جمعة: هدفنا من البيان إنجاح الحوار... وتعليق المشاركة في جلساته «خيار مطروح»

اعتبر المتحدث الرسمي باسم ائتلاف الجمعيات السياسية (ائتلاف الفاتح) أحمد جمعة، أن الهدف من بيان الائتلاف بشأن إدانة العنف، هو «إنجاح الحوار»، مؤكداً أنهم أرادوا من خلال البيان تحديد المواقف، ومن يقف مع العنف أو ضده، مشيراً إلى أن الحكومة والسلطة التشريعية توافقت على إصدار البيان، فيما رفضت المعارضة ذلك.

وذكر جمعة، في تصريح له بعد انتهاء جلسة حوار التوافق الوطني الثالثة أمس الأربعاء، أن الائتلاف سيدرس عدة خيارات بشأن الحوار، والتي من بينها «تعليق المشاركة في جلسات الحوار».

وقال: «سنستمر في المشاركة في الحوار، لكن هناك خيارات مطروحة لدى ائتلاف الجمعيات السياسية، وخلال اليومين المقبلين ستكون هناك جلسة لرؤساء جمعيات الائتلاف، وسيتم من خلالها تحديد الموقف من الحوار، والخيارات المطروحة».

ووصف جلسة أمس بأنها «وضعت الحوار على منتصف الطريق، وكان الحوار أمس يحدد المواقف ويضعها بشكل واضح ومحدد». وأوضح أنه «بالنسبة إلينا في ائتلاف الجمعيات السياسية، جئنا اليوم وعندنا موقف واضح، ونريد من جميع الأطراف، أن يكونوا أمام المسئولية، وذلك بالتوقيع على بيان ينبذ العنف، ويطلب من الجميع أن يتحملوا المسئولية، حتى يكون واضحاً أن الجميع ضد العنف».

وأضاف أن «البيان واضح، ويدين ما يحدث في الشارع، والتصعيد الأخير، ويحمِّل أي طرف لا يوقع على هذا البيان مسئولية أنه يشكل غطاءً سياسيّاً لأعمال العنف والتخريب»، مشيراً إلى أنه «طُرحت الدعوة لإدانة التدخلات الإيرانية في شئون البحرين، وهي طرحت كصيغة جديدة أضيفت إلى البيان، وتم التوافق عليها من قبل الحكومة والسلطة التشريعية».

وتابع «كانت هناك موافقة من الحكومة والسلطة التشريعية على هذا البيان، إلا أن الطرف الآخر (المعارضة)، رفض التوقيع على البيان، وهذا أمر راجع لهم، نحن لا نجبر أحداً، وهذا خيار متروك لهم.

وردّاً على سؤال «الوسط» عما يقال إن هذا البيان مستحدث، وليس من ضمن أجندة الحوار؛ قال جمعة: «في كل حوار في العالم، وفي كل تجربة حوارية في العالم، من أجل إيقاف النزيف ووضع حد لأية أزمة؛ لابد أن تكون هناك دعوة، وصيغة البيان واضحة وعامة، ولا تخص أي طرف، وهدفنا من البيان هو إنجاح الحوار، ولإنجاح الحوار يجب أن يكون هناك توافق على توفير أرضية سليمة وتكون قاعدة لنهج حوار فيه مسئولية، والهدف من البيان توضيح المواقف، ومن يريد أن يؤكد أنه مع العنف أو ضد العنف».

ولم يخفِ جمعة أن هناك ضغوطاً من أطراف داخل جمعيات الائتلاف، إذ قال: «الجمعيات تواجه ضغطاً من أطراف داخلية فيها».

العدد 3820 - الخميس 21 فبراير 2013م الموافق 10 ربيع الثاني 1434هـ

التعليقات (16)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم