غضب وصدامات مع الشرطة لدى تشييع ضحايا تفجير باكستان

أهالي ضحايا التفجير قبل مواراتهم الثرى - AFP
أهالي ضحايا التفجير قبل مواراتهم الثرى - AFP

خيمت أجواء الغضب أمس الأربعاء (20 فبراير/ شباط 2013) لدى تشييع 89 شيعياً قتلوا في أحد أكثر الاعتداءات دموية في تاريخ باكستان، ما أدى إلى وقوع صدامات بين أقارب الضحايا وقوات الأمن.

وكان الزعماء الشيعة في كويتا عاصمة ولاية بلوشستان (جنوب غرب) وافقوا الثلثاء على إنهاء احتجاجات دامت ثلاثة أيام ودفن موتاهم بعد أن نفذت السلطات مداهمة ضد مشتبه بهم ووعدت أسر الضحايا بتعويضات مالية.

لكن أسر الضحايا رأت أن هذه التدابير لم تكن كافية. وقال مراسل لـ «فرانس برس» على الأرض أن حوالى ألف متظاهر رددوا الأربعاء شعارات معادية للحكومة.

ووسط أجواء غضب، رفض شباب ونساء في البداية تشييع الضحايا ثم قاموا بدفنهم. وخلال مراسم التشييع ألقى أقارب الضحايا الحجارة على سيارة كانت تقل مسئولاً حكومياً ما حمل الشرطة على إطلاق النار في الهواء.

ولم يصب أحد بجروح لكن كلما كان يدفن نعش كان مئات الأشخاص يشكلون سلسلة بشرية تضامناً ولحماية مراسم التشييع.

وأعلنت جماعة عسكر جنقوى المسلحة المحظورة مسئوليتها عن هجمات كويتا. وهذه الجماعة منبثقة عن حركة متشددة تأسست في ثمانينات القرن الماضي لمحاربة نفوذ الثورة الإيرانية في باكستان. وفي العام 2001 أفرجت محكمة عن رئيس جماعة جنقوى، مالك إسحق بكفالة، بعد أن أمضى 14 عاماً في السجن.

العدد 3820 - الخميس 21 فبراير 2013م الموافق 10 ربيع الثاني 1434هـ

التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2013-02-21 | 8:24 صباحاً

      بحرينيه

      لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، الله يرحمهم برحمته الواسعه ويصبر أهاليهم وينتقم من قتلتهم

اقرأ ايضاً