«المركزي للمعلومات» ينقل عناوين 200 منزل من كرزكان إلى «اللوزي»

جاسم المهدي
جاسم المهدي

قال عضو مجلس بلدي المنطقة الشمالية عن الدائرة التاسعة جاسم المهدي، إن «الجهاز المركزي للمعلومات نقل عناوين ما يربو على 200 منزل من كرزكان إلى منطقة اللوزي الجديدة ضمن مراحل على مدى العامين الماضيين، وذلك من دون علم واطلاع المجلس البلدي رغم اختصاصه الأصلي بالموافقة على ذلك من عدمها».

وأضاف المهدي أن «الجهاز المركزي استحدث 4 مجمعات سكنية جديدة في الدائرة التاسعة، وظهرت أنباء بنقل عناوين من كرزكان إلى اللوزي بناءً على ذلك الاستحداث، حيث حصل جدل واسع على ذلك النطاق منذ العام 2010 لكن من دون أي تعليق رسمي».

وأكد المهدي «تأثر المستوى الخدمي لمن تم تغيير عناوينهم إلى اللوزي جراء هذه الخطة، إذ لن يستطيع الأهالي في المجمعات الجديدة إدخال أبنائهم مدارس القرية الابتدائية والإعدادية ولن يستطيعوا الحصول على علاج في مركز الكويت الصحي ولا الاستفادة من أية خدمات تقدمها بلدية كرزكان على سبيل المثال لا الحصر. وسياسياً قد تكون لهم دائرة جديدة ينوب عنهم من لا يرتضونه».


بعد جدل امتد منذ 2010 إزاء استحداث 4 مجمعات جديدة في «تاسعة الشمالية»

المهدي: «المركزي للمعلومات» ينقل عناوين 200 منزل من كرزكان إلى اللوزي

كرزكان - صادق الحلواجي

قال عضو مجلس بلدي المنطقة الشمالية عن الدائرة التاسعة جاسم المهدي، إن «الجهاز المركزي للمعلومات نقل عناوين ما يربو عن 200 منزل من كرزكان إلى منطقة اللوزي الجديدة ضمن مراحل على مدى العامين الماضيين، وذلك من دون علم واطلاع المجلس البلدي رغم اختصاصه الأصلي بالموافقة على ذلك من عدمه».

وأضاف المهدي ان «الجهاز المركزي استحدث 4 مجمعات سكنية جديدة في الدائرة التاسعة، وظهرت أنباء بنقل عناوين من كرزكان إلى اللوزي بناءً على ذلك الاستحداث، حيث حصل جدل واسع على ذلك النطاق منذ العام 2010 لكن من دون أي تعليق رسمي».

وذكر العضو البلدي أن «المجمعات المستحدثة كانت تندرج ضمن مجمع واحد هو 1026 بكرزكان فقط، والممتد من شارع زيد بن عميرة غرباً حتى السور الحجري الفاصل عن مدينة حمد بحسب خرائط الجهاز المركزي للمعلومات الجغرافية الرسمية. غير أنه استحدثت 4 مجمعات جديدة من ضمنها المجمع المذكور، وهي 1020، 1018، 1016 تمت تسميتها وإدراجها ضمن منطقة اللوزي ونقلت عناوين إليها كان تنتمي لمنطقة كرزكان».

وبيّن المهدي أن «فواتير الكهرباء والماء وغيرها مازالت تصل على العناوين القديمة بالنسبة للذين تم نقلهم إلى اللوزي، وتوجد بعض المعاملات لديّ كعضو بلدي مع وزارات ومؤسسات رسمية اتضح أن العناوين فيها تغيرت فجأة، فهناك مسجد الرسول الأعظم الذي كان عنوانه مقيداً على منطقة كرزكان بمجمع 1026 وتحول الآن إلى منطقة اللوزي».

وزاد العضو البلدي على قوله ان «المشكلة أن كل العملية جرت من دون علم واطلاع المجلس البلدي أو الاستئناس برأيه على الأقل، مع العلم أنه صاحب الاختصاص في هذا الجانب حيث خالفت الجهات المعنية القانون بصورة واضحة، وأولها قانون البلديات رقم (35) بمادته (19) البند (م) لسنة 2001، التي نصت على أن اقتراح تسمية الضواحي والأحياء والشوارع والطرق والميادين، يجب أن يكون بالتنسيق مع الوزير المختص بشئون البلديات والمجالس البلدية الأخرى. لكن لم يرد المجلس البلدي أي شيء من هذا القبيل منذ العام 2010».

وتابع المهدي مفصلاً أنه «سبق أن تبين عدم ورود المجمعات المستحدثة ضمن الخرائط الرسمية، وخصوصاً أن المجمع 1026 يتبع بالكامل قرية كرزكان أصلاً، وأن التغيرات التي حصلت لم يطلع عليها المجلس البلدي أو أبلغ بها من الجهات المعنية، إلا أن كل عمليات النقل والتغير في الخرائط والعناوين حدثت لدى قاعدة معلومات وبيانات الحكومة».

وأشار العضو البلدي إلى أن «أهالي كرزكان رفضوا ذلك نهائياً منذ العام 2010، واعتبروه تغيراً وتفكيكاً اجتماعياً، إذ يؤثر هذا التغير على اشتراكات الأهالي في الصناديق الخيرية وتغير مواقع مدارسهم بسبب تغير العناوين، إلى جانب غيرها من الأمور، فعلى سبيل المثال، مدرسة بلقيس الابتدائية لللبنات الواقعة في دمستان باتت ترفض استقبال الطالبات اللواتي كانت عناوينهن على كرزكان وحولت مؤخراً إلى اللوزي، وطلبت منهم البحث عن مدارس أخرى، وكذلك الحال بالنسبة للمراكز الصحية».

وقال المهدي: «لا داعي لأن يزايد أحد على الوحدة الوطنية ويبدأ في نشر اتهامات هنا وهناك بشأن رغبتنا في عزل المناطق عن بعضها وعدم الرغبة في الاندماج مع مختلف المناطق، لأن ما حدث مخالف للقانون وتترتب عليه مشكلات كبيرة لم تجد الجهات المعنية لها أي حلول قبل استحداث تلك المجمعات ونقل العناوين إليها، فأقل ما يثير الامتعاض هو نقل العناوين من دون علم أصحابها أصلاً وبصورة إجبارية».

وواصل العضو البلدي أن «الأهالي أبدوا امتعاضهم بصورة سليمة وقانونية منذ العام 2010 إزاء هذا الموضوع وأبدوا رفضهم لكن المسئولين عن هذا الأمر قابلوهم بالصمت. ونحن نعتبر هذه العملية بمثابة استهداف متواصل للتركيبة الجغرافية للقرية، ومحاولة اختراق نسيجها الاجتماعي، وذلك عبر عدة أمور، أهمها استقطاع أجزاء من ضواحي القرية شمالا وجنوبا، وآخرها شرق القرية الممتدة من حي الرسول الأعظم (ص)، والإسكان الجديد خلف المقبرة إلى الشارع المحاذي لصندوق كرزكان الخيري، ونسبته لمنطقة مستحدثة اسمها ضاحية اللوزي».

وأكد المهدي مجدداً «تأثر المستوى الخدمي لمن تم تغيير عناوينهم الى اللوزي جراء هذه الخطة، إذ لن يستطيع الأهالي في المجمعات الجديدة إدخال أبنائهم مدارس القرية الابتدائية والإعدادية ولن يستطيعوا الحصول على علاج في مركز الكويت الصحي ولا الاستفادة من أية خدمات تقدمها بلدية كرزكان على سبيل المثال لا الحصر. وسياسيا قد تكون لهم دائرة جديدة ينوب عنهم من لا يرتضونه».

يذكر أن رئيس مجلس بلدي المنطقة الشمالية السابق، يوسف البوري، صرح بأن «وزير شئون البلديات والزراعة (حينها) جمعة الكعبي، ووزير الإسكان الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة، نفيا أكثر من مرة علمهما بأي تغيير لمسمى منطقة كرزكان وعناوينها، أو أن يكون ذلك من اختصاص الوزارتين. في الوقت الذي يعرف الجميع أن الجهاز المركزي للمعلومات هو المعني بتسمية المناطق وتغيير العناوين، غير أنه يسعى لتقاذف المسئولية مع الوزارات الأخرى بغرض التمويه وتضييع الحقائق».

العدد 3843 - السبت 16 مارس 2013م الموافق 04 جمادى الأولى 1434هـ

التعليقات (18)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم