجورة إلى حين البدء في المرحلة الثانية من تطوير حالة بوماهر.

 




التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2013-01-07 | 3:51 مساءً

      .

      السلام عليكم . اذا سرقت كميّات كثيرة من الاراضين لن يرتاح اي مواطن ، امّا ليس له مسكن ومعمل طيّب ، والا لانّه سوف يكون مهموما على حاله ، او حال الآخرين ، او الاجيال . وداعا

اقرأ ايضاً