عقدي الأعلى بين المدربين بـ32 مليون عراقي

كشف عن تفوق مهدي عليه في كأس آسيا للشباب... شاكر:

من لقاء البحرين والعراق
من لقاء البحرين والعراق

وصف مدرب المنتخب العراقي حكيم شاكر عقده مع منتخب بلاده ومقارنته بعقود بقية مدربي المنتخبات بأنه الأكبر والأعلى ليس على صعيد المال والراتب الذي يتسلمه وإنما لمعانيه المعنوية والنفسية، وقال: «ربما يكون عقدي هو الأقل في الجانب المالي لأنني أستلم الآلاف، ولكني أعتبره الأعلى والأكبر فقبلة 32 مليون عراقي على رأسي هي الفخر الأكبر بالنسبة لي، وهذا يكفيني ويزيدني شرفا وفرحة أبناء العراق هي الأهم بالنسبة لي».

وأكد مدرب المنتخب العراقي حكيم شاكر أنه معجب جدا بقدرات وإمكانات نظيره في المباراة النهائية لخليجي21 المدرب مهدي علي، واصفا إياه بالمدرب الكبير وأنه مفخرة للمدربين العرب في ظل العمل الكبير والجبار الذي بذله مع المنتخب الإماراتي.

وكشف حكيم أن مهدي علي سبق له أن تفوق عليه في نهائيات كأس آسيا للشباب التي أقيمت في العاصمة السعودية (الرياض) قبل نحو 4 سنوات وتوج بلقبها «الأبيض»، وقال حكيم: «سبق أن واجهت مهدي علي في كأس آسيا للشباب وحينها تفوق علي بفوز الإمارات بهدفين مقابل هدف بعد مباراة مثيرة ودراماتيكية شهدت حالتي طرد للعراق».

وأكد المدرب العراقي أن تلك المباراة كانت بمثابة انطلاقة حقيقية للكرة الإماراتية والجيل الذي كان موجود في هذا المنتخب وهو ذاته الذي يخوض خليجي21 عدا بعض الإضافات، مؤكدا أنه معجب بفكر مهدي علي والاستراتيجية التي انتهجها برفقة الاتحاد الإماراتي، مطالبا أن يحذو الاتحاد العراقي ذات النهج والأسلوب في عملية البناء ولصالح الكرة العراقية، وأضاف «تجربة الإمارات ومهدي علي مازالت عالقة في أذهاني وأتمنى تطبيقها».

وعن مدى رغبته بمواصلة العمل مع المنتخب الأول عبر حكيم عن فخره واعتزازه بقيادة اسود الرافدين، مشيرا إلى أن القرار سيصدر خلال الأيام القليلة المقبلة، مبديا شكره وتقديره لمسئولي الاتحاد على تعيينه مدربا للعراق في هذه الدورة، وعبر حكيم عن فخره أيضا بما قدمه منتخب بلاده لغاية الآن وخصوصا مع تواجد 11 لاعبا من صفوف منتخب الشباب معه في خليجي21، ومشاركتهم بصورة فاعلة في المباريات ومنها مباراة الدور نصف النهائي أمام البحرين التي شهدت مشاركة 7 لاعبين دفعة واحدة.


سعيد لتأهل منتخبين يقودهما مدربان محليان... عبدالزهرة:

مواجهة المنتخب الإماراتي المتطور في النهائي صعبة

أعرب مهاجم المنتخب العراقي علاء عبدالزهرة عن سعادته الكبيرة بتأهل أسود الرافدين لنهائي كأس الخليج 21 بعد غياب 25 سنة، مؤكداً أن ما تحقق يعد أمراً مهما والأهم سيكون تحقيق الانتصار في ختام المنافسات أمام المنتخب الإماراتي، الذي نعده خصماً صعب المراس وهو ما ظهر جليا خلال المباريات التي لعبها وقادته لختام المنافسات.

وأوضح عبدالزهرة في تصريحه: «إن مواجهتنا أمام المنتخب البحريني صاحب الأرض والذي يحظى بمساندة جماهيرية كبيرة لم تكن مهمة سهلة، إلا أن الهدف المبكر الذي سجله يونس محمود أربك حسابات الفريق الأحمر ولم يستفق إلا بعد تسجيله هدف التعديل، لكننا أردنا أن نوصل المباراة لركلات الترجيح مثلما طلب الجهاز الفني ولله الحمد حققنا الانتصار فيها، وإن ملاقاة منتخب الإمارات المتطور كثيراً في السنوات الأخيرة ستكون مواجهة على مستوى عال، وأتوقع أن تشهد تقديم مستويات فنية تليق باسم المنتخبين إلا أن ما يفرحني هو تأهل منتخبين يقودهما مدربان محليان، وهو ما يعني أن المدرب الوطني هو الأنسب لتدريب منتخبات بلدانهم».

وختم مهاجم العراق علاء عبدالزهرة تصريحه بالتأكيد على أن المنتخبات التي تأهلت للدور نصف النهائي جميعها قوية وقدمت مستويات جيدة وكانت السبب في خروج عدد من المنتخبات، مشيراً الى أن هناك من يتوقع نتيجة المباراة الختامية لأن مستوى كل المنتخبات الخليجية متقارب.


سيف سلمان: الوصول للنهائي يؤكد مكانة الكرة العراقية

أبدى لاعب المنتخب العراقي سيف سلمان سعادته الكبيرة بالتأهل للمباراة النهائية، وبالمشوار الحافل للمنتخب في هذه الدورة، وأكد على أحقية العراق في المنافسة بقوة على لقب خليجي21 من خلال المستويات الكبيرة التي قدمها اللاعبون في الدور التمهيدي واحتلالهم مركز الصدارة بكل جدراة، وكذلك تفوقهم على المنتخب البحريني صاحب الأرض والجمهور.

وقال سلمان «بذل اللاعبون جهداً كبيراً في المباراة الأخيرة، وهو ما ساهم في انخفاض العطاء البدني داخل الملعب وخصوصاً بعد الدخول في الأشواط الإضافية، واتضح ذلك على أداء الفريقين بصورة عامة، ولكننا نجحنا في استدراج المنتخب البحريني الى الركلات الجزائية وامتصاص حماسهم بالتقدم الى المنطقة الأمامية تفادياً لأي هدفٍ ثانٍ قد نتعرض إليه».

وأكد سيف سلمان رضاه التام عن نتائج المنتخب في هذه الدورة، وقال إنه بعيد عما ستئول اليه نتيجة المباراة النهائية، إلا أن المنتخب العراقي نال احترام الجميع وقدم مستويات كبيرة تؤكد مكانة الكرة العراقية في منطقة الخليج، مضيفاً الى أن التجديدات الكبيرة في صفوف الفريق تعتبر من المكاسب الإيجابية التي حققها المنتخب في هذه المشاركة بما قدمه من عناصر شابة تنال فرصة التواجد للمرة الأولى في مثل هذه البطولات.

وتمنى سيف سلمان أن تظهر المباراة النهائية بأفضل مستوى فني لها، وأن تعكس مدى التطور الذي تعيشه الكرة الخليجية، مؤكداً في الوقت ذاته على قوة المنتخب الإماراتي وأن الفوز باللقب يحتاج الى تعامل أداء مغاير عن المباريات السابقة للحد من خطورة هذا المنتخب وإيقاف مفاتيج القوة لديه.


حمادي أحمد: طبقنا تعليمات المدرب

أوضح لاعب منتخب العراق حمادي أحمد أن زملاءه اللاعبين طبقوا تعليمات مدرب منتخب بلادهم حكيم شاكر بالشكل المطلوب، وأشار إلى أن المدرب عمد إلى ذهاب المباراة لركلات الترجيح لثقته الكاملة بقدرات «أسود الرافدين» بحسمها لصالحهم، وبين أن المنتخبين يستحقان التأهل للمباراة النهائية بعد الجهود الكبيرة التي بذلوها في الدور الأول ومباراة نصف النهائي إلا أن هذا الدور يحتدم فيه الصراع من أجل وصول أحد المنتخبين.

وأعرب حمادي أحمد عن سعادته الكبيرة بتأهل أسود الرافدين إلى المباراة النهائية، مشيراً إلى أن اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم من أجل الفوز والتتويج باللقب الخليجي بعد غياب دام امتد لسنوات، وقال: «تأهلنا إلى المباراة النهائية دليل على قوة المنتخب العراقي، أمامنا محطة أخيرة وسنسعى للفوز فيها، المنتخب الإماراتي من المنتخبات القوية والصعبة وقدم مستويات مميزة في الادوار الماضية».

وختم حديثه بالقول: «أشكر اللاعبين على جهودهم الكبيرة، أطالبهم ببذل مزيد من الجهد في اللقاء المقبل وأتمنى أن نوفق ونحرز اللقب الخليجي».


سلام شاكر: هدفنا الكأس

أكد نجم منتخب العراق لكرة القدم سلام شاكر أن هدف منتخب بلاده يتجه نحو التتويج بلقب دورة كأس الخليج العربي الحادية والعشرين بعد وصول العراق إلى المباراة النهائية التي ستقام غداً (الجمعة) على استاد البحرين الوطني بعد فوزهم على البحرين بركلات الترجيح في الدور نصف النهائي، وأعرب شاكر عن سعادته الكبيرة بفوز منتخب بلاده والوصول للنهائي الذي أعتبره إنجازا بحد ذاته.

وأوضح شاكر أن المباراة أمام البحرين كانت قوية وقدم فيها المنتخبان مستوى مميزا على مدار 120 دقيقة بعد ذهابها إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح، وبين أن لاعبي المنتخب العراقي طبقوا تعليمات المدرب بأفضل صورة على رغم القوة الضاربة التي يمتلكها المنتخب البحريني وخصوصاً في منتصف الملعب والهجوم، وقال: «الشوط الأول كانت السيطرة فيه عراقية وخلقنا الكثير من الفرص السانحة للتسجيل واستغلينا فرصة واحدة فقط بتسجيل هدف التقدم عبر يونس محمود».

وأضاف «العراق تراجع كثيراً في الشوط الثاني وخصوصاً أن المنتخب البحريني دخل بقوة من أجل تسجيل هدف التعادل، وبعد تحقيقه المراد واصل هجومه من أجل تسجيل هدف الفوز وأعتقد أن الجماهير البحرينية لعبت دورا كبيرا بعودة المنتخب البحريني لأجواء المباراة بعد غيابه في الشوط الأول»، وتابع «التشجيع البحريني كان مثاليا، حصل لاعبوهم على دفعة معنوية عالية بالحضور الكبير، نحن أيضاً حصلنا على دفعة معنوية عالية بتواجد جماهيرنا الوفية».

ويعتقد سلام شاكر أن المباراة النهائية ستكون قوية وخصوصاً أن الخصم سيكون المنتخب الإماراتي الذي يعتبر من أقوى المنتخبات التي قدمت مستويات لافتة في الدور الأول، مشيراً إلى أن «أسود الرافدين» سيقاتلون من أجل إسعاد شعب العراق بتحقيق اللقب الخليجي.


همام: نسعى الى إسعاد الجماهير العراقية باللقب

قال نجم المنتخب العراقي لكرة القدم همام طارق إن فريقه قدم مباراة كبيرة في الدور نصف النهائي أمام البحرين، وأن زملاءه اللاعبين بذلوا جهداً وافراً طوال اللقاء، مشيراً الى أن الظروف التي رافقت هذه المباراة كانت صعبة بالنسبة للطرفين وأقيمت تحت ضغوط نفسية عالية نظراً لحرص المنتخبين على التأهل للمباراة النهائية.

وأضاف «إن الجماهير الغفيرة التي شهدت اللقاء أعطت دافعاً كبيراً بالنسبة للاعبين في تقديم ما لديهم من مستوى، وخصوصاً المنتخب البحريني الذي لعب بأسلوب هجومي واستخدم جميع الأوراق المتاحة أمامه للعودة من جديد بعد تأخره في الشوط الأول بهدف دون مقابل»، مؤكداً أن منتخبه وقف أمام الاندفاع البحريني من خلال التنظيم الجيد والتغييرات الموفقة للجهاز الفني في الحفاظ على مرماه بأكبر قدرٍ ممكن، وقال «وفقنا في التعامل الجيد مع هذه الوضعية بالشكل الصحيح وخصوصاً بعد الهدف المفاجئ الذي تعرضنا له، ولكن استماتة اللاعبين والاستفادة من يقظة خط الدفاع والحارس نور صبري ساهمت في ايصال المباراة الى الركلات الجزائية التي لعبت لصالحنا في تحقيق الفوز».

وأكد همام الرغبة الكبيرة للاعبي العراق الكبيرة في تحقيق لقب خليجي21، مؤكداً أن المرحلة التي وصل اليها المنتخب في هذه الدورة رفعت من طموحات اللاعبين في الخروج بالنتيجة الإيجابية وإسعاد الشارع الرياضي في العراق، مشيراً إلى صعوبة المباراة في مواجهة المنتخب الإماراتي الذي يعد من أفضل المنتخبات فنياً من الناحية الفنية والتجانس الكبير بين اللاعبين.

العدد 3785 - الخميس 17 يناير 2013م الموافق 05 ربيع الاول 1434هـ




التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2013-01-17 | 7:55 صباحاً

      العــــــــــــراق والامــــــارات لقاء القمة والاحبة

      نبارك مقدما للعراق والامارات على الموستوى الرائع الذي ابهر الجميع
      ونتمنى ان يكون التحكيم منصف للفريقين حتى يقدم نجوم الفريقين
      بمستوى الروح الرياضية والاخوة التى تجمع الشباب الواعد
      ابوعلي

اقرأ ايضاً