غلام عزام

حكمت محكمة خاصة في عاصمة بنغلاديش، دكا، على غلام عزام الزعيم الروحي لأكبر حزب إسلامي في بنغلاديش أمس (الإثنين) بالسجن تسعين عاماً لإدانته بمسئوليته عن فظاعات ارتكبت خلال الحرب من أجل استقلال البلاد عن باكستان العام 1971، في حكم يخشى أن يثير أعمال عنف جديدة.

وقررت «محكمة الجرائم الدولية» في دكا أن غلام عزام (90 عاماً) الذي كان حينها قائد الجماعة الإسلامية، دعم الجيش الباكستاني وساعد على إنشاء مليشيات مرهوبة الجانب يشتبه في أنها مسئولة جزئياً عن مقتل ثلاثة ملايين شخص، حسب الأرقام الرسمية.

وصرح المدعي سلطان محمود لـ «فرانس برس» أن غلام عزام «حكم عليه بالسجن تسعين عاماً، أي حتى وفاته»، بعد إدانته بجرائم قتل وتعذيب.

- ولد غلام عزام في 7 نوفمبر العام 1922، في مدينة دكا (عاصمة بنغلاديش حالياً).

- حاصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية في جامعة دكا.

- في العام 1954، انضم إلى صفوف الجماعة الإسلامية، وفي العام 1957 أصبح أمين عام الجماعة في باكستان الشرقية (بنغلاديش حالياً).

- في العام 1964، اعتقلته السلطات لمدة 8 أشهر بسبب أنشطته المتطرفة دينياً.

- في العام 1969، أصبح أمير الجماعة الإسلامية في باكستان الشرقية، وترأس الجماعة الإسلامية بعد انفصال بنغلاديش عن باكستان، لغاية العام 2000.

- عارض عزام استقلال بنغلاديش عن باكستان العام 1971، وقام بتشكيل ميليشيا مسلحة دعماً للجيش الباكستاني خلال الحرب.

- في يناير العام 2012، أُلقي القبض عليه بعد أن اتهمته محكمة الجرائم الدولية بارتكاب جرائم حرب خلال حرب استقلال بنغلاديش عن باكستان.

- شبهه الادعاء بالزعيم النازي ادولف هتلر لدوره «الموجه» في المجازر التي وقعت خلال حرب الاستقلال الدامية التي استمرت تسعة أشهر وانتهت بقيام دولة بنغلاديش التي كانت إقليماً باكستانياً.

- خلال التدخل الهندي الذي سرع في هزيمة باكستان، مع نهاية النزاع، قامت ميليشيات موالية لباكستان بتصفية العشرات من المدرسين ومخرجي السينما والأطباء والصحافيين.

- اعتبر عزام «العقل المدبر» لاغتيالات المثقفين وقد عثر على العديد منهم بعد نهاية الحرب في مستنقع خارج دكا وأعينهم معصوبة وأيديهم مكبلة وراء الظهر.

- أسست الحكومة «محكمة الجرائم الدولية» المثيرة للجدل في مارس 2010، وأكدت حينها أن تلك المحاكمات ضرورية من أجل التئام جروح حرب الاستقلال المفتوحة.

العدد 3965 - الثلثاء 16 يوليو 2013م الموافق 07 رمضان 1434هـ




التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2013-07-16 | 10:35 صباحاً

      الأمويون

      هذه هي عقليتهم كل من سار على السلك الأموي قديما و حديثا مجازر و جرائم مغلفة بفتاوى

اقرأ ايضاً