العدد 4255 - الخميس 01 مايو 2014م الموافق 02 رجب 1435هـ

النعيمي يبحث تعزيز التربية للمواطنة ونبذ الكراهية مع المديرة العامة لليونسكو

في مقر المنظمة بباريس

مدينة عيسى - وزارة التربية والتعليم 

تحديث: 12 مايو 2017

اجتمع وزير التربية والتعليم ماجد علي النعيمي بالمديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ايرينا بوكوفا بمكتبها بمقر المنظمة في باريس بحضور عدد من مسئولي المنظمة ووزارة التربية والتعليم.

وخلال اللقاء، بحث النعيمي تطوير أوجه التعاون بين المنظمة ومملكة البحرين في مجالات اختصاصها، وناقش معها المرحلة  الثالثة من إطار التفاهم والتعاون بين الوزارة ومكتب التربية الدولي التابع لليونسكو(في جينيف) بشأن تعزيز جهود مملكة البحرين ممثلة في وزارة التربية والتعليم في تربية المواطنة وحقوق الإنسان ونشر ثقافة السلام ونبذ الكراهية، من حيث المناهج والبرامج والمواد والأنشطة التعليمية والثقافية والإعلامية والشبابية وغيرها من العوامل المؤثرة وكيفية التعامل معها، خصوصا في المراحل العمرية المبكرة، مؤكدا وزير التربية والتعليم أنه في هذا الإطار ستتم الاستعانة بخبراء دوليين من اليونسكو في دعم جهود الوزارة في هذا الشأن، إضافة إلى تدريب القدرات الوطنية.

وعلى صعيد آخر، ناقش الوزير مع المديرة العامة تعزيز التعاون في مجال تطوير التعليم الفني والمهني، استكمالاً للنتائج الإيجابية التي تحققت في المرحلة السابقة في تطوير مناهج التعليم الصناعي، موضحا حاجة الوزارة إلى خبرة اليونسكو المعروفة في تطوير هذا القطاع في ضوء جهود الوزارة الحالية لتطويره، من حيث تفريعاته وإعادة هيكلته، بما في  ذلك التلمذة المهنية والتعليم الفني للطالبات، والتوجيه والإرشاد المهني للطلبة في المرحلة الإعدادية، وفقا للمعايير الدولية والمستجدات في هذا الشأن، لمساعدة الطلبة على اختيار التخصص الذي يناسب قدراتهم وميولهم في مختلف المراحل الدراسية اللاحقة.

وفي هذا الإطار، أوضح الوزير أن هذا الاجتماع كان مثمراً، لأنه يخدم التوجهات التطويرية في المناهج الدراسية والأنشطة الطلابية وإعادة هيكلة التعليم العام والفني، بالإضافة الى استعراض التعاون في مجال تكنولوجيات الاتصال والمعلومات عبر المركز الإقليمي الموجود في مملكة البحرين والذي يعمل تحت إشراف المنظمة، موضحاً أن هذا المركز يقدم البرامج والورش التدريبية للمختصين من داخل وخارج المملكة، ومشيدا بالتعاون القائم مع هذه المنظمة الدولية ومكتبها في جينيف في جميع المجالات.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 7:57 ص

      أبدأ بوزارتك

      عفوا وزير التربية ابذأ بنبذ الكراهية في وزارتك ترى ريتحتها فايحه و الكل يدري حجم البغض و الكره لطائفة أساسية في البحرين و زاد الكره و التعبير عنه عيني عينك خلال الثلاث سنوات هذه

    • زائر 3 | 7:48 ص

      توها الناس ! نسيت لو تتناسى لجان التحقيق الطائفية للمعلمين ؟

      يا نعيمي هالكلام مأكول خيره وشره ، هناك كلام تقوله وتطبيق مختلف على أرض الواقع في البحرين !!!!!!! وزارة التربية من أسوأ الوزارات التي احتضنت النفس الطائفي والتمييز على حسب الهوية ، وتكفي لجان التحقيق البوليسية التي فصلت وأوقفت ومنعت روات معلمين ومعلمات بدون سبب سوى أنهم من طائفة معينة ، بل وتم سلب الكثير منهم تخصصاتهم ووظائفهم وتم نقلهم للمدارس أو لمراتب أقل بكثير ، مع جلب الأجانب العرب مكانهم وهم لا يحملون شهادات جامعية حقة ! وقس على ذلك الكثير من الأمور المطأفنة

    • زائر 1 | 7:32 ص

      هذا الكلام لا يصدق

      اكثر الوزارات التي نشر مسئوليها خطاب الكراهية هي وزارة التربية و إذا كانت هذه الوزارة أحد اسباب نشر ثقافة الأقصاء والتهميش والكراهية كيف يمكن ان تساهم في تخفيف هذا الخطاب المزري ؟ اذا كان صادقاً فعلى الوزير تقديم استقالته والأتيان بشخص يؤمن بالشراكة الوطنية

اقرأ ايضاً