العدد 4310 - الأربعاء 25 يونيو 2014م الموافق 27 شعبان 1435هـ

أحكام بالإعدام والسجن للمتهمين بقضية قتل على ساحل المالكية

المحكمة عاقبت  المتهم بالسجن لمدة 5 سنوات والغرامة بمبلغ 500 دينار عن تهمة استيراد السلاح
المحكمة عاقبت المتهم بالسجن لمدة 5 سنوات والغرامة بمبلغ 500 دينار عن تهمة استيراد السلاح

أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة برئاسة القاضي محمد جمال عوض، وعضوية كل من القاضيين الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة والسيد محمد عزت، وبإجماع الآراء على قاتل شاب المالكية بالإعدام، عن تهم القتل وحيازة السلاح وذخائره، وبمعاقبته أيضاً بالسجن لمدة 5 سنوات والغرامة بمبلغ 500 دينار عن تهمة استيراد السلاح المذكور، وبسجن المتهمين الثاني والثالث لمدة 5 سنوات وتغريمهم 500 دينار لإحرازهما نفس السلاح المذكور، فيما برأتهما من الاعتداء على المجني عليه القتيل، أما عن المتهمين الرابع والخامس فقضت بحبسمها لمدة سنة واحدة لاعتدائهما على سلامة جسم المجني عليه، وأمرت بمصادرة السلاح المضبوط.

الواقعة بدأت وبحسب اعترافات المتهم الأول عند قيامه بالبحث عن صداقة مع فتاة من خلال برنامج «tango» للمحادثات، والذي يظهر أقرب المشتركين فيه لمساحة كيلومترين، وحين ظهرت له صورة فتاة تحمل اسم «love 80» قام بالتواصل معها وحصل على استجابة منها، واستمر الحال بينهما لفترة وحتى يوم الواقعة، عندما كشفت «love 80» عن شخصيتها للمتهم، حيث تبين أنه شاب، وبدأ يوجّه السباب للمتهم وقال له: «لو أن لك أختاً لما فعلت ذلك، ولو عندك بعض الرجولة قابلني عند ساحل المالكية».

وأثناء ذلك كان المتهم يجلس مع أصدقائه بقية المتهمين، والذين كانوا على متابعة لقصة الفتاة، وعندما علموا أنهم خدعوا، قرّروا الذهاب للموعد والانتقام من الشخص وإزهاق روحه، وحال وصولهم لمكان تواجد المجني عليه في ساحل المالكية، قام الرابع والخامس بضربه بالحجارة والحصى، وأحدثوا به إصابات بالرأس، وحال تواجد المتهم الأول طرأت في نفسه فكرة وسيطرت على وجدانه، وما وسوس به الشيطان في التخلص من المجني عليه بإزهاق روحه، فانتهز فرصة الاعتداء عليه من قبل المتهمين، وأخرج من طيات ملابسه سلاحاً نارياً كان يحمله، وصوبه نحو المجني عليه، وأطلق منه عيارين ناريين فأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية التي أودت بحياته قاصداً من ذلك قتله، واعترف المتهمون أن الأول قتل المجني عليه والرابع والخامس اعتديا على سلامته والثاني والثالث أخفوا السلاح الناري المستخدم، وقد توصلت التحريات لمرتكبي الواقعة.

وشهد أحد الشهود، والذي قال إنه عندما كان برفقة زوجته متوجهين لساحل المالكية، وبالقرب من ملعب كرة القدم شاهد مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص فنزل من سيارته وتوجّه إليهم فشاهد المجني عليه ملقى على ظهره والدم يخرج من رأسه، وأبصر أشخاصاً (المتهمين) يحملان حجارة لضرب المجني عليه، فقام بإبعادهم، كما حضر متهم بحوزته مفك إطارات «ويل بانه»، وحاول ضرب المجني عليه إلا أن المتواجدين من الناس قاموا بمنعه ثم لاذ المتهمون بالفرار، وذكر شاهد ثانٍ مضمون ما شهد به سابقه، لكنه أضاف أنه تنامى إلى سمعه صوت مفرقعات، وأنه هو من تولى نقل المجني عليه للمستشفى، حيث كان في حالة إعياء شديد، لكن بعد وصوله للمستشفى أبلغه الأطباء أن المجني عليه قد فارق الحياة.

وكان رئيس نيابة محافظة الشمالية حسين البوعلي، قد صرح بتلقي النيابة العامة إخطاراً من مديرية أمن الشمالية عن وصول مصاب بطلقات نارية في البطن والفخذ، فجر يوم (19 أكتوبر/ تشرين الأول 2013)، ووفاته بعد وصوله نظراً إلى سوء حالته الإصابية، وعدم جدوى العلاج ومحاولات إنعاشه، فتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، حيث تم إجراء المعاينة اللازمة لجثة المتوفى في حضور الطبيب الشرعي، الذي قرّر مبدئياً أن الوفاة نتيجة الإصابة بطلقين ناريين بالبطن والفخذ من سلاح ناري، كما تم عمل معاينة لمكان الواقعة على ساحل المالكية، وطلب تحريات الشرطة بشأن الواقعة، والتي أسفرت عن أن خمسة متهمين هم وراء الواقعة، فأمرت النيابة بالقبض عليهم وضبط السلاح المستخدم في الحادث.

وأسندت النيابة العامة للمتهم الأول تهمة القتل العمد للمجني عليه مع سبق الإصرار بأن عقد العزم وبيّت النية على قتله، كما وجّهت له تهمة استيراد سلاح ناري من دون ترخيص.

وأسندت النيابة للمتهمين من الأول وحتى الثالث تهمة حيازة السلاح من دون ترخيص من وزارة الداخلية، وكذلك حيازة ذخائر (طلقات نارية) مما تستعمل في هذا السلاح.

ووجّهت النيابة للمتهمين من الثاني وحتى الخامس تهمة الاعتداء على سلامة جسم المجني عليه بأن قاموا بضربه بأيديهم وبالحجارة وبقطعة حديد، فأحدثوا به إصابات متفرقة.

العدد 4310 - الأربعاء 25 يونيو 2014م الموافق 27 شعبان 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 21 | 6:10 م

      للاسف

      الشباب والابتعاد عن مبادئ الدين وعدم الاكتراث بالقيم واخلاقيات الاسلام المحمدي الاصيل جعلتهم يتأثرون بسلوكيات الغرب الذي يفتقد للمبادئ الانسانية التي اكرمنا بها الله عز وجل ونحن من رفض النعمة . فالحل هو العودة الى الرشد والعقل وتحكيم الضمير الانساني والتكاتف من اجل محاربة كل سلوك غريب عن مبادئنا وعدم الرضوخ للنفس بسم الحرية والاستقلالية ونا شابه من هذه ااكلامة الرنانة والتي تهدف للتمرد على قوانين السماء

    • زائر 20 | 8:20 ص

      للأسف الوقائع صحيحة

      من معلومات مقربة جداً من ذوي المتهمين أن الواقعة حقاً كما هي مفصلة هنا،، للأسف الشديد أن المتهمين بحرينين وهم من قاموا بارتكاب الجريمة ولهذه الأسباب.
      نسأل الله الهداية لنا جميعاً، وأتمنى أن تكون هذه الواقعة درس وعظة لنا جميعاً، رحم الله المتوفي وساعد الله قلوب هؤلاء الشباب وأهلهم

    • زائر 22 زائر 20 | 8:19 م

      بسكم تجديب

      الواقعة حقيقيييية
      والله يستر عليناااا
      والله احنا جونا هددونا لداخل البيت والله يشهد عشان شي تااافه
      ومن جهال بالعقل قبل العمر ما تتعدى اعمارهم 22سنة بعد
      وهالواقعة حقيقية مئة بالمئة.

    • زائر 19 | 6:00 ص

      من وين لهم السلاح

      السالفة فيها سلاح يعني مستحيل القتلى يكونون من المالچية

    • زائر 18 | 5:48 ص

      اممم

      معليش القصة مو محبوكة عدل وما تدخل المخ .. المقتول مطلوب أمنيا هل معقول يكون فاضي يسوي هالحركات ؟

    • زائر 17 | 4:42 ص

      صوت المنامة

      صوت المنامة – خاص
      شكك منتدى البحرين لحقوق الإنسان وجمعية العمل الإسلامي "أمل" ومسئول الرصد والمتابعة بمركز البحرين لحقوق الإنسان سيديوسف المحافظة في رواية وزارة الداخلية بشأن مقتل حسين مهدي حبيب (20 عاماً).
      وقال منتدى البحرين لحقوق الإنسان في بيان اليوم بأن رواية السلطة البحرينية حول مقتل الناشط الميداني المطارد حسين مهدي حبيب (20 عاما) من منطقة سترة، والمحكوم بـ15 عاما هي رواية مشكوك في صحتها، داعيا المؤسسات الحقوقية والقانونية والسياسية إلى السعي للكشف عن حقيقة مقتل هذا الناشط.

    • آذار | 3:37 ص

      !!

      نشروا الواقعة من قبل في الجرايد والحين صدر الحكم في القضية ،
      أشوف أن المتهم واحد غبي هو مع ربعه ، لانه مثل الخديعة تحدث دايما وعلى طوول من اخترعوا الانترنت ، فالمفروض من يعرف انه انخدع يعاتب روحه على غبائه و يسوي حظر على الرقم وينهي السالفة

    • زائر 14 | 2:59 ص

      السبب هو الحكومة

      تعم الحكومه وان ام تكن السبب المباشر المسببات التي اوصلت المتهميين الى هذه الافعال كثيره ومنها سوء التربيه ولكن الحكومه هي السبب لانها لم توظف احد منهم ولم تستوعبهم في اي مكان

    • زائر 12 | 2:19 ص

      ,هذا الشخص مظلوم ونتمئ الإفراج السريع عنه في أسرع وقت

      ,هذا الشخص مظلوم ونتمئ الإفراج السريع عنه في أسرع وقت

    • زائر 11 | 2:10 ص

      بحرينيين

      بس ما عندكم غير هالكلمه اكيد مو بحرينين لا بحرينيين ويسوون اكثر بعد شوف الشوارع لو تطلع على بحريني ما يخلي شي ما يقوله ويمكن ينزل يضربك الا اذا كنت قوي يمكن يتسامح منك وانت الغلطان

    • زائر 15 زائر 11 | 3:29 ص

      صدقت والله

      صدقت والله ... لكن فيه ناس عندهم عقدة الداخالية اهيه اللي متحكمه عندهم في الكون كله وان البحريني ملاك معصوم مايخطئ ابدا وأتذكر وقت وقوع هده الحادثه اذكر انه خرج مئة الف كذاب شهد ان من ارتكب الجريمه هم رجال الداخليه.

    • زائر 10 | 2:02 ص

      جيبو الويل بانه

      حاولو تفتحون راسي بها وتدخلون الخبر
      هذا خبر ممكن يتصدق !!
      نشوف حتى التهم ملبسة تلبيس
      اثنين ضرب واثنين اخفاء سلاح واحد تهريب
      واحد يقتل بسلاح بعد مشاجرة وطرح الجريح ارضا
      كبرتوها واجد
      خفوا علينا

    • زائر 8 | 1:43 ص

      رداً على الزائر رقم ثلاثة

      هذيلا الشباب مو من المالكية و كذلك المقتول ، و لا عندي علم عن أصلهم إلا أني متأكد إنهم مو من المالكية لأني أحد أهالي المالكية

    • زائر 7 | 1:29 ص

      المتمردة نعم

      احد مساوىء استخدام الاجهزة ,,الغرب يصنع لنا اشياء نستفيد منها ولكن للاسف الطيش والجهل يدفعانا لاستخدامه لاغراض قد تودي بحياتنا (كالسيارة والريسات مثالا)

    • زائر 9 زائر 7 | 1:51 ص

      ليسوا من قرية المالكية

      رجاء قبل التعليق تحروا من الخبر .. اصحاب القضية ليسوا من قرية المالكية

    • زائر 5 | 1:20 ص

      لا حول ولا قوة الا بالله

      علشان موضوع تافه خسروا الدنيا والاخرة

    • زائر 2 | 12:38 ص

      لا تعليق

      للأسف بحرينيين المتهم الاول سيد نتحفظ على ذكر اسمه مع شقيقه

    • زائر 6 زائر 2 | 1:22 ص

      حسبنا الله و نعم الوكيل

      للاسف مو كل شي ينكتب في الجرايد و المحاكم نصدقه
      امووور واجد في الديرة اخدت على انها جرائم... الخ و هي ما حصلت على ارض الواقع
      الله يكون في عون اهاليهم

    • زائر 1 | 12:32 ص

      لا اله الا الله

      معقول هالكلام ...اكيد مو بحرينين دلين

    • زائر 3 زائر 1 | 12:54 ص

      اي معقول هذا الكلام

      والشباب ذيله من المالكية زمن القتل يوم القيامة قريب

اقرأ ايضاً