الجهاد الاسلامي: قصف اسرائيل لسوريا تجاوز للخط الاحمر...وحماس "تستنكر العدوان الصهيوني"

غزة - ا ف ب 

تحديث: 06 يوليو 2014

اعتبرت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين اليوم الأحد (5 مايو / أيار 2013) ان اسرائيل "تجاوزت الخطوط الحمر" عندما شنت غارات على سوريا.

وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين خالد البطش في تصريح صحافي على صفحته على الفيسبوك "يتجاوز العدو الخطوط الحمر ويقصف عاصمة عربية شقيقة وإذا لم يتم الرد على جريمته سيتمادى وسيحاول تحويل ذلك الى سياسة ومنهج يومي له في سوريا، واظهار صهيوني للتفوق الذي حرصت الادارة الامريكية على ضمانه لصالح العدو".

واضاف "ان ما حدث بداية لحريق كبير في المنطقة سيكون له تداعيات كبيرة واسرائيل وحدها من تتحمل المسؤولية عنه وعن تداعيات هذا الهجوم الخطير ومن خلفها الادارة الاميركية".

ومن جهته قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس "نرفض رفضاً قاطعاً أي عدوان إسرائيلي أو استهداف إسرائيلي لسوريا تحت أي مبررات وأي ذرائع يسوقها الاحتلال لارتكاب جرائمه وهذا يعني استباحة إسرائيلية لعواصم الدول العربية والذي سبق أن استهدف لبنان والعراق وتونس والسودان وما يجري في فلسطين من انتهاكات وجرائم متواصلة".

واضاف "يجب على جامعة الدول العربية أن تتخذ موقفاً حازماً وموحداً للجم هذا العدوان الإسرائيلي المتكرر ووضع حد له".

وكان حركة حماس اصدرت بيانا قصيرا يحمل توقيع مكتبها الاعلامي ونشر على موقع حماس على الانترنت، انها "تستنكر العدوان الصهيوني" معبرة في الان ذاته عن "الالم الشديد (..) لتواصل المجازر" التي ترتكبها السلطات السورية، بحسب البيان.

وشنت اسرائيل ليل السبت الاحد هجوما صاروخيا على مركز للبحوث العلمية في جمرايا، كما اعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) التي لم تشر الى اصابات او قتلى.

وافاد مصدر دبلوماسي في بيروت ان مخزنا مهما للاسلحة على مقربة من هذا المركز استهدف ايضا في القصف فجر الاحد.

واضاف المصدر الذي رفض كشف اسمه، ان الطيران الحربي الاسرائيلي استهدف ايضا "الفرقة 14"، وهي وحدة للدفاع الجوي في الصبورة غرب العاصمة السورية، على مقربة من الطريق الدولي بين دمشق وبيروت.

واوضح ان هذه الغارات "اوقعت عددا من الضحايا في صفوف العسكريين"، من دون تحديد حصيلة.

التعليقات (7)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم