11 يوماً مضت و«الجزيري» لا قبر له

محمود الجزيري
محمود الجزيري

يدخل الشاب المتوفى محمود عيسى الجزيري، (22 عاماً)، يومه الـ 11، ولايزل بلا قبر يسكن فيه، بعد انتقاله للرفيق الأعلى، يوم الجمعة (22 فبراير/ شباط 2013)، متأثراً بإصابته بطلق مسيل للدموع في منطقة الرأس، كان قد تعرض لها أثناء مشاركته في فعالية احتجاجية عصر يوم الخميس (14 فبراير 2013).

ويرجع سبب تعطيل تجهيز الشاب محمود الجزيري حتى هذه اللحظة إلى رغبة ذويه في تشييعه بقرية الديه ودفنه في جزيرة النبيه صالح حيث مسقط رأسه، في حين تتمسك وزارة الداخلية بتشييعه ودفنه في الجزيرة.

من جهة أخرى، فقد شهدت منطقة النبيه صالح اعتصاماً تضامنياً، أمس الأحد (3 مارس/ آذار 2013)، بتنظيم من ائتلاف شباب 14 فبراير، أمام منزل الشاب المتوفى، شارك فيه عدد من الشخصيات من بينها الناشط محمد التل، والحقوقي ناجي فتيل، حيث أعربا في كلمتيهما عن التضامن مع عائلة الجزيري، مطالبين بالاستجابة لرغبة ذويه بتشييعه ودفنه في الموقع الذي يحددونه.

إلى ذلك، لايزال شقيق الجزيري حسن عيسى مستمراً في إضرابه عن الطعام لليوم السادس على التوالي، احتجاجاً على استمرار بقاء جثمان شقيقه في مجمع السلمانية الطبي.

هذا، وكانت وزارة الداخلية اعتبرت في بيان لها أصدرته الثلثاء (26 فبراير/ شباط 2013)، إصرار عائلة الجزيري على تشييعه في قرية الديه، ودفنه في منطقة النبيه صالح «تأسيس لسابقة تخرج عن الأعراف والتقاليد الدينية والاجتماعية لشعب البحرين».

ونوهت إلى أن أقارب المتوفى وغيرهم من المواطنين بإمكانهم المشاركة مع أهله في مراسم التشيع بالنبيه صالح، مؤكدة أنها ستقوم بتسهيل إجراءات المرور في حالة حدوث أي ازدحام على المدخل للمحافظة على انسيابية المرورية.

العدد 3831 - الإثنين 04 مارس 2013م الموافق 21 ربيع الثاني 1434هـ

التعليقات (29)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم