شاكر وهيب الفهداوي

سلط شريط فيديو انتشر على موقع «يوتيوب» بتاريخ (25 أغسطس 2013)، يتضمن مشاهد إعدام ثلاثة من سائقي الشاحنات السوريين في العراق، الضوء على نسخة جديدة من الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أبومصعب الزرقاوي، جسَّدها شاكر وهيب الفهداوي، أحد قادة «القاعدة» الجدد في العراق.

ونفذت المجموعة، التي وضع أفرادها اللثام على وجوههم، باستثناء قائدهم شاكر الفهداوي، عملية إعدام جماعي للسائقين الثلاثة رغم توسلات الضحايا لإقناعهم أن مبتغاهم هو لقمة العيش ليس أكثر.

وركز الفهداوي، الذي قاد التحقيق مع السائقين الثلاثة، على السؤال عن مذهبهم و«عدد ركعات صلاة الفجر، وإذا كان بإمكانهم أداء الأذان».

وقُتل السوريون الثلاثة في (الثاني من يونيو/ حزيران الماضي)، وأحرقت شاحناتهم، بحسب ما أكدت مصادر أمنية حينها لوكالة «فرانس برس».

وأثار الفيديو، الذي بثه تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، انتقادات واسعة لقتل «أبرياء» على أساس «المعتقد الديني»، في إشارة إلى أن السائقين من الطائفة العلوية.

- وُلد شاكر وهيب الفهداوي في العام 1986.

- درس الكمبيوتر في جامعة الأنبار العراقية، لكنه لم يكمل دراسته.

- اعتقلته القوات الأميركية في العراق العام 2006، وأودعته معتقل بوكا في البصرة، الذي يعتبره مسئولون عراقيون أنه المكان الأفضل لتخريج المتشددين دينياً، وفقاً لمصادر أمنية.

- نقل في العام 2009 إلى سجن تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين، لكنه تمكّن من الفرار بمساعدة عناصر من «القاعدة» العام الماضي.

- تولى بعدها إدارة عمليات ضد قوات الأمن والجيش العراقي كان أبرزها خطف وقتل 16 جندياً غرب الرمادي (100 كلم غرب بغداد)، وحُكم عليه بالإعدام غيابياً.

- برز اسمه في وسائل الإعلام العراقية بعد إلقائه قصيدة تشيد بتنظيم القاعدة وسط اعتصام مناهض للحكومة في مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد).

- رصدت الحكومة العراقية حينها مبلغ 50 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.

العدد 4009 - الخميس 29 أغسطس 2013م الموافق 22 شوال 1434هـ

التعليقات (24)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً