القضاء يرجئ قبل قليل محاكمة 39 متهماً بـ "تفجيرات الدراز" بعد سماعه 18 شاهداً

المنطقة الدبلوماسية – علي طريف  

تحديث: 06 يوليو 2014

قررت المحكمة الكبرى الجنائية قبل قليل تأجيل محاكمة متهمي"تفجيرات الدراز" إلى جلسة 13 فبراير/ شباط 2013، وذلك بعد جلسة دامت نحو 8 ساعات، استمعت فيها هيئة المحكمة إلى شهادة 18 شاهداً أدلوا بشهاداتهم بحق 39 متهماً.

وكان وكيل النائب العام بالنيابة العامة إبراهيم الكواري قال: "إن النيابة انتهت من تحقيقاتها الموسّعة في قضية تفجير عبوتين بمنطقة الدراز، أدت إلى إصابة أربعة من أفراد قوات حفظ النظام - إصابة اثنين منهم بليغة - وأحالتها إلى المحكمة الكبرى الجنائية الثالثة لنظرها بجلسة الخميس (11 أكتوبر/ تشرين الأول 2012)".
وأضاف في بيان صحافي الأحد (23 سبتمبر/ أيلول 2012): "إن تفاصيل الواقعة وبحسب شهادة مجري التحريات تعود إلى يوم الثلثاء (24 أبريل/ نيسان 2012) حيث أعد المتهمون كميناً بالاتفاق والتنسيق فيما بينهم بوضع عبوتين متفجرتين بمنطقة الدراز من أجل استهداف رجال الأمن وقتلهم، وقاموا بالانقسام إلى ثلاث مجموعات".

وقد حضر مع المتهمين في الجلسة السابقة عدد من المحامين والمحاميات من بينهم المحامية زهراء مسعود، حسين عقيل، منار مكي، منابة عن المحامي محمد التاجر، رباب عبدالحميد منابة عن المحامية فاطمة الحواج، رحاب المقهوي، علي أحمد حبيب، الذين استمعوا لضابط التحريات ومسئول في القوات الخاصة كان متواجداً في مكان الواقعة.
وقد جاء في أبرز شهادة الشاهد الأول مجري التحريات بأن المصادر السرية علمت بأنه في يوم الواقعة سيحدث انفجار وأنه قام بدوره بابلاغ الجهات المختصة، وانه من خلال يوم واحد من خلال تحرياته ومصادره السرية توصل لعدد من المتهمين وأدوارهم، على رغم أن مصادره السرية لم تكن في مكان الواقعة، لكن عدداً من تلك المصادر سمعت صوت الانفجار.
فيما قال الشاهد الثاني إنه في مساء يوم الواقعة كان هناك حرق إطارات بالقرب من أحد المطاعم، وأنهم في تلك الأثناء توجهت مجموعة اخرى إلى داخل منطقة الدراز وانه في تلك الأثناء كان يستعلم من عدد المتجمهرين عن طريق جهاز البرقية، الا أنه سمع من خلالها وخلال مسمعه صوت انفجار.

التعليقات (5)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم